بسطة الكتب ... صنعناه بحب
أخبار

كتاب الإمام النووي شيخ الإسلام والمسلمين وعمدة الفقهاء والمحدثين لـ عبد الغني الدقر

 imam-nwwi

دخل أعرابي رث الهيئة بالي العباءة على معاوية، فاقتحمته عينه، فعرف الأعرابي ذلك في وجه معاوية، فقال: يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك ولكن يكلمك من فيها، فأدناه فإذا به مدرة فصاحة في القول والبلاغة، فجعله من خاصته.

 هكذا كان حال النووي، إذ رآه الرائي ظنه شيخاً من فقراء سكان القرى فلا يأبه له، ولا يحى إليه أنه شيء يذكر فإذا سمعه يدرّس أو يقرر أو يحدث فعرفاه وحملق بعينيه عجباً من هذه الأسمال أن تتكشف عن جوهر نفيس وعبقرية نادرة في العلم والزهد والتقوى. ولتعريف أكثر بهذا الإمام الجليل جاء هذا الكتيب والذي يجمع بين طياته ملخصاً لسيرة الإمام النووي العلمية والروحية والخاصة، كما ويجمع نبذاً عن كرامات الإمام، ومواجهته للملوك، وثناء العلماء عليه، وإكبارهم له وتقديرهم، هذا إلى جانب ملخص يعرف ببعض المؤلفات التي صنفها وأنهاها وببعض آخر لك يكملها.ويتناول الكتاب عصر الإمام النووي شيخ الإسلام والمسلمين وعمدة الفقهاء والمحدثين وصفوة الأولياء والصالحين ، وأسرته ومولده ونشأته ، ورحلته إلى دمشق وتحصيله للعلم وجده فيه، وشيوخه في الفقه والحديث والأصول والنحو واللغة ، وعلومه التي برع فيها وآثاره ، والمدارس التي سكنها أو تولاها ودرس بها ، ويعرض سيرته وهو الرباني الزاهد والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ، وثناء العلماء عليهم وحيلته وبعض أخباره، ومؤلفاته وتلاميذه ووفاته وما قيل فيه.

[رابط الكتاب]

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق