بسطة الكتب ... صنعناه بحب
خبر رئيسيشؤون طلابية

جامعة النجاح تستضيف معرضاً فنياً لذوي الحاجات الخاصة بمناسبة اليوم العالمي لهم

 

برعاية اللواء جبرين البكري، محافظ محافظة نابلس، وبمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يصاف في الثالث من شهر كانون أول/ديسمبر من كل عام، نظم الإتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة، واللجنة التنسيقية للمؤسسات الداعمة لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في نابلس، يوم الثلاثاء الموافق 3-12-2013م، في ساحة شطرنج كلية الفنون الجميلة في الحرم الجامعي الجديد، وبالتعاون مع مكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة وكلية الفنون الجميلة في الجامعة، معرض “الرسومات ومنتوجات الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية”، والذي جاء تحت عنوان “كيف ترانا؟”.

وشارك في فعاليات افتتاح المعرض د. ماهر أبو زنط، نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية، والسيد تيسير نصرا لله، ممثلاً عن محافظة نابلس، والسيد معاوية منى، مدير مكتب الإتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة نابلس، وأ. سامر عقروق، مدير مكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة في الجامعة، وممثلين عن عدد من مؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة، وعدد من عمداء الكليات والعاملين في الجامعة، والمشاركين في المعرض، بالإضافة إلى طلبة الجامعة.

وفي كلمته قال د. ماهر أبو زنط، نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية، إن الجامعة تفتح أبوابها أمام الطلبة من ذوي الحاجات الخاصة للالتحاق في برامج الجامعة المختلفة، وانسجاماً مع السياسات الوطنية فقد قامت بإنشاء مكتب لرعاية أصحاب الحاجات الخاصة، عدا على أن الجامعة تقوم بتنظيم مختلف الفعاليات والأنشطة في الجامعة والتي تعزز علاقة طلبة الجامعة بزملائهم من ذوي الحاجات الخاصة، في سبيل رفعي الوعي اتجاههم ودمجهم في المجتمع الجامعي.

من جانبه، توجه السيد تيسير نصر الله، ممثل محافظ نابلس في المعرض، بالشكر لإدارة الجامعة والعاملين فيها على الاهتمام الذي يولونه لذوي الحاجات الخاصة من الطلبة، ودور الجامعة الفعال في إشراك المؤسسات لتفعيل دورها إزاء هذه الفئة في المجتمع، موضحاً في كلمته أن الطاقة لا تلغي الطاقة، وأن أصحاب الحاجات الخاصة لديهم من الإمكانات والقدرات ما يمكنهم من الإنخراط في المجتمع، وجعلهم أشخاص منتجين وفاعلين.

وفي السياق ذاته، أشار السيد معاوية منى، مدير مكتب الإتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة نابلس، إن الإتحاد يسعى من تنظيم الفعاليات المختلفة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، من أجل تغيير الصورة النمطية في كونهم أشخاص غير قادرين على العمل والإنتاج، وإظهار إبداعاتهم في مختلف مجالات الحياة، مؤكداً أن إعاقتهم تلك لا يمكن لها أن تحد من تفكيرهم وفعاليتهم، داعياً إلى مزيد من الاهتمام والرعاية لهم.

وضم المعرض الفني بين جنباته رسمومات ولوحات ومنتجات لعدد من الحرف والمشغولات اليديوية، أنتجها أشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية ومرضى التوحد، من خلال عدد من الجمعيات والمؤسسات المحلية التي تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة والتي ينطوون تحتها بصورة مباشرة، بالإضافة إلى عدد من الأعمال والمشغولات الفردية، وقد تحلت الإنتاجات الفنية بالدقة والجودة والجمال.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق