صيني سجنه والداه 30 عاماً في زنزانة من الحجارة

يعيش رجل صيني في زنزانة من الحجارة بمساحة 5 أمتار مربعة منذ 30 عاماً، وذلك بعد أن قام والداه بحبسه داخلها لظهور أعراض مرض نفسي خطير على سلوكياته. ونشرت صحيفة «ميرور» البريطانية صوراً للصيني «دونج هاي» الذي يبلغ من العمر 46 عاماً، من داخل زنزانته الضيقة، حيث يقوم والداه بإدخال الأغذية والمشروبات له من خلال عبوات من الصفيح دون أي احتكاك جسدي.

404899-03

وظهرت أعراض عدوانية غير مبررة على سلوكيات «هاي» منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، ولجأ والداه اللذان يعانيان من الفقر الشديد إلى إدخاله مستشفى للعلاج النفسي لمدة عام، وهو ما تسبب في أن ينفقا كل ما لديهما من مال، وعلى الرغم من ذلك لم تتحسن حالته الصحية، حيث إنه كان يفتك بأي شخص يحاول الاقتراب منه.

404899-02

واضطر والدا «هاي» إلى بناء زنزانة من الحجارة في حديقة منزل صغير يقطنونه، وأودعا فيها ابنهما طيلة الأعوام الماضية لعدم قدرتهما على إيداعه في مستشفى، غير أنهما قررا الآن التصريح بهذا السر خوفًا من أن يفارقا الحياة دون أن يكون لابنهما المريض مصير واضح، على أمل أن يجدا من يتبرع بمصاريف مستشفى لإيوائه.

404899-04.

أطباء من الهند ينقذون مولودا برأسين

في أحد مستشفيات مدينة كالكوتا الهندية تعرض طفل عمره ثمانية أشهر لعملية جراحية بالغة التعقيد استغرقت أكثر من خمس ساعات حيث تمكن الأطباء من فصل رأس ثان له يكاد يزن كيلوغراما واحدا ويطلق عليه اسم “يتيم طفيلي” عن رأس الطفل الاصلي. وفقا لإحصاءات العلماء يعاني مولود واحد من كل 45 ألف طفل من مثل هذا الخلل المرضي. وقال جراح الاعصاب سيسير داس من مستشفى أبولو غلينيغلس في كالكوتا للصحفيين بعد العملية إنه “لقد ولد توفاجال(اسم الطفل) بتشوه نادر جدا أدى إلى تشكل رأس ثان في صدغ رأسه.

لم تسنح لي قبل هذا الحين فرصة مصادفة مثل هذه الحالة. كانت هذه العملية ذات شأن. فقد تؤدي أي حركة خاطئة أو قطع غير مضبوط إلى وفاة الطفل”. وقال والد الطفل أنه عمليا تخلى عن أماله ولم يثق بإمكانية شفاء ابنه لأن “معظم الأطباء المحليين والأقرباء قالوا إن الأمر مستحيل وقد يتوفى الطفل قريبا. ورغم الوضع الحرج الذي وقع فيه توفاجال اتخذنا قرار نقله إلى كالكوتا”.

يقول الأطباء الذين اجروا عملية فصل الرأس الاضافي إن الطفل اظهر استعدادا لتقبل العلاج ولسرعة الشفاء بعد العملية المعقدة ، وإنهم يتوقعون أن توفاجال سيستطيع العيش حياة طبيعية نسبيا.

فرار ما يزيد عن مليون ونصف المليون صرصور من مزرعة صينية

نجح أكثر من مليون ونصف المليون صرصور في الهرب من إحدى المزارع الصينية الخاصة، حيث كان القائمون عليها يعتنون بهذ الصراصير لغرض استخدامها في الطب الشعبي الصيني التقليدي. وبحسب الأخبار الواردة من بكين فإن مجهولا، يبدو أن تعاطفه مع الصراصير أكبر منه مع المرضى، تمكن من تحطيم حاويات بلاستيكية حيث كانت تتجمع الحشرات، التي بدأ رجل الأعمال فان بن شين بجمعها في غضون أشهر، بشرائه 102 كغم بيض الصراصير الأمريكية “Periplaneta Americana” بتكلفة بلغ قدرها 16 ألف دولار.

نجح رجل الأعمال الصيني برعاية الصراصير الأمريكية حتى بلغ طول الواحد منها 5 سم. وعلى الرغم من أن هذه الحشرات تعتبر ضارة لقدرتها على حمل ونقل بكتيريا مسببة للعديد من الأمراض، إلا أن المختصين في الطب الصيني الشعبي التقليدي يستخلصون منها موادا تساعد في تخفيف الآلام ومعالجة الأورام الخبيثة وتقوية المناعة.

هذا ويشير رجل الأعمال الصيني إلى أنه كان يهتم بالصراصير ويطعمها الفواكه والبسكويت، وأنه كان يزمع بيعها بـ 160 دولار مقابل الكيلوغرام الواحد، نقلا عن وكالة “إيتار تاس للأنباء”. هذا وتعمل الجهات المختصة بمكافحة الحشرات على جمع ما امكن من هذه الحشرات الهاربة والتخلص منها ، لكونها في حالتها الحالية مضرة أكثر مما هي مفيدة.

شاب صيني قلبه في بطنه !

القلب عثر الأطباء الصينيون على حالة غريبة، حيث عرفوا أن قلب شاب يبلغ من العمر 24 عاما ليس في مكانه المعتاد، بل في بطنه. ويقول العلماء إن هذا الشذوذ يمكن أن يحصل لدى 5 من بين مليون طفل ويموت غالبيتهم بعد الولادة.

لكن الشاب هوانغ رونغ مينغ بقي على قيد الحياة. وكان مينغ يعاني من ضيق التنفس بشكل مستمر. ولم يستطع التعامل مع اترابه لأن أية ضربة توجه إلى بطنه هي بمثابة تهديد له بالموت. وكان قلبه يخفق في أعلى بطنه. ولم يلجأ الى مساعدة الأطباء إلا خلال العام الجاري.

وقال الأطباء إن مينغ بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة، لأن حالته تتدهور بسرعة. ولم يتمكن والداه من جمع الأموال اللازمة لإجراء العملية الجراحية التي تكلف 33 ألف دولار. ولكن مساهمة وسائل الإعلام مكنته من جمع المبلغ اللازم، حيث أجريت العملية التي استغرقت 10 ساعات وتكللت بالنجاح ، اذ تم نقل قلبه إلى مكانه الطبيعي. ويمكن أن يعيش الشاب الآن كأي إنسان معافى.
وسط-البطن

اكتشاف: النساء هنّ من كان يحكم في في حضارة البيرو القديمة

عثر علماء الآثار في البيرو على مدفن يعود إلى حضارة موتشيكو يبلغ عمره 1200 سنة، ويقول العلماء إن العثور على هذا المدفن يؤكد الفرضية التي تفيد بأن كاهنات موتشيكو لم يمارسن الطقوس الدينية فحسب، بل وكنّ حاكمات.

ويشار في وصف المدفن إلى قناع وسكين على عنق المرأة المدفونة، وإلى نقوش على جدرانه تصورأمواجا وطيورا بحرية. كما عثر داخل المدفن على أوان فخارية، وإلى جانب جثمان الكاهنة عثر في المدفن على جثامين 5 أطفال منها اثنان لرضيعين، وكذلك جثماني رجلين، ويرى العلماء أن هذه الأجساد لأناس قدموا قربانا أثناء طقوس الدفن.

وأوضح مدير الحفريات لوي هيما كاستيليو لوسائل الإعلام أن هذا الأمر يدل على أن نساء تلك الحضارة لم يمارسن الطقوس الدينية فحسب، بل وكن ملكات. يذكر أن حضارة موتشيكو في البيرو تعود إلى عصر بين القرنين الأول والثامن الميلادي، وكانت مدينة تروخيليو عاصمة للدولة، ويقول علماء الآثار إن النساء كن حاكمات تلك الدولة.

العاب نارية تنفجر وكأناه زهور نادرة ! (صور)

“طفرة أم نوع نادر من الزهور؟”،ذلك هو التساؤل الذي طرحته صحيفة “الديلي ميل” البريطانية في تقرير مصور لتلك الصور التي وصفتها بالنادرة. ووصفت الصحيفة البريطانية تلك الصور التي تنفجر بالحياة، تبدو وكأنها زهور نادرة، ولكنها في حقيقة الأمر صور فريدة من نوعها لانفجارات ألعاب نارية.

والتقط تلك الصور النابضة بالحياة المصور الفوتوغرافي الهاوي “آلان سيلر”، 58 عاماً، خلال وجوده بأحد المهرجانات في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، مستخدماً عدسة “ماكرو” مستخدمة لتصوير الزهور بالغة الدقة، وهو ما جعل تلك الصور تخرج بتلك الطريقة.

وقال سيلر: “تلك الصور لم تكن وليدة المصادفة، فأنا كنت أريد أن التقط صوراً للألعاب النارية، ولحظة دقيقة لانفجارها، بطريقة تجعلها أشبه بالزهرة”.

وتابع قائلاً “تمكنت من التركيز على الألوان والأشكال المختلفة، التي تنبثق من قلب الألعاب النارية، بطريقة تجعلنا نراقب واقع الحياة بصورة مثيرة للاهتمام”.

ألعاب نارية رائعة (8) ألعاب نارية رائعة (7) ألعاب نارية رائعة (6) ألعاب نارية رائعة (5) ألعاب نارية رائعة (4) ألعاب نارية رائعة (1) ألعاب نارية رائعة (2) ألعاب نارية رائعة (3)

جزيرة التماثيل في تشيلي .. تجذب السائحين وعلماء الآثار لكشف سرها

اشتهرت جزيرة “التماثيل” بأنها تضم واحداً من الأسرار التي عجز علماء الآثار عن كشفها لفترة طويلة، تتمثل في وجود مئات التماثيل على هيئة وجوه بشرية.

جزيرة التماثيل تشيلي (1)

وتقع الجزيرة في المحيط الهادي الجنوبي، وهي جزء من دولة “تشيلي” الواقعة في الطرف الأيسر لقارة أمريكا الجنوبية، التي تحدها من الشرق دولة “الأرجنتين”.

جزيرة التماثيل تشيلي (3)

وتبعد الجزيرة حوالي 3600 كيلومتر إلى غرب “تشيلي”، وتعتبر إحدى أكثر الجزر المثيرة للجدل في العالم؛ لأنها مثلثة الشكل، وتبلغ مساحتها 163.6 كيلومتراً مربعاً.

جزيرة التماثيل تشيلي (2)

وتشتهر الجزيرة التي تجذب أعداداً كبيرة من السائحين بالتماثيل الصخرية الموجودة الآن على طول الشريط الساحلي.

جزيرة التماثيل تشيلي (4)

ويقدر الباحثون عدد هذه التماثيل بحوالي 500 تمثال، أغلبها عبارة عن وجه إنسان وذراعيه، ويصل وزن الواحد منها إلى 10 أطنان.

 

وجرى صنع هذه التماثيل من الرماد البركاني بعد كبسه وضغطه ثم صقله وتسويته، ويصل طول كل منها إلى 32 متراً.

جزيرة التماثيل تشيلي (5)

وفى عام 1914م زار الجزيرة فريق بحث بريطاني ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934م، وأظهرت نتائج الأبحاث أن الجزيرة كانت مأهولة بالسكان، حيث عاش فيها شعب مجهول في العصر الحجري، أي منذ حوالي 4500 عام قبل الميلاد.

جزيرة التماثيل تشيلي (8)

وتوجد في الجزيرة تماثيل ذات رأس فقط، كما توجد بها تماثيل عبارة عن ذراع وأرجل، بالإضافة إلى أشكال أخرى متنوعة.

جزيرة التماثيل تشيلي (6) جزيرة التماثيل تشيلي (7)  جزيرة التماثيل تشيلي (9) جزيرة التماثيل تشيلي (10) جزيرة التماثيل تشيلي (11) جزيرة التماثيل تشيلي (12) جزيرة التماثيل تشيلي (13) جزيرة التماثيل تشيلي (14) جزيرة التماثيل تشيلي (15) جزيرة التماثيل تشيلي (16) جزيرة التماثيل تشيلي (17) جزيرة التماثيل تشيلي (18)