بسطة الكتب ... صنعناه بحب
شؤون طلابية

محاضر في النجاح.. نصائح الامتحانات النهائية

محاضر في النجاح.. نصائح الامتحانات النهائية
نصائح من المحاضر في جامعة النجاح مصطفى غانم للطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية:”عشية بدء الامتحانات النهائية فإنني أود أن أضع بعض النصائح للأبناء الطلبة بناء على خبرتي المتواضعة مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه ليست إلا نصائح من اجتهادي وقد تصيب أو تخطئ: أولا: يقع الطلبة فترة الامتحانات فريسة سهلة للأخبار غير الدقيقة من “الناصحين الأمينين” وخصوصا مع توفر وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة نشرها. وتتعلق هذه الأخبار غير الدقيقة بموعد الامتحان أو بطبيعة أسئلته و مدى سهولتها أو صعوبتها أو المادة المطلوبة أو المحذوفة. والإجراء السليم بسيط وهو أخذ المعلومة من مصدرها الموثوق وعدم إضاعة الوقت بتتبع معلومات لا يعرف مصدرها، وفي كل الأحوال فإن الامتحان بأسئلته يوضع في أكياس مقفلة ولن يتبرع أحد بالحديث عن أي شيء حوله، لأن ذلك ليس قانونيا وفي الكثير من الحالات يقوم المدرس بإعداد الأسئلة بأيام قليلة قبل الامتحان، أي أن كل ما تم تداوله قبل ذلك كان حول أسئلة لم تتم كتابتها بعد.ثانيا: يقوم البعض من الطلبة بالدراسة لكل الامتحانات بنفس الطريقة وهذا خطأ قاتل، فهناك المختبر وهناك المادة النظرية وهناك مادة طبيعتها حفظ وأخرى فهم. كما أن الدراسة قد تختلف أحيانا باختلاف أسلوب المدرس وأيضا إن الدراسة للامتحانات النهائية تختلف عن اليوميات حتى في نفس المساق. كون مادة الامتحان النهائي طويلة ومترامية الأطراف، فليس هناك متسع للدخول في التفاصيل كما كان في اليوميات وأيضا كون الامتحان النهائي يحوي أسئلة كتابية فهذا يتطلب أن تحفظ بعض الأشياء وليس فقط أن تفهمها.ثالثا: تنظيم الوقت والأولويات في الدراسة مهم جدا، فإذا كانت لدي مادة مكونة من عشر وحدات وأنا غير متمكن من وحدة معينة منها فلا جدوى من إضاعة نصف الوقت على هذه الوحدة، مع العلم أن حظها من الأسئلة سيكون مثل الوحدات الأخرى كما أن عدد ساعات المساق ووزنه يجب أن تنعكس على الوقت المخصص له.رابعا: دراسة أسئلة سابقة هي سلاح ذو حدين: إذا تمت بعد إنهاء دراسة المادة بهدف فحص معلوماتك والتدرب على التعامل مع السؤال فهذا جيد، شرط أن تكون إجاباتها مضمونة، أما تناول تلك الأسئلة قبل الدراسة لتصبح مصدر المادة ستوجهك بشكل خاطئ للدراسة والأسوأ أنها قد تحتوي على إجابات غير صحيحة.خامسا: يركز الطلبة على السهر بشكل متأخر ليلة الامتحان حتى يختم المادة وبالتالي يأتي إلى الامتحان نائما ومرتبكا وقد يخسره كله من أجل نصف وحدة درسها حتى الثالثة فجرا، مع العلم أنه أتى عليها سؤال سهل أي طالب يجيبه.سادسا: اقتناء الطالب قلما إضافيا وزجاجة مياه معدنية ووصوله إلى قاعة الامتحان بالوقت المحدد يساهم باستقرار نفسيته وبالتالي تأدية الامتحان بهدوء ودون توتر.سابعا: أثناء تأدية الامتحان، على الطالب أن يعلم أن وقت الامتحان محسوب عليه و لا يلتفت إلى أي أحداث، مثل أنه تم ضبط حالة غش لا تخصه، فعليه أن لا يضيع أي دقيقة و لا يشتت نفسه بها.ثامنا: يعتقد الطلبة أن التغيب عن الامتحان وتأديته غير مكتمل هو الحل الأمثل في حالة عدم ختم المادة وهذا غير صحيح، لأن فترة الامتحانات مكتظة والوقت يمر بسرعة ولا تعلم إن كان المدرس سيقبل عذرك أم لا وحتى لو قبل عذرك فإن موعد غير المكتمل قد لا يناسبك أيضا.تاسعا: يحرص الطلبة على مراجعة مادة الامتحان حتى اللحظة الأخيرة قبل دخولهم قاعة الامتحان وهذا يسبب الإرباك.هذه اجتهادات مني أتمنى أن تكون مفيدة بالتوفيق والسلام”.الكاتب: الدكتور مصطفى غانم

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق