الأحلام .. فرصة ضائعة …!!

الاحلام

خاص بشبكة طلاب ـ أسامة أبو حمدة

هَلْ فِي وسْعي أنْ أخْتَار أحْلَامِي
لِئَلاَّ أحْلمُ بمَا لا يَتحَقَقْ
_______
محمود درويش

لأنَّنَا لا نُتقِن فَنَّ الإنْتِظَار ولا نَهْوى مُمَارسَته
تتَباطَئُ عَقَارب القَدَر …
في إتْيانِنا ما نَشْتَهي حدَّ تَمرُدنا
مع أننا نُيقنُ أنَّ هُنَاك
ما يَستحقُ عُمْرَاً بـ أكْمَلِهِ مِنَ الإنْتِظَار …!!

الأحْلامُ جَمِيلةٌ …
جَمِيلةٌ إلى دَرجةِ السَذَاجَة
كالظِّل تَمَاماً … نَخْطُو فَتخْطُو
نُسْرعُ فَتُسْرع …
نَتَعكزُ عَليهَا فَتتعكزُ عَلى نَفْسِها
نَسِيرُ وإيَّاهَا فتَسيرُ وإيَّانَا فِي ذَاتِ الإتِجَاه دُونَ إلْتِقَاء .

أتَكْرَهُنا تِلكَ الأحْلام أم نحن نَعْشقُهَا …!!
أتَكرَهُنَا حَدَّ اللّإلْتِقَاء … أمْ نَعْشقُهَا حَدَّ الفَاجِعَة ..
وأيُّ فَاجعةٍ هي ..
إنَّهَا فَاجِعةُ الفُراق
فَاجعة الشَتات التَّي نُمرغُ بهَا
أنُوفنَا بـِ هَواءٍ تخْلو مِنهُ رائِحةُ الوَطَنِ المُقَدَّس
وهِيَ عَاكفَة كَالعَجوزِ الغَابرةِ التَّي تَنْتظرُ حَصَادها
دُونَ أنْ تُلقِي بنَفْسِهَا إليه .

غَير أنَّ نِصفُنا تَتسنى لهُ فُرْصةُ الحُلم …
ونِصفُنا الآخر
يَجْهدُ لـِ يَجْعَلهَا فُرصة ضَائعة …!!

 

 كتب بتاريخ : 13.8.2013

الكاتب: أسامة أبو حمدة

خريج جامعة النجاح الوطنية ، مدير قسم في إحدى الشركات التجارية الكبرى , كاتب ومحرر في شبكة طلاب