بسطة الكتب ... صنعناه بحب
خبر رئيسيشؤون الاغتراب

المانيا : وقفة تضامنية مع مخيم اليرموك في العاصمة برلين

في عاصمة الشتات الفلسطينية في اوروبا برلين كما يحلو للبعض تسميتها لبى المئات من ابناء الجالية الفلسطينية والعربية نداء التجمع الفلسطيني في المانيا للاعتصام يوم الاربعاء 15 يناير 2014م ، امام وزارة الخارحية الالمانية في برلين تضامنا مع ابناء مخيم اليرموك لرفع الحصار المفروض عليه من قبل النظام السوري منذ اكثر من 6 اشهر متتالية مما دفع اهل المخيم الى اللجوء لاكل القطط والحيوانات والاعشاب للبقاء على قيد الحياة حيث سقط العديد منهم ضحايا هذا الحصار

وفي كلمة عن التجمع الفلسطيني في المانيا   طالب الاستاذ أنيس حمود وزارة الخارجية الالمانية بالقيام بدورها لرفع حصار الجوع عن المخيم وحذر من كارثة انسانية ستكون هي الابشع في تاريخ الانسانية إذا لم يتم كسر الحصار على المخيم.

كما وطالب حمود المجتمع الدولي والامم المتحدة والصليب الأحمر وجامعة الدول العربية للتدخل السريع لانهاء الحصار و معاقبة المسؤولين عن حصار المخيم باعتبارها جريمة ضد الانسانية أمام القانون الدولي.

كما وتساءل حمود مستغربا عن تزامن حصار مخيم اليرموك بأيد عربية مع حصار غزة بأيد صهيونية وتواطؤ عربي معتبرا ان الجريمة واحدة والهدف واحد وهو الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه ويتمسك بها مدى الحياة على حد قوله، مؤكدا على ان الفلسطينيين لم ولن يكونوا يوما طرفا في الأزمة السورية.

و في كلمة للناشط الفلسطيني د. أحمد محيسن أعرب فيها عن اسفه لما يحدث للفلسطينيين في سوريا معتبرا ان مخيم اليرموك هو عاصمة الشتات الفلسطيني وهو رمز البطولة والتضحيات متسائلا لماذا يدفع المخيم الفلسطيني دائما ثمن التجاذبات العربية والدولية؟

هل لان الفلسطيني هو الاضعف؟ ام ان الدم الفلسطيني هو الارخص؟ ان الفلسطيني هو من دافع عن العواصم العربية منذ النكبة بوقوفه امام العدو الصهيوني على حد قوله.

وقال ان ادخال الطعام والدواء لاهل اليرموك امرا سهلا ، فمن يستطيع ان يوصل براميل المتفجرات يستطيع ان يوصل الطعام والدواء لاهل المخيم إلا انهم لا يريدون.

يذكر ان التجمع الفلسطيتي في المانيا دعى لعدة فعاليات في المانيا خلال هذا الاسبوع انطلقت من مدينة برلين ودورتمند تضامنا مع اهل اليرموك و لتسليط الضوء على حصار المخيم المستمر منذ اكثر من 6 أشهر.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق