بسطة الكتب ... صنعناه بحب
علوم

التنقل بالكهرباء – انطلاقة نحو عصر جديد

لا شك في أن أسس عصر التنقل بالكهرباء قد تم إرساؤها، وهي تظهر بوضوح في كل ماركات السيارات المعروفة. وبغض النظر عن مواجهة المنتجين للكثير من تحديات تطوير السيارة الكهربائية، فإن كل المؤشرات تشير بشكل لا يقبل الشك نحو عصر التنقل بالكهرباء. ويبدو أن صانعي السيارات الألمان، وكذلك شركات الكهرباء الألمانية على استعداد تام لهذا التطور المستقبلي. حيث أن نصف المدراء الأوروبيين يشهد لألمانيا بأنها تتمتع بأفضل الفرص لتكون الرائدة على المستوى العالمي، في مجال السيارة الكهربائية. هذا ما توصل إليه استطلاع للرأي قامت به شركة التدقيق والاستشارات الاقتصادية إرنست ويونغ الشهيرة، وشمل 300 مدير أوروبي في عالم السيارات. حيث احتلت ألمانيا المرتبة الأولى من ناحية الموقع الأمثل للسيارة الكهربائية، وكذلك على صعيد المقدرة الإبداعية وفي مجالات النوعية والإنتاجية.

محرض هذه التطورات هي شركات السيارات العملاقة مثل أودي وأوبل والشركات الموردة لها، وفي طليعتها بوش وكونتيننتال. حيث تتنبأ كونتيننتال أن تتمكن السيارة الكهربائية من تجاوز مرحلة الإقلاع التجريبية بأسرع من المتوقع، حسب رأي رئيس مجلس الإدارة إلمار ديغنهارت خلال مقابلة مع مجلة “هاندلسبلات” الاقتصادية، حيث يقول: “نتوقع في عام 2025 إنتاج 115 مليون سيارة ركاب وسيارة نقل صغيرة، وبشكل أساسي لتلبية الطلب في الدول الصاعدة”. وحسب العديد من الدراسات وحسابات شركة كونتيننتال، فإن الشركة تتوقع أن تزيد نسبة السيارات العاملة بتقنية هوبرايد أو بالكهرباء عن 40%، حسب مناطق العالم المختلفة.

يفترض بالإضافة إلى ذلك أن تساعد المبادرة التي أطلقتها الحكومة الألمانية الاتحادية “المنتدى القومي للتنقل الكهربائي” (NPE) في الوصول إلى الهدف الذي يتطلع إلى وجود مليون سيارة كهربائية على الطرقات الألمانية بحلول العام 2020، وإلى أن تترسخ ألمانيا باعتبارها السوق الرائدة للسيارة الكهربائية في العالم. وحتى إذا لم يتحقق الهدف حتى ذلك الحين، فإن السيارات المبتكرة العاملة بالدفع الكهربائي، والمكونات والقطع التي يقدمها المنتجون الألمان سوف تكون موضع إقبال شديد في الأسواق العالمية.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق