المقهى الثقافي

رواية ( لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة ) لخالد خليفة تفوز بجائزة نجيب محفوظ لعام 2013

لا سكاكين - Kopie

أعلنت لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ للأدب الروائي، التي يمنحها قسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، فوز الروائي السوري خالد خليفة بالجائزة لعام 2013 عن روايته “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة”. وأقيمت مساء الأربعاء المنصرم في المناسبة التي تواكب عيد ميلاد محفوظ، حفلة اعتذر الفائز عن عدم تمكنه من حضورها وتسلم الجائزة بالنيابة عنه صديقه الشاعر والصحفي المصري سيد محمود. وكتب الروائي خليفة تدوينة على فيسبوك قال فيها: “روايتي” لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” تتشرف بقلادة جائزة نجيب محفوظ لعام 2013.

شرف كبير لي الفوز بجائزة معلمنا نجيب محفوظ، شكراً للجنة التحكيم والجامعة الأمريكية في القاهرة، شكراً لكل أصدقائي المصريين على محبتهم الغامرة. وعرف خليفة بمواقفه المناصرة للثورة السورية منذ لحظة انطلاقها، وقد أكد في أكثر من مناسبة مشروعيتها كخيار لا بديل عنه في مواجهة الظلم. كما سبق أن تعرض للضرب حتى كسرت يده خلال اعتداء أجهزة الأمن السورية عليه أثناء مشاركته في تشييع الموسيقي السوري ربيع غزي في 26 مايو 2012. وتضم لجنة التحكيم كلا من تحية عبد الناصر ومنى طلبة وشيرين أبو النجا وحسين حمودة، من مصر، وعبده وازن من لبنان.

وتبلغ قيمة الجائزة ألف دولار، وميدالية برونزية وترجمة الرواية الفائزة إلى اللغة الانجليزية. وتطوف رواية “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” الصادرة في شهر جوان الماضي عن دار “العين” بالقاهرة، بين عواصم ومدن كثيرة عبر أشخاصها، من حلب إلى بيروت ودبي وباريس والعراق، لتحكي وقائع فساد معلن وخوف وقلق إنساني وموت، كأنها نهايات محتومة لا فكاك منها لعائلة تهرب من أي اجتماع عائلي. أما خالد خليفة البالغ من العمر 49 عاما، فهو روائي وكاتب سيناريو وشاعر، مولود بمدينة حلب، ويقيم ويعمل في دمشق. وقد وصلت روايته “مديح الكراهية” الصادرة في 2006 إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية في دورتها الأولى في عام 2008، وترجمت إلى الفرنسية والإيطالية والألمانية والنرويجية والإنجليزية والإسبانية. وصدرت للروائي خليفة في 1993 مجموعة قصصية بعنوان حارس الخديعة”. وفي عام 2000 أصدر روايته الأولى وعنوانها “دفاتر القرباط”، وبسببها تقرر تجميد عضويته في اتحاد الكتاب العرب في سوريا لأربع سنوات، ثم تقرر حظر روايته “مديح الكراهية” فأعاد نشرها عبر دار الآداب في بيروت. وفي سبتمبر الماضي اختيرت هذه الرواية ضمن أفضل مائة رواية في العالم.

للتحميل

Loading...
الوسوم
Loading...

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق