المقهى الثقافيالمكتبة

قصة سقوط بغداد (الحقيقة بالوثائق) pdf – أحمد منصور

sqoot 

 لم يكن سقوط بغداد على يد القوات الأمريكية في التاسع من أبريل عام 2003 م يقل في فجيعته لدى كل مسلم عن سقوطها على يد قوات هولاكو عام 655 للهجرة ، ورغم أن بغداد حينها كانت عاصمة للخلافة الاسلامية ورمز لقوة الأمة ، إلا أن بغداد الحديثة ليست صدام ونظامه ، ولكنها تاريخ الأمة وحضارتها وعراقتها ومكانتها ، ولم يكن هذا الحدث وليد اللحظة ، ولكنه كان نتاجا طبيعيا لتصرفات حمقاء ونظام ديكتاتوري مستبد أذاق شعبه ، والمنطقة من حوله من الشرور والويلات ، مما جعلها هدفا للمخططات الأمريكية والمطامع الصهيونية.

بدأ تنفيذ مخطط سقوط بغداد في اللحظة التي قام فيها صدام بغزو الكويت في الثاني من أغسطس عام 1990 ، حيث مثل هذا التاريخ بداية لنكبة جديدة توجت بنكبة كبرى في التاسع من أبريل عام 2003 لتكون مع نكبة احتلال فلسطين أكبر نكبيتن تعرضت لهما الأمة بعد سقوط الخلافة عام 1924م.
لقد أتيحت للمؤلف معايشة النكبة من أولها فقد كان على متن آخر طائرة تدخل الأجواء الكويتية قبيل إحتلالها ، وعاش تحت الإحتلال العراقي ، وأتيحت له فرصة زيارة العراق وهي تحت الحصار وعايش معاناة أهلها ورصد معاناتهم ، كما عايش تهديدات الأمريكيين بضرب العراق ، ورصد الاستعدادات الأخيرة للحرب ، من خلال زيارات صحفية لكل من العراق ، وسوريا ، وتركيا علاوة على الدوحة التي كانت مركز قيادة القوات الأمريكية ، وسجل ما كان يحدث على جميع الجبهات وكان من أواخر الصحفيين الذين غادروا بغداد قبيل اندلاع الحرب ، ثم عاد لها بعد الإحتلال ، فجاب العراق من شرقها لغربها وعايش الناس ورصد معاناتهم ، ورصد مقاومتهم للغزو وأتيحت له فرصة مقابلة بعض رجال المقاومة …
يستطيع القارئ إذن أن يعيش القصة من بدايتها ، وهي قصة موثقة بالمصادر والتواريخ والمعلومات ، وصيغت بأسلوب جذاب.

[رابط الكتاب]

Loading...
الوسوم
Loading...

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق