بسطة الكتب ... صنعناه بحب
شؤون طلابية

جامعة بيرزيت

صورة رائعة لجامعة بيرزيت

رسالة الجامعة

” جامعة بيرزيت مؤسسة عربية فلسطينية يشرف عليها مجلس أمناء مستقل يقرر سياستها ويتحمل مسؤولياتها.
وتلتزم الجامعة بقيم التميز وتشجيع الابتكار والتجربة والإبداع والإتقان، والعمل الجماعي، والديمقراطية المبنية على التعددية وحرية الرأي واحترام الآخر.
وتسعى الجامعة إلى التميز في مجالات التعليم العالي، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. والتزمت الجامعة منذ تأسيسها بتوفير الفرص التعليمية دون تمييز، وتهيئة الطلبة ليكونوا مواطنين صالحين فعالين في مجتمعهم ومنتمين له. وتهيئ الجامعة المناخ المناسب لتنمية الطلبة وبلورة شخصياتهم وصقل مواهبهم في جو ليبرالي منفتح ومرتكز على التراث العربي الإسلامي “.
تاريخ الجامعة

يعود تاريخ جامعة بيرزيت إلى عام 1924 عندما تأسست كمدرسة ابتدائية على يد نبيهة ناصر (1891-1951) في بلدة بيرزيت. وكان الهدف الرئيسي للمدرسة توفير فرص التعليم الأولية للفتيات من بيرزيت والقرى المجاورة في وقت انعدمت فيه المدارس تقريباً في تلك المنطقة. وكانت رتيبة شقير (1881-1957) أول مديرة للمدرسة و عملت فيها حتى عام 1932.
تطورت المدرسة لتصبح عام 1930 مدرسة ثانوية للبنين والبنات. وفي عام 1932 أصبحت المدرسة تعرف باسم “مدرسة بيرزيت العليا”. وتغير اسمها في عام 1942 إلى “كلية بيرزيت” رغم أنها بقيت مدرسة ثانوية، حيث كان استعمال اسم “كلية” بدلاً من “مدرسة ثانوية” شائعاً في تلك الفترة. وفي عام 1953 وبرئاسة موسى ناصر (1895-1971) أضيف للكلية الصف الجامعي الأول بفرعيه العلمي والأدبي، وتبعه الصف الجامعي الثاني في عام 1961 وأصبحت الكلية تؤهل الطلبة للانتقال مباشرة إلى الصف الجامعي الثالث في كثير من الجامعات في الوطن العربي وخارجه.
ولما كانت الكلية عندئذ هي المؤسسة الجامعية الوحيدة في المنطقة فقد قررت التركيز على التعليم الجامعي فقط فبادرت في عام 1961 إلى إلغاء الصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية بصورة تدريجية إلى أن تم إلغاء آخر صف ثانوي في نهاية العام الدراسي 1966/1967 واقتصر التعليم حينذاك على الصفين الجامعيين الأول والثاني، أي ما يعرف بالمرحلة الجامعية المتوسطة.

وفي حزيران 1972 تقرر الاستمرار في تطوير الكلية بالتوسع في الدراسة الجامعية لتصل إلى أربع سنوات تؤدي إلى درجة البكالوريوس في الآداب والعلوم، كما تقرر بناء حرم جامعي جديد على مشارف بلدة بيرزيت. ولمواكبة برنامج النمو والتطوير تقرر وضع المؤسسة تحت إشراف مجلس أمناء يضم عدداً من المواطنين المهتمين بشؤون التعليم من اجل إشراك المجتمع في تحمل أعباء المؤسسة ومسؤولياتها وضمان استمرارها في تأدية رسالتها. وعلى أثر ذلك تم تسجيل المجلس قانونياً وقامت عائلة المؤسسين بنقل ملكية الأراضي التي يملكونها في موقع الحرم الجديد إلى مجلس الأمناء, وكان توفيق أبو السعود (1902-1981) أول رئيس لمجلس الأمناء بعد تسجيله.
سار برنامج التطوير حسب الخطة المرسومة له فأضيف الصف الجامعي الثالث في العام الدراسي 1975/1976 وتحول اسم الكلية إلى “جامعة بيرزيت”. واشتملت الجامعة حينذاك على كليتين، كلية الآداب وكلية العلوم.
وفي 11 تموز 1976 احتفلت الجامعة بتخريج أول فوج من حملة درجة البكالوريوس في الآداب وفي العلوم.

هذا وكانت الجامعة قد قبلت في نيسان 1976 عضواً في اتحاد الجامعات العربية كما قبلت في عام 1977 عضواً في الاتحاد العالمي للجامعات.

واستمراراً لبرنامج التطوير في الجامعة تم إنشاء كلية التجارة والاقتصاد في العام الدراسي 1978/1979 و كلية الهندسة في العام الدراسي 1979/1980, وأضيف برنامج الماجستير في التربية في العام الدراسي 1977/1978 .
وقد توقف العمل على تطوير برامج الدراسات العليا خلال سنوات إغلاق الجامعة أثناء الانتفاضة الفلسطينية ولكن التخطيط جرى من جديد بعد انتهاء الإغلاق في العام 1991 لتطوير برامج دراسات عليا في عدة حقول, ففي العام 1994/1995 أعيد برنامج الماجستير في التربية كما أضيف في العام نفسه برنامج الماجستير في الدراسات الدولية واستمر التطور في برامج الدراسات العليا ليصل عدد برامج الماجستير إلى ستة عشر برنامجاً تمنح درجة الماجستير في الحقول التالية: التربية، الدراسات الدولية، الدراسات العربية المعاصرة، القانون، الاقتصاد، إدارة الأعمال، علم الاجتماع، علوم وهندسة المياه، المرأة والقانون والتنمية، الديمقراطية وحقوق الإنسان، التاريخ العربي الإسلامي، الحوسبة العلمية، الإحصاء التطبيقي، العلوم الطبية المخبرية, الصحة العامة و المجتمعية و هندسة التخطيط والتصميم العمراني, بالإضافة إلى برنامج الدبلوم العالي في الرعاية الصحية والأولية، والدبلوم العالي في برنامج المرأة والقانون والتنمية.

موقع الجامعة: http://www.birzeit.edu/

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق