الرئيسية / خبر رئيسي / فوز جامعة بيرزيت بمشروع أوروبي في مجال صناعة البرمجيات

فوز جامعة بيرزيت بمشروع أوروبي في مجال صناعة البرمجيات

فاز معهد ابن سينا لهنّدسة المعرفة والتّقنيات العربية في جامعة بيرزيت مؤخراً بمشروع  (MOSAIC) والمُمول من الإتحاد الأوروبي (برنامج (FP7 وهو مشروعٌ يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأوروبيّة ودول حوض البحر المتوسط في مجال صناعة البرمجيات؛ وذلك من خلال ربط الشركات في هذه الدول، من أجل خلق فرص جديدة لها وتأهيلها للمشاركة في برنامج الإتحاد الأوروبي القادم ((Horizon2020، وسيركز المشروع على صناعة البرمجيات بشكل عام وعلى تطبيقها في صناعة الغذاء والطاقة على وجه الخصوص>

يضم المشروع ثلاثة عشر شريكاً من الدول الأوروبية والعربية، ويستمر بنشاطه لمدة سنتين. وللتشبيك بين الشركات الأوروبية والعربية سيؤسس المشروع شبكتي تعاون، واحدة في دول المشرق (فلسطين والأردن ولبنان وسورية ومصر) وأخرى في دول المغرب (الجزائر والمغرب وتونس وليبيا). وتتلخص نشاطات هذه الشبكات في: تحديد فرص التعاون بين البلدان الأوروبية والعربية في مجال صناعة البرمجيات وكذلك تطبيقاتها في مجالي التغذية والطاقة، وما يمكن للجامعات أن تقدمه في هذا المضمار. وتحديد أهم الشركات والمؤسسات والجامعات الناشطة في هذه المجالات والتشبيك فيما بينها من خلال زيارات متبادلة وأنشطة أخرى.أ إضافة إلى وضع أسس واستراتيجيات ورؤى مستقبلية محلية وإقليمية لقطاعات صناعة البرمجيات وتعزيز التعاون بين الدول المشاركة والدفع بشراكات ثنائية لتنفيذ مشاريع داخل وخارج المنطقة. والمساعدة الشركات العربية في المشاركة في برنامج التمويل الاوروبي Horizon2020

وقد أكد مديرمعهد ابن سينا د. مصطفى جرار، بأن هذا المشروع سيركز وبشكل مباشر على علاقة الجامعة وشراكتها مع القطاع الخاص في فلسطين، وعلى ربط هذا القطاع مع قطاعات صناعة البرمجيات في الدول العربية والأوروبية. كما أن اهمية المشروع تكمن بشكل خاص في دمج وتأهيل الشركات الفلسطينية للمشاركة في برامج الدعم الأوروبية المتعلقة في البحث والتطوير، الامر الذي لم تلتفت له الشركات الفلسطينية من قبل، بالرغم من ان لها حق المشاركة، كما الجامعات،خاصة الصغيرة والمتوسطة منها.

من جهته قال عميد كلية تكنولوجيا المعلومات د.علي جابر، ، إنّ الكلية تسعى في رسالتها إلى دعم وبناء شراكة متناغمة مع القطاع الصناعي المحليّ، آمِلًا أن يكون هذا المشروع إضافة أخرى لقطاع صناعة البرمجيات والاتصالات في فلسطين. وأضاف أن الكلية وذراعها البحثي “معهد ابن سينا” سيعملان على متابعة وخدمة الطلبة والمجتمع الفلسطيني من خلال جذب المشاريع الدولية التي تزود الجامعة بأفضل الفرص، فضلا عن خدمة القطاعات الخاصة والعامة المختلفة.

ومن الجدير بالذكر أنه وبالرغم من حداثة تأسيس معهد ابن سينا، قبل عامين، إلا أنه يعد أكبر مركز بحثي في مجال تكنولوجيا المعلومات في فلسطين، ومن أهم المعاهد البحثية عربيا في مجال اللسانيات الحاسوبية والتقنيات العربية. حيث حصل المعهد على الدعم من شركة  جوجل  نتيجةً لتميزه في تطوير أدوات تخدم المحتوى العربي ومعالجته الياً. هذا بالإضافة إلى كونه منسقاً عاما لعدة مشاريع أوروبية مثل: مشروع “سيرا” في “مجال هندسة المعرفة متعددة اللغات وتقنيات تبادلها والبحث فيها، ومشروع”الأنطولوجيا العربية لتمثيل وتصنيف مفاهيم الكلمات العربية دلالياً، ومشروع “بال غَف” لتأسيس أكاديمية الحكومة الإلكترونية الفلسطينية وتطوير الكفاءات الفلسطينية، وغيرها العديد من المشاريع الأخرى.