بسطة الكتب ... صنعناه بحب
خبر رئيسيشؤون طلابية

كلية مجتمع غزة تكرم طلبتها المتفوقين وترحب بالطلبة الجدد

كرمت كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية خلال احتفال حاشد اليوم الأربعاء، المتفوقين من طلبة الكلية كما رحبت بالطلبة الجدد.

وحضر الاحتفال حشد كبير من طلبة الكلية وذويهم وممثلين عن الجامعات والكليات والمؤسسات الوطنية والاسلامية المختلفة في قطاع غزة.

ورحب الدكتور ناصر أبو العون نائب عميد الكلية بالحضور والضيوف، مؤكداً على دور الكلية للارتقاء بوطننا الغالي ومسيرتنا التعليمية، مشيراً الى أن الكلية الصدر الحنون الدافئ الذي فتح لأبنائنا الطلبة أبواب العلم والتقدم على مصراعيه ليكونوا مواطنين صالحين في المجتمع على خطى زملائهم الذين سبقوهم بالالتحاق بأقسام الكلية المختلفة.

وشدد د. أبو العون على أن الكلية من الكليات العلمية المتميزة جداً في بلادنا، وهي جزء أصيل من مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني التي تقدم خدماتها لجميع شرائح المجتمع دون أي تمييز، وهي من الكليات التي نفتخر بها وبطلبتها وبخريجيها المتميزين على المستوى الوطني والإقليمي.

وحث نائب العميد الطلبة على بذل الجهد والعطاء خلال سنوات دراستهم في هذه الكلية والاستفادة من خبرات وإمكانات أساتذتهم واستغلال الوقت في التحصيل العلمي والتصدي لكل ما يواجه المجتمع وكذلك الاستفادة مما هو متاح من علم ومعرفة وثروة علمية من خلال الاقتراب أكثر من الأساتذة وذوي الاختصاص، ونسج علاقات حميمة معهم كون الوطن برمته يتطلع إلى جيل متسلح بالعلم والمعرفة والتخصص، وهذا جزء من الرسالة السامية التي يحملها كل طالب علم، فالوطن لا يمكن أن يبنى إلا بالعلم.

ودعا د. أبو العون الطلبة على ضرورة الالتزام بالقوانين والنظم واللوائح الأكاديمية في الكلية وعدم الإخلال بها، مع التأكيد على أن الكلية ستوفر لطلابها كل ما يحتاجونه في سبيل استفادتهم خلال سنوات دراستهم فيها ليتخرجوا منها متسلحين بالعلم والمعرفة ومشاعل النور والتنوير.

من جهته، أكد د. محمد شعث نائب العميد للشؤون الأكاديمية على أن الكلية أصبحت خلال سنوات قليلة صرحاً علمياً متميزاً , هدفه الإنسان بكافة أطيافه ليتمّ إعداده إعداداً علمياً واجتماعياً.

وأشار الى أن الكلية استطاعت خلال سنوات من التخطيط و الاستعداد أن تقدم برنامجاً تعليمياً متكاملاً، يماثل ما تقدمه المؤسسات التعليمية الراقية في مجالات متعددة ، تراعي احتياجات سوق العمل الفلسطيني وتعمل على تحسين الفرص القائمة , فأقامت الكلية برامج أكثر تمّيزاً باعتبارها من المؤسسات الأكاديمية الرائدة التي تمنح شهادة الدبلوم على مستوى فلسطين ، وتشتمل على العديد من التخصصات.

وبين أن الكلية اختارت أفضل الخبرات في تصميم البرامج الأكاديمية، وتواصلت على كافة الأصعدة المحلّية الإقليمية والدولية لنقل الخبرة و التجربة في مناهج الدراسة العلمية التطبيقية المتخصصة , ووفّرت الكفاءات التعليمية من أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة و التأهيل العالي ، الذين تتطلع أن يتمكّنوا من نقل العلوم و التجارب و الخبرات إلى الطلاب، وفق أفضل طرق التدريس، و باستخدام تقنيات التعليم المتقدمة ووفقاً للإمكانات المتاحة.

وشدد د. شعث على أن ان الكلية لا تدخر جهداً للنهوض بالعملية التدريسية اذ تقوم الكلية بعمل دراسة شاملة لمدخلات التعليم ومخرجاته، ودراسة احتياجات السوق المحلّي والعربي، وبناء على ذلك تقوم باستحداث برامج جديدة في كل عام بهدف تعميم الفائدة لطلبة الكلية.

الى ذلك، أوضح د. عبد القادر ابراهيم حماد أمين سر مجلس الأمناء أن الكلية اهتمت ببناء شبكة من التعاون والشراكة الأكاديمية مع عدد من الجامعات و الشركات والمؤسسات الدولية المتميزة، لدعم جهود الكلية والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال التدريس و التدريب و البحث العلمي، إضافة إلى توفير فرص متنوعة للدراسة في الخارج في برامج مفيدة ضمن خطط العمل المستقبلية منوها الى أن ذلك يتمّ وفق تعاون و تنسيق و إشراف مستمر.

وقال أن الكلية نجحت في عقد العديد من اتفاقيات التعاون مع العديد من مؤسسات التعليم العالي وفي مقدمتها جامعة حلوان في مصر، وكلية الأمير سلطان في أبها بالسعودية، ومعهد الملكة رانيا في الاردن، ومنظمة الاياتا الدولية وغيرها من الجامعات والكليات العريقة.

ونوه أمين سر مجلس الأمناء الى ان الكلية حريصة على إقامة التوازن في مخرجات التعليم الكمية والنوعية وهاجسها النوع المتميز، لذلك أخذنا على عاتقنا التخطيط في حراكٍ وتنامٍ ممتد، لنستوعب الحداثة، وحاجات المجتمع، ومتطلبات السوق المحلّي.

وأكد أنّ رسالة الكلية لا يمكن لها أن تتحقق دون تفاعل ومساندة من أبناءها طالبات وطلة وتعاون الهيئتين الأكاديمية والادارية وكذلك المؤسسات الوطنية والمبادرات الفردية الداعمة.

وأضاف أن الكلية تتطلع خلال السنوات القليلة القادمة إلى تقديم نموذج مختلف للتعليم التطبيقي لتحقيق الكثير من الخير لمجتمعنا والإنسانية جمعاء فخطط الكلية للمستقبل ليست أقل طموحاً من تلك التي تمّ تنفيذها.

ووزعت في نهاية الاحتفال الذي بدأ بالسلام الوطني الفلسطيني وآيات من الذكر الحكيم الشهادات على الطلبة المتفوقين من طلاب وطالبات الكلية.

Loading...
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق