مقالات

من كواليس العيد الذي يصرّ على المجيء – كامل نصيرات

هذه الكواليس وإن حدثت معي فإنني أنقلها لكم لأنها تحدث معكم أيضاً ..ليست للشكوى أو للشحدة أو للتشفي ..فقط لانها كواليسكم التي انتقلت إليّ ..

(1)
أولادي بلا استثناء يصّرون على أن بطاقة الصراف الآلي معناها أن البنك تحت أمري ؛ اسحب منه ما اريد و بأي وقت ..ولا يعلمون أنني لو ذهبتُ الآن للصراف ووضعتُ البطاقة لأخرج الصراف ( بصقة) بحجم الكرة الأرضية ولقال لي : تتخوث يا ملوّث ..؟!

(2)
نتيجة التصريحات اللامسؤولة التي صدرت عنّي في العيد الماضي في خطابي الشامل لأبنائي ..ها أنا أدفع ثمن ذلك إحراجاً لا يوصف ..فإمّا أن أنفّذ كل ما تعهدتُ به و إمّا أن أصبح ( كذاباً ) بنظرهم ؛ علماً إنهم قالوها بوجهي بس على استحياء ..! وخرجتُ بالحل التالي وما زال الحل مرفوضاً :
كل شويّة ( أفقعهم خطاب ) ..ووعدتهم بقراءة شعر جديد وحلو وزاكي لهم في أوّل أيام العيد ..قام ابني (غاندي ) وقال لي : شعر ؟؟ ها ..شعر ..؟ شعر إللي يشعرك ..بدّي بوط يظوي..! علماً أن (غاندي) لم يتشرف بإلقائي الشعري لغاية هذه اللحظة ..!

(3)
اتفقت مع أولادي ( على اعتبار انهم يستوعبون) في العيد الماضي الذي قبل شهرين ..أن الملابس التي سأشتريها ( مضطراً و مكرهاً ) لهم ؛ هي للعيدين ..فوافقوا فرحين ..! ومنذ أسبوع و كل تبريراتي وقدرتي على الاقناع سقطت و صار وجهي أحمر خجلاً من الضغط الذي مارسوه عليّ ..آخر اقتراح تقدّم به ابني (وطن) : اترك شغلك الحالي و اشتغل بمحل ( أواعي/ ملابس ) وهيك بتعطينا  أواعي ببلاش ..!

kamelnsirat@yahoo.com

أحمد دراغمة

مهندس ميكانيك – محرر وكاتب في شبكة طلاب.

مقالات ذات صلة

إغلاق