بسطة الكتب ... صنعناه بحب
أخبار

ريال مدريد سسحق السد القطري

اكتسح ريال مدريد شباك ضيفه السد القطري بخماسية نظيفة في اللقاء الذي أقيم على ملعب سانتياجو بيرنابيو في احتفالية خاصة للنجم الكبيرة راؤول جونزاليز.

المباراة شهدت حضوراً مكثفاً من جانب جمهور الريال السعيد بتواجد النجم التاريخي للفريق والعودة مرة أخرى للسانتياجو بيرنابيو بعد الرحيل في صيف عام 2010.

راؤول يسجل في فريقه

الدقائق الأولى شهدت ضغطاً كبيراً من قبل الميرنجي وأولى هذه المحاولات كانت في الدقيقة الثالثة عبر الأسطورة راؤول جونزاليز بعد تمريرة مميزة من الأرجنتيني أنخيل دي ماريا لكن الحارس القطري سعد الشيب تمكن من الإمساك بالكرة.

يستمر ضغط الملكي ومصدر الخطورة هو نفس اللاعب دي ماريا الذي أرسل كرة عرضية بخارج القدم لراؤول ليأتي الشيب ويتصدى لها وكاد البرازيلي ريكاردو كاكا أن يضعها في الشباك لكن الدفاع كان يقظاً وأبعدها خارج الملعب.

سيطرة نسيبة للريال في هذه الدقائق بدون فاعلية في حين بقى الزعيم القطري في مناطقه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة عبر سرعة اللاعبين وخاصة الظهير الأيسر نذير بلحاج لكن لم تكن بالشكل الخطر.

أقوي المحاولات كانت عند اللاعب الأبرز في الشوط الأول دي ماريا الذي أطلق قذيفة بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء لكن الشيب الذي كان الأفضل في فريقه تصدى لها ببراعة ليتابعها راؤول لكنه وجد مراقبة من الدفاع القطري لتخرج الكرة إلى خارج الملعب.

أولى كرات السد الهجومية المنظمة كانت في الدقيقة 20 حيث تمكن لياندرو من الوصول إلى منطقة جزاء الريال بعد تمريرات قصيرة لكنه لم يحسن التصرف في الكرة وأرسلها عرضية لكنها لم تكن بالدقة الكافية.

وفي الدقيقة 22 نجح نجم الليلة راؤول جونزاليس في تسجل الهدف الأول بعد تمريرة رائعة من أفضل لاعبي الريال دي ماريا الذي لعب كرة من فوق الدفاع القطري ليسددها راؤول في الزاوية اليمنى من مرمى الشيب ليتقدم المرينجي بهدف مقابل لاشيء ويهتز ملعب المباراة بصحيات الجمهور المنتشي بهدف نجمه السابق.

حاول الريال كثيراً بعد الهدف أحدى هذه المحاولات كانت من تمريرة من كاكا الذي لعبها لراؤول الذي كاد أن يحرز الهدف الثاني بعدما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء لكن العارضة حالت دون دخولها في الشباك.

الدقيقة 30 حملت معها أول تهديد للسد على مرمى إيكر كاسياس بعد تسديدة قوية من الجانب الأيمن بواسطة حسن الهيدوس.

انتقلت السيطرة على الكرة نسبياً إلى الفريق الضيف الذي بدى أكثر هدوءاً عن بداية اللقاء وبدأ في تنظيم صفوفه وبناء الهجمة من الخلف إلى أن وصلت الكرة إلى المهاجم لياندرو الذي توغل بالكرة حتى حدود منطقة الجزاء وسدد الكرة لكنها انحرفت قليلاً عن اتجاهها نحوى المرمى.

وقبل نهاية شوط المباراة الأول نفذ لاعب الوسط لوكا مودريتش ركلة ركنية من الجانب الأيمن وأرسلها بدقة على رأس المدافع سيرخو راموس الذي كاد أن يحولها في الشباك لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن.

خيسي يقوم بدور رونالدو

بداية الشوط الثاني لم تختلف كثيراً عن سابقه سيطرة مدريدية وانكماش سداوي حيث اقترب أصحاب الأرض من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 47 عبر البديل خيسي رودريجز الذي تلقى كرة بينية من جانب كريم بن زيما ليسدد خيسي الكرة وتذهب بعيداً عن المرمى.

وفي الدقيقة 52 لعبت جملة فنية رائعة بين الثلاثي مسعود أوزيل و خيسي رودريجز و كريم بن زيما لتصل الكرة إلى الأخير الذي سددها قوية بجوار القائم الأيسر.

نشط الريال كثيراً في هذا الشوط خاصة بعد التغيرات الكثيرة التي قام بها أنشيلوتي بين الشوطين حيث أنزل لاعبين شباب أمثال مورتا، أيسكو و خيسي بالإضافة إلى الظهير الأيمن كارفاخال وأعطى للمباراة حيوية أكبر.

وفي الدقيقة 59 نجح البديل أيسكو في تسجيل ثاني الأهداف بعدما استغل كرة داني كارفاخال العرضية الملعوبة من الجانب الأول وسددها برأسه على يسار سعد الشيب.

تحرك وسط السد قليلاً خاصة وبعد أن قام المدير الفني للسد حسين عموتة بتغير في طريقة اللعب حيث أدخل الجزائري نذير بلحاج في وسط الملعب بعد أن كان يلعب في الجانب الأيسر مما أعطى وسط ميدان السد حل جديد يمكنه إيصال الكرة إلى المهاجمين بدقة أكثر.

ومن هجمة عنترية قاد رؤاول هجمة للسد حيث جرى بالكرة من منتصف ميدان فريقه إلى حدود منطقة جزاء الميرنجي ليتبادل الكرة مع عبدالكريم حسن لكنه ابتعددت كثيراً عن مناطق الخطورة ليسددها صاحب الرقم 7 لكنها علت العارضة بكثير.

الدقيقة 72 شهدت كرة خطرة أخرة للريال بعد تبادل بالكرة بين خيسي و بن زيما ليسدد الأخير الكرة في الشباك لكن من الخارج.

بعدها بخمس دقائق احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للريال بعد عرقلة المدافع الأيسر عبد الكريم حسن لدانيال كارفاخال ، لينفذها كريم بن زيما بنجاح حيث وضعها على يمين الحارس البديل مهند نعيم لتصبح النتيجة تقدم أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة.

الدقيقة 81 حملت معها رابع الأهداف والذي جاء عن طريق النجم الشاب خيسي رودريجز الذي تألق رفقة لاروخا في كأس العالم للشباب في تركيا في هذا الصيف ، الهدف جاء من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء فشل نعيم في التصدي لها.

وتتوالي الأهداف بعد تفكك الدفاع القطري ومرة أخرة عبر خيسي الذي استغل الكرة المرتدة من تسديدة مورتا التي تصدى لها نعيم لتذهب الكرة إلى خيسي الذي راوغ مدافعين بمهارة كبيرة ووضعها في الشباك الخالية لينتهي اللقاء بفوز الملكي بخماسية نظيفة.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق