بسطة الكتب ... صنعناه بحب
خبر رئيسي

خطاب أبو عبيدة (كتائب القسام) كاملاً حول عملية العصف المأكول

https://www.youtube.com/watch?v=rWEvqg6fEFc

*************

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد صلى الله عليه وسلم، أما بعد، تحية قسامية قدسية ملؤها الشموخ والكبرياء إلى روح قائدنا العظيم محطم غطرسة الصهاينة، وقائد أركان المقاومة بكل حكمة وعزيمة واقتدار، رجل الوهم المتبدد ووفاء الأحرار الذي مرغ أنف العدو في أنف غزة مرة تلو مرة، القائد أحمد الجعبري أبو محمد، سلام على روحه الطاهرة وسلام على دمه الزكي الذي تدفق من شرايين العزة والكرامة، فأشعل تحت أقدام المحتلين، والهب حجارة السجين لتدك العدو في معاقله وتتخطى كل الحدود، وتسقط كل الحصون الواهية للمحتل البغيض. يا شعبنا المجاهد يا كل العالم، لقد وقع العدو من جديد في شر أعماله وخانته تقديراته وأخطأته أمنياته فأرادها ضربة قاسية لظهر المقاومة والقسام واتخذ قرار أحمق جبان بفتح النار على نفسه، من خلال قرار اتخذته قيادة متهالكة وجبانة، ولكن الله عز وجل أعمى قلوبهم عن الحقيقة التاريخية التي تقوم بأن اغتيال قادتنا سوى فتح جديد ونصر قريب وعزيمة متدفقة على مواصلة الدرب، وإن قيادة العدو تدرك ما تفعل لعلمت أن كل اغتيال لقائد فينا يعني سقوط جبال جديد وكسر حاجز آخر نحو تحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الصهاينة، لقد أطلقت كتائب القسام عملية حجارة السجيل مع الساعات الأولى للعام الهجري الجديد، مساء الأربعاء وفجرت فيها مفاجآت جديدة، لا زال العدو عاجزاً عن استيعاب مفاجآتها وتمكنت كتاب القسام ومنذ بداية عملية حجارة السجيل من تنفيذ أكثر من 90 هجمة صاروخية ضد مواقع العدو وجزء من بنك الأهداف للكتائب،

وذلك بمعدل يومي يساوي أكثر من عشر أضعاف من هجمات معركة الفرقان، وتضمن بنك الأهداف القسامي مواقع عسكرية حساسة من ضمنها أرتال من الدبابات وقواعد سلاح الجو الصهيوني وقواعد عسكرية برية ومهابط للطيران كما تضمن بنك الأهداف مواقع داخل المدن المحتلة تطالها صواريخ المقاومة لأول مرة في تاريخ الصراع مع العدو كمدينة تل الربيع المحتلة طالت صواريخنا هذا المدى، وبات خمسة ملايين صهيوني في دائرة النار وكانت المفاجأة المدوية استهداف مدينتنا وعاصمتنا المحتلة القدس بصواريخ طالت أهداف هامة حيث وجهنا صواريخنا نحو موقع عسكري بما يسمى غوش عتصيون، إضافة إلى قصف مكثف ومتواصل في تجمعات بئر السبع وكريات ملاخي وأسدود وغيرها من المواقع وقد استهدفنا بنك الأهداف آليات وسيارات عسكرية، شرق قطاع غزة حيث تم استهداف جيب صهيوني كان يسير على الطريق العسكري بعمق 3 كيلو متر من القطاع وتم تدمير الجيب ولم تصل النجدة سوى بعد نحو ساعة كاملة ونشرنا صور العملية في حينه، كما أننا ولأول مرة في تاريخ المقاومة نستهدف الطيران الحربي المعتدي في أجواء قطاع غزة، تم ضرب عدة طائرات حربية كانت تحلق في سماء غزة ونجحت في إصابة طائرتين حسب تقديراتنا بينما نجحت إحدى الضربات لإسقاط طائرة حربية حيث سقطت الطائرة في بحر غزة ومنع المجاهدين من الحصول على حطام الطائرة ولا يزال يتكتم على العملية لكنه سيضطر للكشف عن العملية، عاجلاً أم آجلاً، وإذا كان العدو تهرب من حقيقة أن طائرات العدو باتت مهددة في أجواء غزة فنحن واثقون من إنجازنا، تمكنت كتائب القسام من إسقاط طائرة استطلاع ونشرنا صورها. يا شعبنا المرابط يا كل العالم، نتيجة العدوان الصهيوني المتصاعد والاغتيال الغادر الجبان فإن كتائب القسام لجأت لاستخدام وسائل قتالية لأول مرة الأمر الذي اذهل استخبارات العدو فجاء على عكس توقعاتهم، وكانت منها صواريخ M75 وهي التي لم يستوعبها الاحتلال وهي صواريخ محلية الصنع وقد أطلقت عليها كتائب القسام تخليداً لاسم الشهيد الكبير ابراهيم المقادمة، واستهدفت الكتائب مواقع في تل الربيع والقدس المحتلة، واستخدمت كتائب القسام ولأول مرة في الصراع مع العدو صواريخ فتجر 5 واستهدفت موقع في تل الربيع المحتلة، واستهدفت موقعاً آخر في القدس ثم عاودت قصف تل الربيع مساء اليوم السبت.

إننا في كتائب القسام نؤكد على ما يلي: أولا: إن هذه الجولة من المواجهة وعملية حجارة السجيل، لن تكون الأخيرة مع العدو الصهيوني بل هي فاتحة الطريق نحو الأرض المحتلة وإن دماء القائد أبو محمد ستكون لعنة تلاحق الصهاينة في كل مكان. ثانياً، نطمئن شعبنا وأهلنا أن كتائب القسام بخير والمقاومة بخير وما صرح به قادة العدو في بداية العدوان بتدمير القوة العسكرية والصاروخية هي محض أكاذيب لا رصيد لها من الصحة، لا تستند إلى معلومات دقيقة، منظومة القبة الورقية التي يدفع العدو المليارات ويضحك بها على جمهوره وعلى العالم أصحبت وراء ظهورنا. نؤكد اليوم لا تزال تحتفظ بقوتها، ولا تزال بحوزتها الكثير من الأوراق والمفاجآت وتحتفظ بعناصر القوة من أجل سحق غطرسة العدو. ثالثاً: نقول لجمهور العدو إن قيادتكم هي التي اتخذت قرار قصف تل الربيع والقدس المحتلة وهي التي فرضت عليكم حظر التجوال هي قيادة كاذبة وجبانة لا تعمل سوى للأهداف الشخصية والحزبية والانتخابية ولا ندري ما هو القرار القادم التي ستتخذه قيادتكم، أترى هو الدخول البري لقطاع غزة فهو سيكون أكثر غباء إذا كانت المقاومة تصطاد الآليات على بعد 3 كيلو مترات فكيف إذا دخلوا في شباك المجاهدين في قطاع غزة ، لم تتصوروا ما يمكن أن يحصل لجنودكم هنا، إذا كنتم تمتلكون الجرأة لتعلنوا لجمهوركم والعالم عن الخسائر الحقيقة في الجنود بدلاً من حظر الفرض الإعلامي داخلياً وخارجياً، نقول لكم إذا كنا صمدنا 22 يوم في حرب الفرقان فإننا اليوم أكثر استعداد للصمود أكثر في هذه الأيام. رابعاً، ندعو أمتنا العربية والإسلامية لحشد كل الطاقات والتأهب لنصرة فلسطين والقدس فلا عذر اليوم لقاعس المعركة هي معركة فلسطين ليست معركة غزة، وعلى الأمة أن ترسل رسالتها للعدو، العدو في مرحلة اختبار لكم. وختاماً تحية لشعبنا الأبي المرابط المعطاء الذي قدم وصبر وآوى ونصر وضرب مثل يحتذى به كل الأحرار في العالم، وصنع المستحيل وأذهل العدو وكل العالم، تحية لأبطال كتائب القسام الجنود المجهولين، المرابطين الساهرين على كرامة الأمة أن تداس وعلى حرمات الديار أن تنتهك، فجزاكم الله خيراً، ونقول لكم “يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا لعلكم تتقون”.

كتائب الشهيد عز الدين القسام السبت 3/محرم/ 1434 هـ الموافق 17/11/2012 م

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق