الإثنين , مايو 1 2017
الرئيسية / شؤون طلابية / جامعة بيرزيت / الإحتلال يحوّل “أسماء قدح” من جامعة بيرزيت للإعتقال الإداري

الإحتلال يحوّل “أسماء قدح” من جامعة بيرزيت للإعتقال الإداري

قررت سلطات الاحتلال اليوم الثلاثاء، تحويل الطالبة بجامعة بيرزيت أسماء قدح (21 عاما) من نابلس إلى الاعتقال الإداري.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة قدح من مركبة عمومية عند حاجز زعترة جنوب نابلس أثناء توجهها إلى جامعتها، التي تدرس فيها وتتولى إلى جانب ذلك مهمة سكرتير اللجنة الثقافية في مجلس الطلبة.

وأوضحت العائلة أن الاحتلال أصدر حكمًا بالاعتقال الاداري لثلاثة أشهر خلال محاكمة لها اليوم، مضيفة أن وضعها الصحي جيد ولم تتعرض لمشاكل صحية بعد اعتقالها.

وأضافت، أنه جرى نقلها إلى سجن “هشارون” ولم تلتقِ بها منذ لحظة خروجها من المنزل واعتقالها، حتى أن محاميها لا يحق له زيارتها ومرت المحاكمة الأولى بقرار الاعتقال الاداري دون حضوره.

صورة للطالبة أسماء قدح المأسورة لدى قوات الإحتلال الصهيوني
صورة للطالبة أسماء قدح المأسورة لدى قوات الإحتلال الصهيوني

 

ويُعد هذا الاعتقال الأول من نوعه لعضوة في مجلس طلبة جامعة بيرزيت، ولكنه ليس الأول في صفوف طالباتها، فثلاث طالبات جامعيات اعتقلن مؤخرا وهن، لينا خطاب من البيرة ووئام جبري من نابلس وثريا بزار من رام الله.

تجدر الإشارة إلى أن والد أسماء وهو عبدالحكيم قدح من كوادر حماس معتقل في سجون الاحتلال، وتخشى العائلة من أن يكون اعتقال أسماء محاولة من الاحتلال للضغط عليه أو ابتزازه، فيما يرى مراقبون أن الاعتقال يأتي في سياق ضغط الاحتلال على الكوادر الطلابية وتحديدا في جامعة بيرزيت بسبب الفعاليات الوطنية التي ينفذها الطلاب بشكل مستمر.