خبر رئيسيشؤون طلابية

مبادرات لحل أزمة جامعة بيرزيت لإنقاذ الفصل الدراسي

أكد ممثل إدارة جامعة بيرزيت برام الله أحمد العزم أن مبادرات عديدة طرحت لحل الأزمة في الجامعة، قبل وصول الأمور إلى درجة اتخاذ قرارات مرة.

وأوضح العزم،  الثلاثاء أن استمرار إغلاق الجامعة قد يدفع إدارتها لاتخاذ قرارات صعبة، نظرًا لوجود تعاقدات والتزامات ومواعيد لا يمكن الاستمرار فيها، في حال استمرار إغلاق الطلبة للجامعة.

وأضاف العزم أن هناك (1000) أكاديمي ممنوعين من دخول الجامعة، في خطوة لم يحدث لها مثيل في أي من الجامعات الفلسطينية، على الرغم من وجود الأزمة في كافة الجامعات.

واعتبر أن دعوة مجلس الطلبة الأكاديميين للحوار هي بحد ذاتها إساءة لهم، حيث سيكون على الأكاديمي مغادرة الجامعة فور انتهاء الحوار، وكأن وجوده فيها مرتبط بفترة زمنية محددة.

وأكدت تصريحات العزم على حديث سابق لنائب رئيس الجامعة غسان الخطيب، هدد فيه بإلغاء الفصل الدراسي بالكامل، بعد استمرار إغلاق مجلس الطلبة لأبواب الجامعة للأسبوع الثالث على التوالي.

بدوره رفض رئيس مجلس الطلبة في الجامعة أدهم صافي هذه التصريحات، متهمًا إدارة الجامعة بتهديد الطلبة ومحاولة فرض الأمر الواقع عليهم.

وأعلن استمرار الإضراب، بعد انضمام مئات الطلبة لزملائهم المعتصمين في الجامعة أمس، معتبرًا أن هذه الخطوة تؤكد تأييد الطلبة لقرار المجلس إغلاق الجامعة، خلافا لتصريحات سابقة لمسؤولين في الجامعة.

وحول الحوار مع إدارة الجامعة برر صافي قرار المجلس برفض فك الإضراب قبل الاتفاق مع الجامعة، بأن هذه الخطوة غير ديمقراطية، وتهدف لإرغام الطلبة على الالتزام بالدوام من خلال تهديدهم بالفصل وعقوبات أخرى في حال التغيب عن المحاضرات.

وأضاف أن على الجميع التشارك في إيجاد حل للأزمة المالية، ولكن دون أن يكون هذا الحل على حساب الطلبة، كما تفعل الجامعة في كل عام حسب قوله.

وكانت إدارة جامعة بيرزيت استعانت بمثقفين وكتاب للمشاركة في حل الأزمة القائمة، ودعت أطرافًا من الحكومة والأحزاب الفلسطينية للتدخل لإنهاء الإضراب.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق