المكتبة

حكاية البنك الأهلي (سلسلة حكاية مصر #24) – محمد مبروك

حكاية البنك الأهلي (سلسلة حكاية مصر #24)

كاتب يروي حكاية الرجل الذي اعتاد شم فلوسه
يروي الكاتب الصحفي عبدالله الجعيثن عن أحد مديري البنوك السعودية حكاية رجل كبير السن، اعتاد زيارة البنك وسحب كمية من أمواله ليقوم بـ”شمها”، ثم إيداعها البنك مرة أخرى، إلى أن جاءت لحظة ولم يظهر الرجل مرة أخرى، وفي مقاله “شم الفلوس.. قاتل!” بصحيفة “الرياض” يروي الكاتب هذه الحكاية العجيبة التي حدثت أثناء تحليق مؤشر الأسهم السعودية فوق السحاب، 2005 م، يقول الكاتب: “قال لي مدير أحد البنوك: كان فيه (شايب) يأتي لي ويطلب من حسابه مائة ألف ريال أو مائتين أو ثلاثة نقداً وعداً، فأحضرها له فيشمها بعمق ويقلبها بين يديه تقليب عاشق ولهان، ثم يعيدها لي ويقول: (دخلها الحساب وهات الإيصال!).. أرهقني بتكرار العملية المزعجة والتي لا جدوى منها سوى (شم الفلوس)، وأنا مضطر لمجاملته لكبر سنه ورأس ماله! لكنني تشجعت، وقلت: يا عم ما المعنى من طلب الفلوس نقداً من الحساب ثم إعادتها للحساب خلال دقائق؟! سامحني على السؤال، ولكن إن لم أعرف فسيقتلني الفضول! قال: هذا ما أربحه في السوق كل يوم أريد أن أراه وأشمه وأضمه، فرائحته أحلى من رائحة الولد ومن رائحة المعشوقة لدى العاشق!! ومرت شهور، يقول المدير، ولم أعد أرى الرجل المسن وتخلصت من حمل رزم النقود وإعادتها، وإن هي إلا فترة فجاءني ورثته بالصكوك يريدون التركة!! رحمه الله لم يستفد من نقوده الكثيرة سوى الشم! وربما سارع انهيار السوق في إصابته بالسكتة.. ولكل أجل كتاب”.

قريباً سنضع الكتاب بين أيديكم ، أو للإستفسار عن توفرها من هنا :-  عبر الفيس بوك

Loading...
الوسوم
Loading...

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق