شؤون الاغتراب

المانيا: بلد الأفكار والبحث والتعليم المتميز

ألمانيا بلد الأفكار
المكانة الأهم لكل من التعليم والعلوم والبحث العلمي والتطوير في أوروبا الموحدة، وفي العالم الذي تغلب على أسواقه العولمة، يعتبر التعليم حجر الأساس للحدود المفتوحة، وللاستفادة من شبكات المعرفة العالمية نظام التعليم والجامعات الألماني يخضع الآن لتغييرات جذرية بدأت تؤتي ثمارها: ألمانيا اليوم هي واحدة من أكثر الدول المرغوبة للدراسة، وموطنا لخيرة الأبحاث العالمية ولتطوير الاختراعات.

الجامعات
يوجد في ألمانيا حوالي 370 مؤسسة للتعليم العالي منها ما يقرب من 140 جامعة ومعهد عال تتمتع بحقوق منح الدكتوراه، وحوالي 200 معهد تخصصي عالي. ويقترب عدد الدارسين من 2 مليون، نصفهم تقريبا من النساء. وتتنوع أشكال فرض الرسوم الدراسية الجامعية. في خمس ولايات اتحادية تصل هذه الرسوم إلى 500 يورو في الفصل الدراسي الواحد من مرحلة الدراسة الجامعية الأولى. ويتم في كل الولايات تقريبا فرض رسوم على فترة الدراسة الطويلة أكثر من المعتاد، وعلى الدراسة الجامعية الثانية.

الدارسون الأجانب
حوالي 240000 طالب أجنبي مسجلون حاليا في الجامعات والمعاهد العليا الألمانية. بهذا تأتي ألمانيا بعد الولايات المتحدة وبريطانيا كبلد محبب للدراسة بالنسبة للدارسين الأجانب.

براءات الاختراع
تحتل ألمانيا المرتبة الأولى بين الدول الأوروبية لجهة تسجيل براءات الاختراع. من بين 52000 براءة مسجلة في العالم تبلغ حصة ألمانيا 6200 براءة، وبهذا تعتبر ألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة واليابان من أكثر دول العالم إبداعا وابتكارا.

منشآت لأفضل الأبحاث
منذ 1948 حصل علماء جمعية ماكس بلانك على 17 جائزة نوبل. علاوة على ذلك تشتهر على المستوى العالمي كل من: مؤسسة فراونهوفر في الأبحاث التطبيقية، مؤسسة لايبنيتس الواسعة الانتشار، إضافة إلى مجموعة هيلمهولتس التي تمتلك 16 مركزا متميزا للأبحاث على المستوى العالمي

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق