بسطة الكتب ... صنعناه بحب
خبر رئيسيشؤون طلابية

تفاصيل حول منح ( ايفاد ) لجامعة بيرزيت

طلّاب- جامعة بيرزيت

أولت جامعة بيرزيت منذ بدايتها وحتى يومنا هذا أهمية بالغة لموضوع تطوير الكادر التدريسي فيها، ولذلك بنت علاقات متشعبة مع مؤسسات متعددة ووقعت اتفاقيات أوفدت بموجبها العشرات من أساتذتها (وتخطط لإيفاد المزيد) لاستكمال شهاداتهم العليا. وحتى الآن أوفدت الجامعة حوالي 110 من كوادرها للدراسة في جامعات عالمية مرموقة، وجميعهم يدرسون في حقول مختلفة جديدة كالتكنولوجيا الحيوية النباتية والأحياء الجزئية، والنظريات الاجتماعية والجغرافية البشرية، وهندسة الجيوماتركس، وإدارة وحيازة الأراضي في مجال الهندسة المعمارية، وغيرها الكثير من التخصصات الجديدة في الوطن، وحاليا ما يزال أربعون من كوادر الجامعة يتعلمون في جامعات مختلفة ضمن برنامج الإيفاد.
منحة إيفاد

أحدثت “منحة إيفاد” نقلة نوعية في سعي الجامعة لتطوير كوادرها الأكاديمية. وهذا البرنامج هو عبارة عن منحة نتجت عن اتفاقية وقعتها إدارة الجامعة السنة الماضية مع مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية، وتستمر لمدة 5 سنوات، وتوفر فيها الاتصالات تمويلا سنويا بهدف إرسال أساتذة من الجامعة لنيل درجة الدكتوراه من جامعات دولية في تخصصات ذات أولوية للجامعة.
استفاد من هذه المنحة 4 أساتذة في العام الماضي و5 هذا العام، تعلموا في جامعات بريطانية وفرنسية وبلجيكية وماليزية وكندية وأمريكية وألمانية وغيرها من الجامعات الأخرى، وتركزت معظم التخصصات في علوم الكمبيوتر والهندسة المعمارية والكهربائية بالإضافة إلى تخصص في التمريض.


برامج إيفاد أخرى

منحة ايفاد هي الأحدث ولكنها ليست الوحيدة، فهناك اتفاقية تعاون مع القنصلية الفرنسية تساهم الأخيرة فيها في تغطية الأقساط والسفر وجزء من تكاليف المعيشة وأحيانا السكن، فيما تساهم الجامعة بقرض لمساعدة الموفد في تغطية تلك النفقات. هذه السنة، استفاد 3 أساتذة من المنحة، يدرسون في تخصص الجغرافيا وهندسة الكمبيوتر، بينما استفاد منها في العام 2011/2012 أستاذ يدرس علم الحاسوب وأستاذة تدرس الإدارة العامة.

منحة أخرى ضمن برنامج إيفاد، هي برنامج المنح الدراسية”Hesbal” والذي يشرف عليه المجلس الثقافي البريطاني، بحيث يستفيد منه مساعدو التدريس في الجامعة من أجل استكمال شهادة الماجستير. استفاد من هذا البرنامج 4 موفدين السنة الماضية و5 هذه السنة، في تخصصات المحاسبة والمالية والهندسة المعمارية واللغويات.

إضافة لهذه المنح، تقدم المفوضية الأوروبية ومن خلال برنامج “ايراسموس موندوس” عدة منح دراسية لنيل درجة الماجستير والدكتوراه وأبحاث ما بعد الدكتوراه بالإضافة إلى التبادل الطلابي على مستوى البكالوريوس، بحيث يستفيد منها أعضاء هيئة التدريس والإداريين في الجامعة وتغطي المنح نفقات السفر ورسوم الدراسة وبدل الإقامة والتأمين. وهذه البرامج هي برامج تبادل مع عدة جامعات أوروبية، وهذا العام استفاد أستاذان من هذه المنح بدرجة الدكتوراه وعدد آخر بدرجة الماجستير.

هناك منح فردية أيضا يجب عدم إغفالها، كمنحة جامعة ولاية إيلنوي حيث ستوفد هذه السنة مساعد تدريس في كلية تكنولوجيا المعلومات من أجل استكمال دراسة الماجستير في الجامعة بداية شهر أيلول.

جدير بالذكر أن هذه المنح ليست للحصر، وإنما هناك منح أخرى قد تكون ليست منتظمة أو لا تشمل عددا كبير من الموفدين.


نحو كادر شبابي

ترى إدارة جامعة بيرزيت أن أهمية هذه البرامج تكمن في تكوين كادر شاب، لأن الجامعة دائما بحاجة إلى دماء جديدة وصغيرة في العمر لتبدأ حياتها الأكاديمية داخلها. كما تأمل الإدارة بأن تسهم هذه الكوادر في أدخال عناصر جديدة إلى الجامعة سواء في التعليم أو المعرفة، من خلال نقل خبرات جديدة ومتنوعة بسبب تنوع الجامعات التي يُوفد إليها الأساتذة، إضافة إلى ادخال تخصصات جديدة بعد تمكين كادر تدريسي قادر على تدريسها.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق