شؤون طلابية

القطب الطلابي التقدمي في جامعة بيرزيت يحمّل حكومة رام الله مسئولية إهمال قطاع التعليم

حملّ القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي في جامعة بيرزيت حكومة رام الله المسئولية المباشرة عن حالة الإهمال في قطاع التعليم، والتي تقاطعت معها سلسلة من الإجراءات التعسفية والمجحفة في جامعات الضفة والتي لم تراعِ معاناة الطلبة، والظروف الاقتصادية الصعبة.

وعبّر القطب عن استغرابه من تخصيص الحكومة 2% من موازنتها فقط لقطاع التعليم، الذي يعتبر أحد ركائز التحرر الوطني، في الوقت الذي تخصص فيه موازنات لأمور ثانوية لا يرى شعبنا الفلسطيني فيها فائدة أو نتيجة، موضحاً أن الحكومة لا تلتزم بدفع التزاماتها للجامعات حتى أنها تقلص بشكل مستمر حصة التعليم العالي من الموازنة الحكومية حتى أصبحت 1-2 ٪ فقط من الموازنة. وهذا حال كل القطاعات الإجتماعية مثل قطاعي الصحة والشؤون الإجتماعية.

وقال القطب ” من هنا وبما أننا ما زلنا في مرحلة تحرر وطن، فإنه وحسب رؤيتنا يجب أن يكون التعليم من أولوياتنا،وبالتالي تكون حصته من أعلى الحصص من الموازنة لا أقلها، وبهذا من الطبيعي جداً أن يطرأ تحسن على وضع التعليم نتيجةً لدعمه فيصبح التعليم لجميع الطلبة دون حصره على فئة معينة”.

وأكد القطب على أن الأزمة المالية تمس جميع الجامعات الفلسطينية، وقد اتخذ مجلس الطلبة في جامعة أبو ديس خطوات تصعيدية أخرى لظروف مشابهة، مشيراً أن قضية الجامعات قضية جماعية ولا يمكن إيجاد حلول فردية لها.

وأعلن القطب الطلابي عن رؤية من أجل إنقاذ التعليم العالي الفلسطيني، تتكون من شقين الأول يشتمل على تكوين جسم يوحد أسرة الجامعة ويتكون هذا الجسم من: ممثلين عن الحركة الطلابية وممثلين عن نقابة العاملين في جامعة بيرزيت، بالإضافة إلى ممثلين عن إدارة الجامعة، ويهدف هذا الجسم إلى إتخاذ خطوات للضغط على الحكومة الفلسطينية لزيادة حصة التعليم العالي من ميزانيتها، وكذلك الضغط عليها لتسديد المستحقات، كما أنه يجب أن تكون اجتماعات هذا الجسم الوحدوي مفتوحة للجميع وعامة، أما الشق الثاني:هو فرض المسح الإجتماعي بشكل إجباري على جميع الطلبة بحيث يدفع كلٌ حسب قدرته المالية. ويتم تطبيق هذا الحل خلال سقف زمني يمتد إلى نهاية الفصل الدراسي الاول لعام 2013-2014.

ودعا القطب إلى ضرورة تداعي مجالس الطلبة في مختلف جامعات الضفة، وعقد اجتماعات مفتوحة مع بعضها البعض، والخروج بموقف موحد إزاء استمرار حالة الإهمال لقطاع التعليم، فضلاً عن إجحاف إدارات الجامعات، ومطالبة الحكومة فوراً بزيادة حصة التعليم في موازنتها.

ونوه القطب إلى أن رفاقه مستمرون في اعتصامهم الحالي حتى التوصل لاتفاق عادل مع إدارة الجامعة، معرباً عن أمله أن تكون هذه المرة الأخيرة التي يلجأوا فيها للحلول المرحلية .

Loading...
الوسوم
Loading...

محمد نظمي

محمد حسن | خريج جامعة النجاح الوطنية | بكالوريوس تصميم جرافيك | محرر ومدوّن في شبكة طلاب

مقالات ذات صلة

إغلاق