بسطة الكتب ... صنعناه بحب
المكتبة

كتاب ” الشيفرة ” كيف اقتُحِمت السرية في العصر الرقمي لـ ستيفن ليفي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

كانت الكويبتوجرافيا، استخدام الرموز السرية والشيفرة لتعمية المعلومات، بحيث لا تفيد سوى المتلقي المعني بالرسالة، كانت حتى عهد قريب المملكة المقدسة لعباقرة الأحاجي وجواسيس الحكومة. ولكن قبل شيوع الانترنيت ظهرت زمرة خارج السرب من الغرباء عن هذه المنطقة فأطلقوا ثورة في هذا الحقل الذي كان ذات يوم منطقة محرمة، وكان ما أبدعوه من أدوات جبارة في الرياضيات، على حد تعبير لورنس ليسيج أستاذ القانون بجامعة هارفارد “أهم انطلاقة تكنولوجية في السنوات الألف الأخيرة”. وقدر لهذه الخوارزميات الهائلة التي ابتكروها أن تأتي بالحل للمشكلة العويصة التي تواجهنا جميعاً في القرن الحادي والعشرين، كيف يخاطب أحدنا الآخر، ونجري أعمالنا التجارية، ونحفظ معلوماتنا الخاصة بنا في عالم متشابك تتقاطع خطوطه.

لكن هذه كانت ثورة أراد الجواسيس ورجال مكتب التحقيقات الفيدرالي إخمادها في المهد. في هذه الرواية الكاملة التي تقدم لأول مرة عن حرب الشيفرة العظمى التي هزت عصر الكمبيوتر، يقدم محرر القضايا التكنولوجية في مجلة نيوزويك وصاحب الكتب الأكثر رواجاً ستيفن ليفي بإسهاب، الخطوط الرئيسية لثورة كريبتوجرافيا “الشعب” وصدامها مع حكومة الولايات المتحدة. ويدور كتاب “الشيفرة” حول موضوع السرية في عصر المعلوماتية. هذا وإن الجريئين وأصحاب الرؤى الذين تنبؤوا قبل عشرين عاماً بان أفضل ما في الانترنت، حرية الوصول إلى المعلومات، لم ينتبهوا إلى أخطر مثلب فيها أيضاً وهو احتمال نهاية السرية.

والكتاب الذي بين يدي القارئ يروي قصة “ثوار الشيفرة” الشجعان بأسلوب مؤثر كقصة واقعية مشوقة، ومزيج ممتع من حكايا العباقرة في عملهم، والخيال العلمي، والتآمر السياسي. ومن خلال هذه القصة يتقصى الكاتب ما بات يعتبر تطوراً حاسماً في حروف الشيفرة، التحالف الغريب بين عباقرة الإلكترونيات والشركات العملاقة، والهدف الذي يجمع بينهم: الدفاع عن حقوقنا في حماية أسرارنا الخاصة من تدخل الحكومة والمتطفلين.

رابط مباشر هنــا ] رابط بديل هنــا ]
Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق