بسطة الكتب ... صنعناه بحب
أخبارخبر رئيسي

تضرر عدد من منازل المواطنين في محافظة الوسطى بفعل الرياح القوية المصاحبة للمنخفض الجوي

أصيبت العديد من منازل المواطنين في مخيم البريج بأضرار جسيمة نتيجة تتطاير ألواح الصفيح والأسبست المغطاة بها بفعل قوة الرياح المصاحبة للمنخفض الجوي الذي يضرب البلاد
وأفاد عدد من أصحاب هذه البيوت التي تضررت بفعل هذه العاصفة أن منازلهم المغطاة بألواح الصفيح والأسبست تطايرت بفعل قوة الرياح إلى المنازل المجاورة مما حذا بهذه الأسرة إلى الخروج منها بسبب تضررجميع محتوياتها وغمرها بالمياه والالتجاء عند أقاربهم بحكم أنها أصبحت غير صالحة للسكن
المواطن محمد عوض 33 عاما والذي يسكن في بلوك 12 في المخيم أوضح أنه يسكن عند عمه في شقة في الطابق الثالث مغطاة بألواح الصفيح تطايرت بفعل قوة الرياح إلى المنازل المجاورة وأن الحجارة التي وضعت على هذه الألواح سقطت داخل الغرف ولولا الرعاية الألهية لقتل أو أصيب عدد من أفراد أسرتي الذين كانوا داخل الغرف وقت هبوب الرياح القوية
وأضاف المواطن عوض وهو يتفقد بيته الذي أصبح عاريا وبدون سقف والمياه تغمره من كل جانب أن الأضرار كبيرة داخل المنزل ولم يسلم منها أي غرض حتى خزانات المياه تضررت وقال أنني خرجت من البيت لأته أصبح غير صالح للسكن مشيرا إلى أن المواطنين ورجال الدفاع المدني هبوا لمساعدته وتربيط ما تبقى من ألواح الصفيح خوفا من تطايرها ووقوعها على رؤوس الجيران
وناشد المواطن عوض وكالة الغوث والجهات الرسمية مساعدته لكي يعيد تصليح بيته كما كان سابقا حال المواطن عوض ينطبق على العديد من الحالات التي تضررت منازلها وتركتها ومنها منزل أسرة المواطن اسماعيل عسقول من بلوك 9 في المخيم المغطى بألواح الأسبست والتي تطايرت مما أدى إلى تضرر المنزل وغمره بالمياه والحاق أضرار جسيمة في كل محتويات المنزل مناشدا وكالة الغوث الدولية والجهات الرسمية مساعدته في هذه الظروف الصعبة
كذلك ينطبق الحال على منازل المواطنين التي تضررت بالكامل وتركها بعضا من أصحابها ومنهم محمود مقداس وأكرم قنونة والمواطن رمضان محمد عيد ومنزل مواطن من عائلة مبارك وغياض عواد أبو اصليح والمواطن رائد المجدلاوي
طواقم بلدية البريج التي انتشرت في المخيم لمساعدة الأسر المتضررة تعمل كل ما بوسعها على التخفيف من معاناة هذه الأسر والتعاون من لجان الأحياء والدفاع المدني في إخلاء السكان وإزالة الأنقاض وشفط المياه وإعادة ألواح الصفيح إلى مكانها وإمداد السكان بلفات النايلون كما يقول رئيس بلديتها أنيس أبو شمالة الذي أشار إلى أن عدد المنازل التي تضررت تقدر ب12 منزلا
وأضاف أبو شمالة أن معظم المنازل التي تضررت هي في الطوابق العلوية حيث تطايرت ألواح الصفيح وغمرتها المياه وأصبح بعضها غير صالح للسكن بفعل الرياح الشديدة المصاحبة للمنخفض الجوي مشيرا إلى أن طواقم البلدية تواجدوا في المكان ويقومون بمساعدة هذه الأسر داعيا وزارة الشؤون الاجتماعية تزويد السكان بالنايلون للتخفيف من معاناتهم
وحذر رئيس بلدية البريج من ارتفاع منسوب المياه لوادي غزة والخوف من قيام قوات الأحتلال بفتح بعض المنافذ مما سيؤدي إلى غرق المنازل المجاورة
أما بخصوص جسر جحر الديك فأن ارتفاع المياه فيه تجاوز 5و2 مترا ولم يتبق لا 50 سم ويصل إلى أعلى
رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج طالب وكالة الغوث بتحمل مسؤولياتها القانونية اتجاه بيوت مخيمات اللاجئين وتوفير كافة المستلزمات التي فقدها أصحابها جراء الأحوال الجوية كما طالب بتقديم مد يد العون لأيواء أصحابها الذين تركوها بسبب تعرضها لفيضانات مائية وإتلاف جميع ممتلكاتها
وقال على وكالة الغوث أن تتحمل مسئولياتها الكاملة أمام هذه الكوارث التي تعرضت لها بيوت الفقراء ونطالب الوكالة كذلك بإمداد هذه الأسر بالبطاطين والفراش وتوفير منازل مستأجرة لهم وتوفير المعونات وتزويدهم بالمواد الغذائية لأنهم فقدوا كل ممتلكاتهم بسبب تدفق مياه الأمطار وهذه مسألة يجب أن تقوم بها الوكالة بكل جدية لا أن تتقاعس كعادتها في مد يد العون للمنكوبين
الحال ليس وحده مقتصرا على مخيم البريج وإنما يشمل جميع المحافظة الوسطى حيت تضررت العديد من المنازل وألحقت خسائر بمزارع الدواجن وامتلأت المياه في الشوارع والمناطق المنخفضة وهناك تحذير من فيضان وادي غزة
وكان رئيس لجنة مواجهة الكوارث بقطاع غزة ياسر الشنطي قد ناشد السكان القاطنين بجوار وادي غزة، إلى سرعة إخلاء منازلهم تخوفاً من قيام الاحتلال الاسرائيلي بفتح السدود، وتوجيه المياه نحو الوادي.
وقال في مؤتمر صحفي عقدته لجنة مواجهة الكوارث وجهاز الدفاع المدني ، بمقر وزارة الإعلام بغزة: “هناك تخوفات من أن يقوم الاحتلال بتوجيه المياه من داخل الأرضي المحتلة تجاه وادي غزة، الأمر الذي سيشكل خطراً على المنازل المجاورة له عبر احتمال غرقها نتيجة ارتفاع منسوب المياه في حال أقدم على تلك الخطوة”.
وذكر بان لجنة مواجهة الكوارث وجهاز الدفاع المدني استطاعوا السيطرة على تأثيرات المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة، رغم قلة الآليات والمعدات اللازمة في مثل هذه الأحوال، معتبرا استمرار الحصار وقلة الامكانات هما الشيئين الأساسيين اللذين يشكلا عقبة أمام تقديم المساعدة للأهالي المتضررين جراء المنخفض الجوي.
.وبين الشنطي أن الطواقم العاملة في الميدان أخلت 150 منزلاً متضرراً وتزويد أصحابهم بالنايلون والألواح المعدنية والمساعدات العينية والطرود الغذائية، إلى جانب إزالة الأشجار المتساقطة بالطريق وسحب السيارات العالقة بها.
وأوضح أن شركة الكهرباء عملت على إصلاح الشبكات التي تعطلت بسبب الرياح والأمطار والشوائب، إضافة إلى تدعيم لسان الميناء البحري، وقيام وزارة الصحة بتقديم العلاج لـ 48 إصابة طفيفة و3 ما بين متوسطة وخطيرة نتيجة حوادث سير.
وقال: “هناك تخوفات من أن يقوم الاحتلال بتوجيه المياه من داخل الأرضي المحتلة تجاه وادي غزة، الأمر الذي سيشكل خطراً على المنازل المجاورة له عبر احتمال غرقها نتيجة ارتفاع منسوب المياه في حال أقدم على تلك الخطوة”.
وناشد الشنطي السكان القاطنين بجوار الوادي إلى سرعة إخلاء منازلهم تخوفاً من قيام الاحتلال بفتح السدود وتوجيه المياه لسيران ضمن الوادي، مشيراً إلى أن الطواقم أوجدت مكان لاحتواء الفائض عن بركة الشيخ رضوان من الماء.
بدوره، قال مدير عام الدفاع المدني في غزة العميد يوسف الزهار إن الطواقم نفذت 265 مهمة إنقاذية خلال أيام المنخفض الجوي الذي يجتاح حتي الحظة المنطقة.
وأوضح خلال المؤتمر أن طواقمه أخلت 60 منزلاً متضررًا، فيما سحبت 30 سيارة عالقة بتجمعات مياه الأمطار وشفط مياه من 45 منزلاً متضررًا بالقطاع.
وأشار إلى أن 46 منزلاً تطايرت أسقفها المعدنية، فيما عملت الطواقم على إزالة 11 جدارًا لمنازل وإزالة 57 شجرة سقطت على منازل أو في طرق أو على كوابل الكهرباء.
وقال الزهار “قادرون على متابعة مهامنا، آملين ألا يقوم الاحتلال بأي جرائم من شأنها مضاعفة الكوارث الطبيعية كفتح السدود المحاذية للقطاع”.
وناشد المواطنين بعدم زيادة الأحمال أو استخدام الحطب والفحم داخل المنازل إلا بعد التأكد من تهوية المنازل جيدًا والتأكد من تثبيت أطباق لواقط الإشارة التلفزيونية بشكل جيد والأسقف المعدنية بأوزان ثقيلة.
وتعرضت عشرات المنازل الفلسطينية، مساء الخميس في منطقة دير البلح وسط غزة، للغرق جراء فتح الاحتلال “الاسرائيلي” سد وادي السلقا.

وأفاد مصدر صحفي بأن الاحتلال فتح بشكل مفاجئ السد الحدود لوادي السلقا مما أدي إلى غرق أكثرمن عشرين منزلًا، بمنقطة المشاعلة جنوب دير البلح.

وأوضح أن طواقم الدفاع المدني والبلدية أخلت المواطنين المحاصرين، فيما وضعت البلدية سواتر ترابية للسيطرة على المياة.

وفي تطور أخر، ذكر مصدر صحفي أن منسوب المياة في وادي غزة ارتفع بشكل كبير، مما دفع طواقم الدفاع المدني والبلدية إلى إخلاء منازل المواطنين الملاصقة بالوادي.

ودفع جهاز الدفاع المدني بطواقم إضافية من جنوب وشمال القطاع إلى شرق دير البلد للمساعدة في إغاثة العائلات الغرقى بعد فتح الاحتلال لسد وادي غزة.

وأستنفرت حركة حماس عناصرها في منطقة الوسطى لمساعدة الأهالي شرق دير البلح بعد غرق عدد كبير من منازلهم جراء فتح الاحتلال سد وادي السلقا.

وفي ذات السياق، غرقت عشرات المنازل في منطقة الصفطاوي شمال غزة، بعد انهيار حائط بركة تجميع المياه بالمنطقة.

وحذر الدفاع المدني من وقوع كارثة في منقطة مسجد الغفران في شارع النفق جراء ارتفاع منسوب مياة الأمطار.

فيما أخلت طواقم الدفاع المدني المواطنين القاطنين بالقرب من بركة الشيخ رضوان في غزة بعد ارتفاع منسوب مياه الأمطار.

وأعلن وزير الصحة حالة الطوارئ القصوي في صفوف جهاز الإسعاف لمساندة طواقم الدفاع المدني والبلديات لمواجهة أثار المنخفض الجوي.

كما أعلنت كتائب القسام في لوائي رفح والوسطي تضع إمكانياتها البشرية والمادية تحت تصرف لجنة الطوارئ لإغاثة المتضررين جراء المنخفض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Loading...

مقالات ذات صلة

إغلاق