بسطة الكتب ... صنعناه بحب
المكتبة

الولايات المتحدة الصقور الكاسرة في وجه العدالة والديمقراطية.pdf

10352203_927916820556441_3534365655538054743_n

عن الكتاب : ” … يقول برندهام أنه ووفق استطلاع للرأي جرى مؤخراً في أوروبا، تعتبر أغلبية كبيرة من سائر الأوروبيين أن حكومة الولايات المتحدة هي أحد أخطر العناصر في السياسة العالمية، من هنا يرى بأنه لا عجب إذاً أن يرغب أوروبي في المباشرة بوضع كتاب وتحريره، يحاول فيه إثبات هذه النظرة السلبية عن القوى العظمى، الوحيدة المتبقية في العالم. فمنذ الحرب العالمية الثانية، أدت الولايات المتحدة دور نموذج يحتذي به بالنسبة إلى دول عدة في أوروبا، ما كان له تأثير على المجتمعات الأميركية. وقد جرت العادة أن يتمّ تجاهل الجانب العدواني والإمبريالي من السياسة الأمريكية، على حسبا التسليم بوجود مجموعة مزعومة من “القيم”.

غير أن المذهب الأحادي الجانب الذي اعتمدته إدارة بوش خرق هذه الإجماع الضمني. فبدأت الشكوك في شرعيته تظهر للعيان بعد أن فضح غريغ بالاست التزوير الذي انطوت عليه الانتخابات الرئاسية عام 2000. وهنا يؤكد برندهام بأن هناك من التقارير ما أورد التلاعب بماكينات التصويت، إلا أنه وإلى حين تأليف هذه الكتاب، من الصعب أن يعلم المرء علم اليقين إن كان هذا الأمر سيطغى على انتخابات عام 2004 أيضاً، كما أن هذا الابتهال عن “أقدم ديموقراطية في العالم”، تلك التي يدين لها الأميركيون بالتضامن والولاء، قد فقد قدرته على الإقناع. ويضيف برندهام أنه وعند تحرير هذا المؤلف، كانت الولايات المتحدة تخضع لسيطرة مجموعة من صقور الحرب ذات الميل اليميني، وعلى رأسها جورج دبليو بوشن بصفته رئيسها الصوري، وهو يدعوها باسم عصابة بوش، موضحاً بأنه لا يشترك في القيم مع عصابة بوش، إلا أنه يشترك في القيم مع من ساهم في إعداد هذا الكتاب، وهم نعوم شومسكي، وليام بلوم، وميشال شوسودوفسكي، بالإضافة إلى آخرين.

وبالعودة إلى الكتاب ومضمونه ففي جزئه الأول يحلل الكتاب كوادر السلطة، فيثبت ويليامز باولز، في فصل “مآثر أسرة بوش”، إلى أي مدى تعتبر أسرة بوش، بكل ما يبدو عليها من أمارات الإجرام، مجرد ظاهرة مرافقة للنظام الرأسمالي الأميركي؛ أي القسم الجاهل من النبلاء اللصوص. ويتوسع أندرو أوستن في هذا الرأي، عند تحليله “صقور الحرب”. وفي الفصل الأخير من الجزء الأول، يلخص والتر أ.دايفيس الدليل حول صحة تورط كوادر السلطة في اعتداءات 11 أيلول.

أما الجزء الثاني، فيصول بعض مظاهر تأثر المجتمع الأميركي بتلك الاعتداءات. يستهله تحليل اليسون باركر وجايمي فيلز عن حال حقوق الإنسان بعد أحداث 11 أيلول. ويقوم تريفور إيفانز بوصف المشكلات الاقتصادية المحلية، وتفرعاتها، فيما يشرع تيد نايس في التحقيق في السلوك الإجرامي ضمن الشركات الأميركية الكبرى. ويقدم جاي شافت تقريراً عن الفقر والتشرد بعد وصول عصابة بوش إلى السلطة.

أما الجزء الثالث من الكتاب فهو يجمع حججاً ويصف عبرها الولايات المتحدة بصفتها المهيمن العالمي، كما يصف كيف تعمل، وفي ضوء أي نتائج، وهو يبدأ بتقرير واسع بقلم نعوم شومسكي، عن حروب الإرهاب التي قادتها الولايات المتحدة، ثم يوثق ويليام بلوم، في فصله “التاريخ الوجيز للتدخلات الأميركية في العالم”، الاعتداءات السرية والعلنية التي وجهتها الحكومات الأميركية المتتالية إلى الدول الأخرى، أخيراً يعدّ ميشال شوسودوفسكي تقريراً عن الفقر العالمي وكيفية ارتباطه بالسياسات الأميركية.

أما الجزء الأخير، فيمثل محاولة للعصور على عنصر إيجابي للمقاومة، بعد كل التحليلات السلبية السابقة، لذا يقدم لوريل فينيكس نظرة شاملة على السيناريوهات المتنوعة للمجموعات والحركات المنشقة .”

لتحميل الكتاب من هنا
Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق