بسطة الكتب ... صنعناه بحب
تكنولوجيا

أول طائرة عربية بدون طيّار

نموذج لطائرة من دون طيار بمدرسة المهندسين بـصفاقس
نموذج لطائرة من دون طيار بمدرسة المهندسين بـصفاقس

بعد اثنين وعشرين عامًا من انقطاعه المتواصل عن الدراسة بسبب توجهاته الإسلامية، أقدم الطالب “محمد الزواري” على بناء نموذج لطائرة من دون طيار بمدرسة المهندسين بـ “صفاقس”، وهي إحدى مدارس الهندسة المعروفة بتونس.

ويعدّ النموذج فريدًا من نوعه، ذلك أن مثل هذه الإنجازات كانت أمرًا مشبوهًا وخطيرًا في ظل النظام القمعي الذي حكم البلاد قبل الثورة؛ وهو ما تسبب في تراجع تكنولوجي رهيب في البلاد نتيجة منع التجارب العلمية ذات الأهمية الاستراتيجية. وبناء على ذلك فإن هذا العمل يعدّ عملًا متميزًا وفريدًا بكل ما للكلمة من معنى، كما يمكن عدّه معيارًا يشير إلى مدى قدرة التونسي – والمسلم عامة – على الاعتماد على نفسه في بيئة تفتقر إلى الخبرات وإلى أبسط مقومات البحث العلمي والبناء التكنولوجي، نتيجة لتهميش متعمد دام دهرًا طويلًا.

أما من الناحية التقنية، فإن الطائرة المشار إليها يبلغ وزنها ثلاثين كلغ، وطولها متران ونصف، أما طول الجناح فيبلغ ثلاثة أمتار، كما أن المحرك يعمل بطاقة سبعة كيلو واط على البنزين الرفيع، وتحتوي الطائرة على ثلاث عجلات صغيرة، وهي قادرة على التحليق لمدة ساعة كاملة. وعمومًا، فإن هذا الاختراع يندرج في إطار مشروع ختم تعليم الدراسات الهندسية للطالب المهندس “محمد الزواري”، وقد أشرف عليه الدكتور المهندس “محمد صالح عبيد” الذي صرّح لبعض وسائل الإعلام التونسية أن الطائرة سيسمح لها بالتحليق التجريبي في يوم 25 حزيران بطريق منزل شاكر.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق