خبر رئيسيشؤون طلابية

طلاب النجاح التطوعية” يبادرون بالرسم على الجدران جنوب جنين

منقول عن “وطن للأنباء”

وطن للأنباء – زهران معالي: لم تجمعهم وحدة الإنتماء لحزب أو فصيل سياسي، بل جمعهم حب العمل التطوعي وخدمة المجتمع، عبر فكرة تطوعية جمعتهم على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لتتجسد على أرض الواقع.

مجموعة “طلاب النجاح التطوعية”، اعتمد أعضاؤها ومنسقوها  بشكل أساسي في الإعلان عن أفكارهم التطوعية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وانتشرت لتصل لكل قرية ومدينة من خلال المشاركين فيها.

طائرة المجموعة التطوعية حطت للمرة الثانية في قرية عجه جنوب جنين، لترسم البسمة على وجوه الأطفال في روضة القرية وطالبات مدرسة البنات الثانوية فيها، من خلال رسومات أرادت بها المجموعة أن تجسد واقعا على حائط مدرسي لتغير فيه سلوك الطالبات والأطفال.

ويقول منسق المجموعة جواد يمك لـ وطن للأنباء إن فكرة المجموعة بدأت بطلبة من الجامعة جمعهم موقع الفيسبوك، عن طريق صفحة طلاب النجاح في مدينة نابلس، وتم دعوتهم للاجتماع بهدف التطوع فقط، وبدأت الفكرة بـ (20طالبًا)، وحاليا بلغت (260 طالبًا) من الجامعة.

ويوضح يمك بأن المجموعة تتكون من ثلاث فرق، فريق الرسم الذي يتوجه للقرى والمدن الفلسطينية بالتنسيق مع المجالس والبلديات فيها، والتي تقوم بدورها بتوفير الأدوات والطلاء لهم لوضع بصماتهم الجمالية لرسم بسمات، وفريق مختص بالزيارات الميدانية والاهتمام بالفئات المهمشة والقيام بالأشطة الخيرية والتطوعية لبيوت الأيتام  والمسنين والمرضى بالسكري والثلاسميا في مختلف المشافي، وفريق آخر مختص بالإعلام من خلال تمثيل العديد من “السكتشات” التي لاقت رواجًا  فاق “30 ألف مشاهدة ” على موقع اليوتيوب.

أنشطة المجموعة غير محصورة بمكان معين، فقد بدأت داخل أسوار جامعه النجاح الوطنية منذ بدايتها عام 2011، وتوسعت في مدن نابلس وجنين ورام الله، والقرى المهمشة والمهددة بهجمات المستوطنين والاحتلال كما يوضح يمك.

اجتمعوا من كل المناطق والبلدان لتحقيق هدف تطوعي يعود بالفائدة على المجتمع، سندس عمر طالبة إعلام وإحدى المشاركات بفريق الرسم الذي حضر لروضة قرية عجه، قالت لـ وطن للأنباء إن هدفها خدمة المجتمع ومساعدة الناس على مواجهة المشاكل كالمسننين، وتجميل البيئة المدرسية والروضات لتهيئة المناخ المناسب للطلاب.

وتوضح عمر بأن الأهالي في الأماكن التي يتوجهون إليها يستقبلونهم بالترحيب، ويقدمون لهم الجو المناسب لسير عمل المجموعة ويوفرون لهم الأدوات وأشهى المأكولات التي تشتهر بها المنطقة.

لكل مكان له رسوماته الخاصة به والتي تتناسب مع البيئة المدرسية أو الجمالية كما يقول خالد الأحمد أول المشاركين بالمجموعة منذ تأسيسها.
جمالية الأعمال الفنية والرسومات التي تقوم بها المجموعة دفعت الأحمد لدعوتها للقيام بأعمال تطوعية في قريته عجة، على مرحلتين حيث استطاعت المجموعة تزيين الجدران في مدرسة بنات القرية الأسبوع الماضي، وعادت لترسم لوحات فنية تليق بأطفال روضتها.

http://www.youtube.com/watch?v=KPQTCNs3xoM

متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (1) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (2) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (3) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (4) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (5) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (6) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (7) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (8)

 

Loading...
الوسوم
Loading...

محمد نظمي

محمد حسن | خريج جامعة النجاح الوطنية | بكالوريوس تصميم جرافيك | محرر ومدوّن في شبكة طلاب

مقالات ذات صلة

إغلاق