بسطة الكتب ... صنعناه بحب
وسائل تعليمية

أساليب وخطوات تربوية لتحديد علاقة المعلم بطلابه

يترك اليوم الدراسي أثرا كبيرا في حياة الابن والابنة، سواء في تفكيرهم وأسلوب حياتهم، لذا فإن طريقة معاملة المعلم للطالب يستلزم الوقوف أمامها، والتفكير فيها مليا، وفق المستشارة التربوية وخبيرة الإتيكيت أمنية عادل.
وتضيف أمنية، وفق ما أوردت صحيفة “اليوم السابع”، من أهم قواعد الإتيكيت بين المعلم والطالب هو أن يعرف المعلم جيدا كيف يقدم النصيحة للطالب، وألا تكون على الملأ، فلابد ألا ينتقد طالبه أو يوبخه أمام آخرين، بل ينصحه بعدم انتهاء اليوم الدراسي بطريقة راقية دون جرح للمشاعر حتى لا يعطله عن التحصيل، ولتشجيع طلابه أيضا على الاطمئنان له.
وتؤكد أن أهم قواعد الإتيكيت بين المعلم والطالب أيضا، هو أن يعرف المدرس كيف يحبب طلابه في مادته، بمعنى ألا يثور وينزعج حين يسأله أحدهم أثناء الشرح مع مراعاة ألا تفارق الابتسامة وجهه، ويعاملهم باحترام، لأن المعلم العابس ينتقد من قبل طلابه.
وتتابع: على المعلم أن ينادي الطالب باسمه أو الوظيفة التي يتمنى أن يكون بها في المستقبل لخلق نوع من التقارب بينهما، فيقول له “يا دكتور”، مثلا، مع تشجيعهم على كتابة رأيهم فيه، وفي شرحه ومادته بكل صراحة، ويناقشها معهم لتلقينهم درسا في ثقافة الاختلاف.
وتؤكد أمنية أن ثقافة الخطأ والاعتذار من أهم قواعد علاقة المعلم بالطالب، بمعنى إذا أخطأ المعلم لابد أن يعتذر بطريقة واضحة وراقية، مشددا على أنه من غير اللائق أن يرتدي المعلم ملابس غير مناسبة لمحراب العلم، سواء المزركشة أو الملفتة، وبالنسبة للمعلمات من غير المستحب وضع ماكياج صارخ، أو ارتداء ملابس فاضحة.
وتنصح الخبيرة التربوية بضرورة توجيه الإرشادات والنصائح للطالب بشكل لائق، وإشراكه في الخطط التعليمية، وفي حال عقاب الطالب لابد أن يكون بعيدا عن أشكال الضرب أو الإهانة.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق