بسطة الكتب ... صنعناه بحب
المكتبة

جيسيكا ستراوزر: أربعة دروس لكتابة القصة القصيرة

جيسيكا ستراوزر: أربعة دروس لكتابة القصة القصيرة

جيسيكا ستراوزر: أربعة دروس لكتابة القصة القصيرة

حتى لو لم تكن تطمح إلى نشر قصة قصيرة، فمحاولة البدء بكتابة أجزاء مختصرة وإتمام القصص يمكنه مساعدتك على إنعاش إبداعيتك، وصقل أساليب معينة وإعادة اكتشاف حبك للكتابة لما فيها من متعة

حتى لو لم تكن تطمح إلى نشر قصة قصيرة، فمحاولة البدء بكتابة أجزاء مختصرة وإتمام القصص يمكنه مساعدتك على إنعاش إبداعيتك، وصقل أساليب معينة وإعادة اكتشاف حبك للكتابة لما فيها من متعة

إن كنت تحاول بالفعل نشر قصة قصيرة أو تضع في الاعتبار محاولة ذلك فقط، فلديك الكثير من الطرق لتخطو الخطوة الأولى نحو الإبداع، وتحسين الشكل القصير للغاية الذي تجربه، ولتعطي المحررين ما يبحثون عنه وتنمو في عملك.

في الواقع، لقد تعلمنا الكثير أثناء تجميعنا ما يدور حول هذا الأمر وأردنا الاحتفاء بالنشر بمشاركة الأربعة دروس المفضلة لدينا التالية:

  • يمكن لكل كاتب الاستفادة عمليًا من كتابة القصة القصيرة – على الأقل من الناحية الإبداعية:

يوضح ستوريداي مؤسس جولي دافي في مقاله “تمرين قصير من أجل اللعبة الطويلة” قائلًا: “حتى لو لم تكن تطمح إلى نشر قصة قصيرة، فمحاولة البدء بكتابة أجزاء مختصرة وإتمام القصص يمكنه مساعدتك على إنعاش إبداعيتك، وصقل أساليب معينة وإعادة اكتشاف حبك للكتابة لما فيها من متعة” (المقال ملئ بالتمارين والتعليمات التي ستساعدك على جني كل الفوائد).

  • إرسال المقتطفات يعطيك احتمالات أفضل للقبول بالمجلات الأدبية:

يقول رولاند جويتي، المحرر المساعد في المختارات الأدبية، في مقال “ذوي الخبرة: حكايات موسيقى الروك بين الحقيقة والخيال”: “يوفر فتح باب التقديم لمقتطفات ذات موضوع معين فرصًا عظيمة للكتاب الذين يملكون خبرة ضئيلة ولكنهم يتمتعون بنظرة ثاقبة وفهم أكبر للموضوع أكثر من تلك التي تأتي من الكتاب المعروفين.” (وقد جمع مايكل كاردوس، الفائز بجائزة بوشكارت، هذه وغيرها من الأفكار المفيدة حول الفوائد العديدة لهذه الكتابات في مقاله “كل شيء عن المقتطفات الأدبية”)

  • إن قصة قصيرة خاطفة ناجحة يمكن أن تحوي كل التعقيد الجمالي الموجود في قصة أطول بعشرة أضعاف

لا تسمح لقصر القصص القصيرة الخاطفة بأن يجعلك تظن خطأ أن الكتابة أمر يسير، فما أسهل الكتابات السيئة، كما في الشعر. وليكن هدفك أن تتضمن كتابتك هذه العناصر الثلاثة: 1) طريقة مثيرة للاهتمام يواجه بها البطل مشكلة القصة، 2) الدروس المستفادة أو التجربة المختبرة من الصراع، 3) بيئة القصة المنبثقة من تفاصيل حسية حية (في مقاله “تقدم سريعًا للأمام” قام مؤلف قصة قصيرة ومدرب كتابة بضرب أمثلة مفيدة عن كيفية فعل ذلك).

  • محرري القصة القصيرة لا يخجلون من مشاركة ما يبحثون عنه

 

 

المصدر

جيسيكا ستراوزر: أربعة دروس لكتابة القصة القصيرة

Loading...

مقالات ذات صلة

إغلاق