المعلمة الفلسطينية حنان الحروب أفضل معلمة في العالم

شبكة طلاب- حققت المعلمة الفلسطينية حنان الحروب من بيت لحم لقب أفضل معلمة في العالم في إطار جائزة “نوبل للتعليم”، لتثلج صدور مئات الفلسطينيين الذين تجمعوا في ميدان الشهيد ياسر عرفات لمشاهدة حفل الإعلان عن الفائز باللقب.

وأُعلن عن فوز حنان خلال حفل أقيم في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مساء اليوم الأحد، لتتفوق حنان على 10 معلمين تم اختيارهم للمرحلة النهائية من الجائزة، من أصل 8 آلاف معلم يمثلون 148 دولة تم ترشيحهم منها لهذه الجائزة.

 

وارتدت حنان الثوب الفلسطيني أثناء تسلمها الجائزة من أمير دبي محمد بن راشد، حيث سبق أن أعلنت المؤسسة التي تنظم المسابقة في موسمها الثاني أن قيمة الجائزة مليون دولار يتوجب على المعلم الفائز بها استثمار قسم منها في خدمة التعليم ببلاده.

والمعلمة حنان فلسطينية من بيت لحم وتعمل مدرسة للصف الثاني الابتدائي في مدرسة سميحة خليل بمدينة البيرة، وتركّز في تعليم تلاميذها على التسامح والحدّ من العنف وتثبيت الأخلاق والاحترام في نفوسهم.

زيادة في رواتب المعلمين الفلسطينيين بنسبة 2،5% أول نيسان

اكد رئيس الوزراء، د. رامي الحمد الله ان الحكومة لم ترفض اي من مطالب الموظفين وانها انجزت 90.75% من الاتفاق مع اتحاد المعلمين الذي وقع في العام 2013.

ودعا د. الحمد الله، في افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة في مقر مجلس الوزراء برام الله المعلمين الى فك الاضراب وعودة انتظام الدوام المدرسي، مؤكدا على ضرورة عدم تسييس الإضراب. وقال في بداية جلسة الحكومة :” في البداية أُناشدُ المُجتمعَ الدوليَّ اتخاذ خَطواتٍ جادةٍ وفوريةٍ لتوفيرِ الحمايةِ الدَوليةِ الفاعلةِ لشعبِنا وعدمَ الاكتفاءِ بالشجبِ والاستنكارِ والتنديد، فالعالمُ كُلهُ مُطالبٌ اليوم بالتحركِ لإلزامِ إسرائيل بوقفِ جرائمِهاِ المتواصلةِ بحقِ شَعبِنا، خاصةً شبابِهِ وأطفالِهِ، وإنقاذِ حياة الأسير مـحمد القيق المُضربِ عن الطعام مُنذُ أكثرَ من ثمانينَ يوماً، ووقفِ سياسةِ التهجيرِ القسريّ ومُصادرةِ الأراضي وهدم البيوت.واضاف : إزاء كُلِ هذه الجرائم، كانَ ولا يزالُ عملُ الحُكومة يَتركزُ على تعزيزِ صمود أبناءِ شَعبِنا وصَونِ مكانة مؤسسات دولة فلسطين والإرتقاء بدورِها الحيويّ في تقديمِ أفضل الخدمات للمواطنين، وبما يعززُ جدارةَ شعبِنا وأحقيتَهُ في تجسيدِ سيادتِهِ على أرضِ وَطَنِهِ والحِفاظ على الإنجازاتِ التي حَققَها.

وإذا كانَ هذا الأمر يَنطبقُ على كافةِ مؤسساتنا الوَطنيةِ، فإنه ينطبقُ بشكلٍ مُحَدَدٍ على مؤسسات التربيةِ والتعليم، لدورِها الهام والإستثنائيِّ في بِناءِ وتأهيل أبنائِنا، والنهوضِ بالعمليةِ التربويةِ بِمُجمَلِها، وتحسينِ نَوعية التعليم وجَودتِهِ. وتابع الحمدالله : على هذا الأساس، انطلقت القيادةُ الفلسطينيةُ، برئاسة الأخ محمود عباس والحُكومة، بِعملٍ وطنيٍّ حثيثٍ لِضمانِ إستمرارِ العمليةِ التعليميةِ وتطويرِ المناهج ومعالجةِ أوجهِ الخللِ في النظام التعليميّ وحمايةِ وحدتِهِ في الضفةِ الغربية وقطِاع غزة. وفي قلبِ هذه الجهود، كانَ اهتمامُنا الأولُ تحسينَ أوضاعِ المُعلمينَ والمعلمات، الذينَ هُم محورُ العملية التعليميةِ وعمادِ تطورِها ونهضتِها. ولِهذا، اتخذتْ الحُكومةُ خَطواتٍ جديةٍ لإعمالِ حُقوقهم والإستجابةِ لمطالبِهِم العادلةِ، فوقعتْ مع اتحادِ المُعلمين في عام 2013، اتفاقاً هاماً، وُصفَ في حينه بأنهُ اتفاقٌ تاريخيٌّ. وإذا كانَ هذا الاتفاقُ هوَ الأساس الذي نَمضي من خلالِهِ، بالنهوضِ بدورِ المُعلم الفلسطينيّ وتَحسينِ أوضاعِهِ.

فلم يتبقَ إلاّ 2.5% من زيادة نسبة علاوة طبيعة العمل المتُفق عليها بواقع 10% في حينِهِ، سيتمُ صَرفُها في أوائل نيسان أو آيار المُقبل حسبَ توفر الإمكانيات المادية. كما تمَ اتخاذُ الإجراءات اللازمة لِفتحِ التدرجِ بالفئات الأولى فما دون، وإلغاءُ أدنى مربوط الدرجة. وتكونُ الحكومةُ بهذا قد انجزت 90.75% من اتفاقها مع اتحاد المُعلمين.

وقال :” لَم يكُن يَوماً قرارُنا بإنصافِ المُعلمينَ والمعلمات قراراً عشوائياً أو غيرَ مدروس، بَل هو حقٌ ثابتٌ وأصيلٌ لَهُم، فاحترامُ مهنةِ التعليم والوفاءُ للعطاءِ الذي يقدمونَهُ يضعُ الجميعَ بلا استثناء، أمامَ مسؤولياتٍ كُبرى لضمانِ حقوقِهم وتحفيزِهم وَتشجيعِ الرياديةِ بينَهُم. حيثُ تمَ اعتمادُ صندوق الرئيس للإنجازِ والتميزِ، الذي يَهدِفُ للوصول إلى نظامٍ تعليميّ أكثرَ تحفيزاً للمُعلم، وتشجيع التميّزِ والإبداعِ لدى العاملينَ بالتعليم. فالرسالةُ الساميةُ التي يحملونَها، سَتظلُ دائماً مَوضِعَ تَقديرٍ من الشعبِ الفِلسطينيّ بِأسرِهِ، فَهُم البوصَلةُ التي تَقودُنا دائماً إلى دَربِ التفاني في خِدمةِ وبِناءِ دَولتِنا. واكد إنَ القيادةَ الفلسطينيةَ لا تزالُ تواجهُ حِصاراً مالياً بسببِ مواقفِها السياسيةِ وإصرارِها على الوصولِ بقضيةِ شعبِنا إلى كافَةِ المحافِلِ الدَولية وإنهاء الإحتلالِ الإسرائيليِّ عن أرضِنا.

إذ شِهِدَ العامَ الماضي تَراجُعاً حاداً في المساعدات والمِنح الخارجيةِ، حيثُ لم نتلقَ سوى 685 مليون دولار من أصل 1.2 مليار دولار كانت قد تعهدتْ بِها الدولُ والجهاتُ المانِحة. وفي هذه المرحلةِ الصعبةِ التي تَمرُ بِها قضيتُنا الوَطنية، فإننا أحوجُ ما نكونُ إلى استنهاض عناصرِ الصُمود الشعبيّ والمؤسسيّ والاستثمار بِطاقاتِ شَعبِنا لمواجهة العدوان والتحريضِ الإسرائيليّ. ولهذا كله، فإنني أُحذرُ من تعطيل التعليم، فتعطيلُ الدراسةِ ليومٍ واحدٍ يَعني هدر أكثرَ من مئةَ ألفِ حِصةٍ دراسيةٍ في مُحافظاتِ الوَطن.

وقال إنَ الحكومةَ تَحترمُ بشكلٍ مُطلقٍ وكاملٍ، الحُقوقَ النقابيةَ للمُعلمين، بما فيها الحقَ في الإضرابِ وفقَ القانون، ولكن هناك فرقٌ جَوهريٌ بين حَقِ المُعلمينَ المشروعِ للمطالبة بتحسينِ ظُروفِ عَملهم وبينَ اتخاذِ خَطواتٍ غيرِ نَقابيةٍ ومُسيئةٍ، تؤدي إلى تَعطيلِ عَمل مؤسساتِنا وتراجعِ عَملِها. وفي هذا السياق، وإذ أشكرُ الاتحادَ العامَ للمعلمين على المسؤوليةِ العالية التي تحلى بها للدعوةِ إلى الدوامِ وانتظامِ التعليمِ، فإنني أدعو المُعلمينَ وكافةَ العاملينَ في قطاعِ التربية والتعليم، للعُدولِ عن قرارهم بالإضرابِ، والإلتحاقِ بِعَملهِم وتجنيب المَدارسِ أي تَعطيلٍ أو إرباكٍ. وناشد أولياءِ الأُمور ومراعاة ظروف الأباء والأمهات وحرصا على طلبة الثانوية العامة والمصلحةَ الوَطنيةَ تُحتمُ علينا اليومَ، حمايةَ مُستقبلِ مئاتِ الآلافِ من الطلبة والطالبات وتَغليبَ مصلحتِهِم وحَشدِ الطاقات لإعمال حقِهِم في التعليمِ وضَمانِ وُصولِهِم إلى مقاعدِ الدراسة ووضع حَدٍ للتَسَرُبِ منها، لا تعطيلِ المسيرةِ التعليميةِ أو وضعِ العقباتِ أمامَها، إنَ إستمرارَ التعليمَ كانَ وسيبقى، واجباً وَطنياً ومسؤوليةً جماعيةً، لا يجوزُ، بأي حالٍ من الأحوال، تجاوزهُ أو المساسُ بِهِ.

 

كيف تطور مهاراتك الشخصية لتواكب التغيير السريع في قواعد العمل؟

لقد تغيرت الطريقة التي نمارس بها عملنا بشكل جذري في العقدين الآخرين، في ظل تسارع وتيرة التطور التكنولوجي، والنمو الاقتصادي، وكذلك تطور أماكن العمل على مستوى العالم.

لكن ماذا يعني هذا فيما يتعلق بقواعد العمل بالنسبة لهؤلاء الذين يمارسون أعمالهم منذ فترة طويلة، وكذلك صغار المهنيين الذين يبدأون حياتهم العملية.

ذلك ما تناوله مؤخرا العديد من المستخدمين المؤثرين على موقع “لينكد-إن”، وإليكم ما قاله اثنان منهم.

ناومي سيمسون – المديرة المؤسسة لشركة “ريدبالون”

تتغير بيئات العمل بشكل جذري وإلى الأبد، كما تقول سيمسون في مقالها على موقع “لينكد-إن” تحت عنوان “القواعد الخمس الجديدة للعمل”.

فقواعد العمل القديمة تتلاشى، وتحل محلها معايير جديدة، والتي أحيانا ما تكون مستحدثة عن طريق وسائل التكنولوجيا، أو وفقا لمتطلبات العاملين أنفسهم.

تقول سيمسون: “من القواعد القديمة: أن تذهب إلى العمل كل يوم. لكن القاعدة الحديثة في هذا الإطار هي أن العمل يمكن أن يتم في أي مكان أنت فيه، ومن أي مكان في العالم”.

وتضيف: “لم يعد من المألوف أن تعرف زملائك في العمل بالاسم والملامح، فربما تعرفهم فقط من خلال عناوين البريد الإلكتروني”.

وهذا قد يعني أيضا أنك لن تحظى إلا بوقت قصير جدا للقاء مديرك في العمل؛ لأنه قد يكون في بلد آخر ذات توقيت مختلف تماما، كما تقول سيمسون.

 

 

وتتابع: “من القواعد القديمة أيضا أن مواعيد العمل تبدأ من التاسعة صباحا إلى الخامسة مساءً. أما القاعدة الحديثة فهي أنك متاح في أي وقت عندما تريد أنت أن تعمل، خلال 24 ساعة طوال أيام الأسبوع”.

وتضيف سيمسون: “ويختلف هذا الأمر وفقا لدرجة الإلحاح أو السرعة التي تتطلبها طبيعة العمل الذي أنت فيه، لكن من خلال تواجدنا المتزايد بشكل دائم على الإنترنت.”

وتتابع: “يمكن أن يكون ذلك الأمر بسيطا جدا إذا كان فقط يتطلب مراجعة بريدك الإلكتروني وأنت في فراشك مثلا، أو العمل على بعض الأوراق والوثائق وأنت في القطار، أو مراجعة بعض العروض وأنت تتناول فنجانا من الشاي في المساء. لقد أصبح الأمر طبيعيا بالنسبة لنا أن نعمل من أي مكان وفي أي وقت ممكن”.

لكن عليك أيضا أن تبقى على تواصل مع الناس من حولك، كما تنصح سيمسون.

وتقول سيمسون إن من قواعد العمل القديمة أيضا أن يكون هناك توازن وفصل تام بين بيئة العمل والحياة الخاصة. لكن القاعدة الجديدة في هذا الإطار هي أن الخط الفاصل بين الحياة والعمل قد تلاشى تماما، أو أوشك على ذلك.

وتضيف: “إذا كنت تحب ما تقوم به، فلن تعمل ليوم واحد في حياتك (أي ستكون ممارستك لهوايتك هي عملك في الأساس). وحينما تحصل على تقدير الناس لك وتتعلق بشدة بمجال عملك، فعليك أن تكون فخورا بإسهاماتك، وعندها ستكون أهمية العمل لديك بنفس أهمية البيت”.

اقرأ أيضاً: 5 نصـائح لتحافظ على تركيزك أثناء العمل

وتتابع: “فهناك تداخل كامل بين العمل والحياة، فنحن لدينا حياة واحدة فقط، وتعتمد كيفية قضائنا لكل دقيقة في حياتنا على مشاعرنا بالاستحقاق والنجاح”.

أيان سي ريد – رئيس شركة فايزر، ومديرها التنفيذي

يدخل جيل الشباب من المهنيين عالما مختلفا عن ذلك الذي عمل فيه آبائهم من قبل.

ويقدم ريد نصائحه للشباب الذين يبدأون حياتهم المهنية من خلال مقاله على موقع “لينكد-إن” بعنوان “خمس نصائح في العمل لشباب المهنيين”.

ومن تلك النصائح التي قدمها ريد ما يلي:

 

 

“تعرف على ما أنت بارع فيه ثم واصل سعيك وراء ذلك. خذ وقتا كافيا للتعرف على نقاط قوتك وضعفك، ولفهم نوع العمل الذي تستمع به،” كما يقول ريد.

“هذا الوعي الذاتي سوف يضعك في مقدمة أقرانك. فالاحتمالات القائمة هي أنك لن تكون ناجحا في مجال لا تستمع به”، وفقا لريد.

“وسع نطاق خبراتك في وقت مبكر. سيكون ذلك أمرا رائعا أن تكون خبيرا في محال معين، لكنني أعتقد أنه من المهم أيضا أن تنوع من مهاراتك في بداية مسيرتك المهنية. فهذا سوف يكسب شركتك تقديرا أكبر، وبالتالي سيكسبك أنت فرصا أكبر وأنت تتقدم في مهنتك،” كما يقول ريد.

“خياراتك الوظيفية الأولية لا تحد من نوع الأدوار التي ستكون متاحة لك في المستقبل. عندما تبدأ عملك، استكشف كل الخيارات المتاحة أمامك. لا تستبعد موقعا أنت بالفعل متحمس له لمجرد أنه يبدو أنه لا يناسب رؤيتك المهنية النهائية”، كما ينصح ريد.

ويتابع ريد: “فوظيفتي الأولى كمراجع حسابات داخلي لم تقيدني فحسب، وإنما ساعدتني في الواقع عندما اضطلعت بأدوار أوسع.”

الكلية العصرية تحتفل بتخريج فوج “الشهيد الطفل الرضيع علي دوابشة”

صور من 6721_930190480386399_2948542884765125697_n 1013616_930196100385837_997259578285798793_n 10428535_930193703719410_8424295996305423344_n 10615480_930192253719555_7610510923894086705_n 10672235_930195260385921_2104124320981624498_n 10987655_930191230386324_7382757328127394046_n 11027777_930187500386697_9037930992527685477_n 11137147_930191120386335_5611466167105077341_n 11169245_930195790385868_5840285876470501642_n 11205060_930186467053467_5735568137963196623_n 11219581_930179243720856_6817353464284244773_n-1 11219581_930179243720856_6817353464284244773_n 11221512_930193857052728_2777646712666889439_n 11221530_930192797052834_8628387841599952804_n 11221781_930195560385891_1954826376428235705_n 11222132_930185250386922_1160325997153018071_n 11226553_930182667053847_2282736143740635568_n 11261247_930189237053190_7874911550850943343_n 11885221_930188043719976_5343845333471973990_n 11885298_930183890387058_4611939235665893929_n 11903775_930195040385943_4162093955112170548_n 11905772_930179597054154_3036778270821826958_n-1 11905772_930179597054154_3036778270821826958_n 11905779_930193997052714_6225592085091200014_n 11905782_930194153719365_6883052739785361624_n 11913986_930192887052825_6389360934428883724_n 11914504_930185817053532_446351452814809533_n 11914947_930192140386233_623536271005400219_n 11916092_930186213720159_8023692434443394848_n 11921650_930190717053042_6972656929550552239_n 11921677_930191343719646_7526933137042333824_n 11923255_930194473719333_4140828350952074332_n 11924549_930187380386709_8408318891306715199_n 11924909_930189437053170_2330679273674012717_n 11933474_930181603720620_6043077612651690322_n 11935033_930193587052755_3753270192393970554_n 11947460_930192970386150_2148129061707647059_n 11947493_930180480387399_8977998053005973762_n 11947615_930184543720326_7946807550753368411_n 11949401_930192407052873_5950122429678021736_n 11949452_930195967052517_5060425536362919850_n 11949469_930189110386536_1016783075689799817_n 11951109_930187673720013_1606915193355604301_n 11951272_930186017053512_4864345436803072961_n 11951295_930182817053832_7940726181951083803_n 11951955_930179543720826_5900676670890679057_n 11951999_930185740386873_2950334702549804477_n 11953133_930183363720444_1044282063304799486_n 11954570_930190827053031_3477577096929618463_n 11954590_930186780386769_3286629563440660246_n 11954744_930181667053947_8027951466023596405_n 11960136_930181303720650_2516216798231129463_n 11960158_930181067054007_1923431129525773199_n 11986328_930192713719509_5170593041047589742_n 11986415_930184330387014_3604941432498111331_n 11986441_930191897052924_4573549268826987645_n-1 11986441_930191897052924_4573549268826987645_n 11986462_930190053719775_469674643301732494_n 11986462_930191477052966_3140959409167812056_n 11986469_930190937053020_556325614326389389_n 11986516_930190243719756_4512657933319505197_n 11986549_930185653720215_1708057421599297366_n 11986581_930187000386747_6482086195572478790_n 11987071_930181927053921_5467504112144554250_n 11987074_930181483720632_5667235754755484467_n 11987197_930184757053638_8519942485553225722_n 11987208_930183243720456_4655885015775225599_n 11988231_930191843719596_8490489528846964592_n 11988285_930186353720145_824638426642025299_n 11988285_930191987052915_1762868769735458313_n 11988393_930185947053519_938953898870225810_n 11988532_930192563719524_7465507539725606527_n 11988567_930185113720269_164202386029010935_n 11988620_930186627053451_2490581297381181617_n 11988632_930179770387470_8089943474942036113_n 11988632_930180303720750_1293732715959593260_n 11988683_930183990387048_1375525334080851857_n 11988704_930194587052655_8650256980606816069_n 11988723_930189690386478_3952387117031026524_n 11990520_930180067054107_1548994891102055684_n 11990578_930182050387242_6809701624986910590_nحفل تخريج الفوج الثاني والثلاثين من طلبة الدبلوم والفوج الثاني من طلبة البكالوريوس “فوج الشهيد الطفل الرضيع علي الدوابشة” 19/8/2015

كيف تسترخي بعد يوم عمل شاق في العمل

عدم التفكير في مشكلات العمل بعد نهاية الدوام أو تجنب التوتر من مقابلة المدير في اليوم التالي، مسألة صعبة للكثيرين، لكن بعض التقنيات الطبية وتغيير العادات اليومية يخلصك من توتر اليوم الشاق ويساعدك في تحمل اليوم التالي.

03.09.2014 DW fit und gesund Glück2

 

يوم عمل شاق انتهى أخيرا مع كل ما يحمله من التوتر والضغط العصبي. وقد يتواصل العمل بعد العودة للمنزل بالنسبة لمن يضطر لمتابعة دراسة الأبناء والقيام بأعمال المنزل. يحذر الخبراء من استمرار الضغط العصبي لفترات متواصلة، لذا من المهم تعلم كيفية استعادة الهدوء بعد يوم عمل شاق.

وتتمثل أولى خطوات التخلص من الضغط العصبي في “التحرر من الأفكار والصور المسببة للضغط العصبي”، ومن الصعب تحقيق هذا الأمر إذ أن التفكير فيما حدث خلال يوم العمل لا يفارق ذهن البعض حتى بعد انتهاء يوم العمل. وهنا يمكن أن تساعد بعض التدريبات وتمارين التنفس على استرخاء العضلات وتصفية الذهن والوصول لحالة الهدوء التي يحتاجها الجسم والعقل بعد عناء يوم العمل.

تنظيم عملية التنفس

تعتبر تدريبات التنفس من أهم وسائل التخلص من الضغط العصبي وهي تعتمد في الأساس على حقيقة أن التوتر أو الخوف يؤثر على عملية التنفس إذ يصير النفس أقصر. وترتكز تدريبات التنفس على عمل العكس أي إطالة النفس لما في ذلك من أثر مهدئ.

اقرأ أيضاً: 5 نصـائح لتحافظ على تركيزك في العمل

وتتنوع طرق العلاج بتنظيم التنفس، لكن العامل المشترك هو أنها تعتمد على الإحساس بكل نفس وطوله. ويكشف كريستينان غروسهايم، المتخصص في تدريبات التنفس في برلين، أسرار التنفس السليم ويقول لصحيفة “دي فيلت”: “يجب مشاركة البطن والصدر والظهر والضلوع بشكل متساو في عملية التنفس”. وتبدأ أولى خطوات العلاج بالتنفس، عن طريق وضع اليد على البطن ليتولد الشعور بعمليتي الشهيق والزفير وانتظامهما.

تغيير العادات اليومية

ويمكن أن يساعد تحريك عضلات الجسم بطريقة معينة في الاسترخاء. وتعتمد هذه التقنية على شد مجموعات مختلفة من العضلات ثم إرخائها مرة أخرى إذ أن التنقل من وضع الشد لوضع الإرخاء يساعد في التخلص من الضغط العصبي. وهناك دورات متخصصة في هذه التدريبات، لكن أسهل طريقة لتطبيقها تتمثل في إغلاق قبضة اليد بقوة سواء في وضع الجلوس أو الاستلقاء، لمدة 5 إلى 10 ثواني مع الحفاظ على التنفس المنتظم ثم إرخاء عضلات اليد والانتظار لفترة تتراوح بين 30 و 40 ثانية، ثم القيام بالأمر ذاته مع عضلة أخرى في الجسم.

ومن الممكن أن تتسبب بعض العادات الخاطئة في زيادة الشعور بالضغط العصبي، فمشاهدة فيلم رعب في المساء بعد العودة للمنزل، يصعب من الوصول لحالة الاسترخاء. التغذية غير الصحية وتناول المشروبات الغازية والقهوة من الأمور غير المفيدة أيضا لمن يرغب في التخلص من ضغط يوم طويل، وفقا لتقرير نشره موقع “بارفيرلاغ” الألماني.

ويعتبر النوم الهادئ من أهم مقومات التخلص من الضغط العصبي والاستعداد ليوم جديد، وهنا ينصح الخبراء بتجنب التوتر قبل النوم والحرص على تهوية غرفة النوم بشكل جيد مع اختيار فراش مريح، إذ تساهم هذه العوامل في تحقيق أفضل استرخاء للجسم وهو بمثابة الاستعداد الجيد لمواجهة تحديات اليوم التالي.

5 نصـائح لتحافظ على تركيزك في العمل

هل تجد صعوبة كبيرة في الحفاظ على تركيزك في العمل؟ هل يعد الحفاظ على مستوى عالٍ من الانتاجية خلال ساعات العمل الطويلة تحدياً كبيراً بالنسبة لك؟ معظم المهنيون اختبروا هذا الشعور خلال مرحلة معينة في مسيرتهم المهنية حيث لم يكن بإستطاعتهم حصر تركيزهم على العمل. فقد أشار استبيان بيت.كوم حول “مصادر اللهو في العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا“، ديسمبر 2013، الى أن 6 من أصل 10 مهنيين في المنطقة يعتقدون أن اللهو هو مشكلة كبيرة في العمل.

في الواقع، يسعى جميع الموظفين جاهدين لتعزيز مستوى انتاجيتهم في العمل وتحفيز أنفسهم والأشخاص الذين يحيطون بهم لأداء مهامهم على أكمل وجه. وكي تتمكن من تحقيق النجاح المهني وتحسين مستوى تركيزك في العمل بشكل يسمح لك بإنجاز كافة مهامك اليومية بفعالية، يتعين عليك إجراء بعض التغييرات البسيطة في روتينك اليومي.

اليك 5 نصائح لمساعدتك على تحسين مستوى تركيزك في العمل وأداء مهامك اليومية بطريقة سريعة وفعّالة:

1. قم بإعداد لائحة بمهام عملك

يتمتع معظم الاشخاص بمستوى عالٍ من الانتاجية خلال الساعات الأولى من العمل، لذا احرص على انجاز أكثر المهام أهمية في الصباح وقم بتأجيل المهام البسيطة الى نهاية اليوم، فبهذه الطريقة لن تشعر بالتوتر بشأن المشاريع المهمة في نهاية يوم العمل. كما يعد إعداد لائحة بمهامك اليومية وسيلة متميزة لتعزيز مستوى انتاجيتك في العمل، فحذف كل مهمة تقوم بإنجازها سيجعلك تشعر بالمزيد من السعادة والرضا. في الواقع، أشار استبيان بيت.كوم حول “مصادر اللهو في العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” الى أن 94% من المهنيين يستخدمون لائحة المهمات من أجل تنظيم يومهم.

2. تجنب اللهو

أشار استبيان بيت.كوم حول “مصادر اللهو في العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” الى أن 25% من المهنيين في المنطقة يعتقدون أن مواقع التواصل الاجتماعي هي من أهم مصادر اللهو في العمل. في الواقع، إن قضاء وقت كبير في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لن يؤثر سلباً على مستوى تركيزك فحسب، بل يخفّض أيضاً من انتاجيتك في العمل. لذا احرص على تخصيص وقت معين لتصفح شبكة الإنترنت يومياً.

3. كافئ نفسك

احرص على مكافأة نفسك على كافة الانجازات التي حققتها حتى وإن كانت بسيطة. يمكنك مثلاً تناول قطعة من الحلوى بعد انجاز مهمة ما، أو شرب كوب من القهوة، أو النهوض من مكتبك والمشي في أنحاء المكتب والتحدث مع زملائك، كما يمكنك الخروج من المكتب لمدة 5-10 دقائق واستنشاق الهواء النقي. سيساعدك ذلك على الاسترخاء، وتصفية ذهنك واستعادة نشاطك وتركيزك.

4. حافظ على نظافة مكتبك

إن الحفاظ على نظافة مكتبك يساعدك بشكل كبير في تصفية ذهنك والحد من الشعور بالتوتر والقلق، كما قد يساهم في تعزيز مستوى انتاجيتك وتركيزك في العمل، الأمر الذي يؤثر ايجاباً عليك وعلى شركتك. لذا احرص على تخصيص بضع دقائق في نهاية كل يوم عمل لترتيب مكتبك وتنظيمه. 

5. خذ قسط وافر من النوم ومارس التمارين الرياضية 

إن عدم الحصول على قسط وافر من النوم يؤثر سلباً على مستوى تركيزك وانتاجيتك في العمل، كما يعزّز شعورك بالتوتر والقلق. لذا احرص على الحصول على قسط وافر من النوم يومياً. كما يعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وسيلة متميزة لتعزيز مستوى تركيزك ونشاطك في العمل، فقد أشار استبيان بيت.كوم حول “العادات الصحة والغذائية للمهنيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا“، مارس 2012، الى أن 45% من المهنيين في المنطقة صرّحوا بأنهم يمارسون التمارين الرياضية بشكل يومي. 

هل توافق على العمل دون أجر في بعض الأوقات ؟

متى يكون من المناسب أن تعمل دون مقابل؟ يفترض أغلبنا أنه ينبغي على المهنيين أن يحصلوا على ما يستحقونه مقابل كل عمل يقومون به، لكن عدة عوامل قد تحول دون ذلك.

شهدت الآونة الأخيرة انتشارا كبيرا لبرامج النشر المتنوعة، والتقنيات الحديثة، ودفعت المصاعب الاقتصادية المتزايدة الشركات، كبيرها وصغيرها، إلى أن تطلب من من الخبراء أن يقدموا لها بعض أعمالهم مجاناً، مقابل الترويج لهم أو اكتسابهم بعض الخبرات.

كانت على رأس القائمة شركات الإعلام، التي طالبت دوماً من الكتاب والمحررين الذين يعملون بشكل حر تقديم المزيد من أعمالهم مقابل دفع أجور أقل.

الأزمة الآن أصبحت حادة أكثر من أي وقت مضى. المدوَّنات على الإنترنت، ومواقع الشركات على الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي جميعها قد احتلت المشاهد التي نراها على الإنترنت وأوجدت طلباً هائلاً على الكتابات زهيدة الثمن. وحالياً، قرر ناشرون على مواقع الإنترنت طلب كتابة المزيد من المواد لصالحهم لكن دون مقابل.

ومع ذلك، حصل بعض التراجع في ذلك الإطار. وتعلن شركة “أبل” من حين لآخر عن فترات تجريبية مكونة من ثلاثة أشهر تعرض خلالها على المشتركين على موقعها أن يقوموا بتنزيل بعض الأغاني والألبومات مجاناً. إلا أن المغنية الأمريكية “تيلر سويفت” رفضت أن تسمح لشركة “أبل” بأن تتيح لمشتركي الشركة تنزيل ألبومها لعام 1989 مجاناً.

فما كان من شركة “أبل” إلا أن تغيّر نهجها وتعلن أنها ستدفع للفنانين خلال الفترات التجريبية المجانية التي تقدمها لمشتركيها.

أما الفنانين الذين ليس لديهم النفوذ الذي تحظى به “تيلر سويفت” فتجدهم قد اتجهو إلى مواقع التواصل الاجتماعي عندما يعتقدون أنه سيتم استغلالهم.

طلبت فرقة الروك الأمريكيةـالأسكتلندية “غاربيج” من المصور الفوتوغرافي المختص بالنشاطات الموسيقية “بات بوب” أن يسمح لهم باستعمال صور التقطها عام 1995 لقاء أجرٍ مدفوع وقتها. وعندما طلبت منه الفرقة أن يستعملوا تلك الصور في كتاب سيُنشر عام 2015 وبدون أجرٍ إضافي، نشر “بوب” إمتعاضه من ذلك الطلب على مواقع التواصل الاجتماعي.

من ناحية أخرى، عندما طلبت شركة التلفزيون البريطانية “برنسيس برودكشنز” استعمال شريط موسيقي يخص محترف في الغناء دون دفع أجر له، انتشرت صورة ذلك الطلب كالوباء في كل مكان، رفضا لذلك النهج من الشركة.

لكن هل توجد حالات يكون فيها من الطبيعي العمل بدون أجر؟ ماذا لو تخرجتَ من جامعة ولم تكن لك دراية عملية كافية، على سبيل المثال. أو إذا كنت تفكر في تغيير مهنتك؟ بالطبع سيكون الجواب بالإيجاب، كما يقول البعض ممن قاموا بذلك بالفعل. ما هي القواعد إذاً؟

ما هي قيمة العميل؟

أولاً، عليك أن تحدد ما إذا كان العمل الذي ستقوم به يستحق أن يكون مجاناً. إذا كانت الشركة التي طلبت منك العمل المجاني هي شركة معتبرة وذات تاريخ عريق، فقد يكون مفيداً القيام بتلك المجازفة. وفي نهاية المطاف، فإن وجود اسم تلك الشركة ضمن سيرتك الذاتية قد يؤتي ثماره في المستقبل على شكل تأسيس شركة خاصة بك أو إعطائك مصداقية أكبر.

أما إذا رفضت، فعليك أن تضع في الحسبان رد الفعل؛ لعل تلك الشركة لن تطلب منك ثانية أن تعمل لديها. من ناحية أخرى، هل ترغب في أن تعمل لدى شركة تطلب منك أن تعمل بدون أجر؟

لا تفترض أن الشركات الكبرى ستدفع لك

حتى الشركات الكبيرة ذات الأرباح تطلب الاستفادة من أعمال مبتكرة دون تعويض نقدي. وتتعجب “روندا أبرامز”، وهي إستشارية في التجارة والأعمال، من ذلك الأمر.

تقول أبرامز، وهي أيضا صاحبة 19 كتاباً حول ريادة الأعمال، بما في ذلك كتاب “البرنامج الناجح للشركات: الأسرار والاستراتيجيات”: “المثير للاهتمام هو عدد الشركات المعتبرة التي تطلب من المهنيين العمل بالمجان. أعتقد أن هذا الأمر في تزايد. رأيت شركات كبيرة جداً، برؤوس أموال تُعدّ بمليارات الدولارات، وهي تسألني عن الكتابة بدون مقابل.”

أنشأ الكاتب البريطاني “بارني هوسكينز” والمصور “مارك برينغل” مجموعة على موقع فيسبوك أطلقا عليها اسم “توقف عن العمل بالمجان”. وقد قاما بهذا الإجراء بعد أن طلبت شركة “أودبل” المحدودة للمؤلفات الموسيقية منهما الموافقة لاستعمال إحدى الصور التي التقطاها بدون مقابل. ومن المعلوم أن مالكة شركة “أودبل” هي شركة “أمازون” الشهيرة للبيع بالتجزئة على الإنترنت.

يقول هوسكينز: “بدا لي فجأة أن الأمر مثير للدهشة، فحتى شركة أمازون لا تريد أن تدفع، فمن سيدفع إذاً؟”

وقد صرح متحدث رسمي باسم شركة أودبل لـ”بي بي سي كابيتال” أن ذلك ليس نهج الشركة المتّبع، وأن كبير المحررين الذي تورط في تلك المسألة لم يعد يعمل لدى الشركة.

تعلم كيف تقيم عملك بدقة

وترى أبرامز أن “المهارة الحاسمة في إدارة الأعمال والتجارة هي أن تعرف قدر نفسك. كم مرة رأيت فيها شخصاً تعرفه وهو لا يجيد عملاً مثلما تجيده أنت، ويدفعون له أكثر منك؟ يعود السبب في ذلك إلى أنهم يروّجون لأنفسهم ويسوِّقون عملهم أفضل منك، ويعرفون قدر أنفسهم”.

يصعب تقييم العمل في القطاع الفني بشكل خاص، مثل الكتابة والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي، من الناحية المالية.

لكن مع ذلك، فإذا كانت قطعة ما تستحق النشر أو الاستعمال في سياق عام أو تجاري، فربما من الأجدر أن تتلقى مبلغ من المال مقابل ذلك.

ورغم كل ما سبق، هناك أوقات تود أن تعرض فيها خدماتك دون مكافأة أو تعويض مالي. تقول أبرامز: “على سبيل المثال، عندما تعمل لصالح منظمات خيرية، فان عملك يستحق بدون أدنى شك أن يكون دون مقابل، إذا ما كان أمراً تؤمن به.”

ربما يفيد قبولك القيام بمشروع بدون أجر إذا ما كنت تهدف منه تقدماً في الوظيفة أو المهنة، أو تحاول الانتقال إلى قطاع جديد بالمرّة، حسب رأي الكثيرين.

ابحث عن الدعم والتأييد

تماماً مثل أصحاب الأعمال الحرة، يعتقد الخريجون الجدد أن عليهم العمل بدون أجر ليبنوا سمعة لهم ويحصلوا على خبرة قيّمة. إن السر في الحصول على الخبرة ـ والأجرـ يكمن في إيجاد الدعم والتأييد.

تُقدم بعض الجامعات دورات تدريب، ومن بين تلك الجامعات في المملكة المتحدة على سبيل المثال جامعة لندن “يونيفرسيتي أوف لندن” التي تساعد خريجيها من أجل تنمية مهاراتهم الخاصة، كما يقول بوب غيلورث، مدير مركز خدمات التوظيف بالجامعة.

ويضيف غيلورث: “بدأت بعض الجامعات في توفير خدمات في مجال التجارة والأعمال لدعم المشروعات الناشئة الخاصة بالطلبة والخريجين الجدد.” وبدلاً من غضّ الطرف عن الخدمات التطوعية التي يقدمها الطلبة للمؤسسات، فإن الجامعة تقول لهم، “بإمكانكم ابتكار (قنواتكم) الخاصة، ونحن سوف نساعدكم للقيام بذلك”، حسبما يقول.

ويرفض قسم خدمات التوظيف بالجامعة نشر إعلانات الوظائف التي لا تدفع أجراً ماديا للطلاب والخريجين، بما في ذلك فرص التدريب.

كُن مبدعا

ماذا لو كنت مبدعاً بعض الشيء في كيفية حصولك على أجر؟ أيمكنك أن تجعل الخبرة العملية “تدفع لك أجراً” قبل أن تبدأ في أول مهمة عمل مدفوعة الأجر؟

يكتب سكايلر بيكر جوردن في مدونة له على الإنترنت، وفي أبريل/نيسان، قم تمويلا لبعض الأشخاص للكتابة عن الانتخابات العامة البريطانية ونشر موضوعاتهم على موقعه “ذا كيوريوس أميريكان”.

ويعمل جوردن في قطاع الخدمات المالية، لكنه أخذ في اكتساب المزيد من الخبرة في مجال الكتابة. ويهدف “جوردن” من وراء ذلك إلى التقدم للعمل في وظيفة صحفية مدفوعة الأجر.

يقول جوردن: “إذا أردتَ الحصول على وظيفة بأجر، فيتوجب عليك أن تنشر شيئاً ما. يجب أن يكون لديك ملف أعمال أنجزتها على الإنترنت. يجب أن تكون لديك مقالات تحمل اسمك، وتاريخ نشرها.”

إذا اعتقدت أن مهاراتك تستحق أن تحصل من خلالها على أجر، فلِمَ الخشية من طلب الأجر الذي تراه مناسبا لتلك المهارات. إذا لم تثمِّن ما تقوم به أنت، فلِمَ ينبغي على الآخرين أن يفعلوا ذلك؟

كيف تؤثر علينا أماكن عملنا ؟

تشعر بالانشغال الشديد لدرجة أنك تبحث عن الخصوصية في مقر عملك فلا تكاد تجدها؟ لست وحدك من يعيش هذا الواقع الذي يشاركك فيه الملايين من الموظفين في مكاتبهم حول العالم.

أظهرت دراسات عديدة أن التصميم الداخلي لمكان العمل يمكن أن يكون له تأثير كبير على إنتاجية العاملين وراحتهم.

تقول ليندا سلويك، أستاذة علم النفس في جامعة ديترويت ميرسي في ميشيغان: “البيئة المحيطة بأجواء العمل تؤثر بشكل كبير على سلوك العاملين. الذي يتعين على المؤسسات القيام به هو توفير مكان للعاملين يشعرون فيه بأنهم يقومون بعملهم على خير وجه”.

وتفيد دراسة نشرتها شركة “ثري إم” للتكنولوجيا عام 2013 بأن العاملين يصبحون أقل إنتاجية بنسبة 50 في المئة عندما يشعرون أن آخرين يسترقون النظر إلى ما يقومون به من عمل على أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الخاصة بهم.

وتوصلت دراسة مسحية قامت بها شركة “غينسلر” العالمية للفن المعماري إلى أن أكثر من نصف العاملين في المكاتب المفتوحة لا يستطيعون التركيز بسبب زملائهم.

الانفتاح الزائد

اعمل باجتهاد ونشاط إن كنت تحظى بمكتب في زاوية صغيرة منعزلة. لكن إذا رغبت في الحصول على هذا الموقع فعليك أن تكون مديراً تنفيذياً في شركتك. فإن لم تكن كذلك، فعليك أن تعمل في مكتب مفتوح إلى وقت غير معلوم.

هذه الأماكن المفتوحة في مكاتب العمل عادة ما تكون سهلة ورخيصة التصميم والإنشاء، وتمكن الشركات من استيعاب أكبر عدد ممكن من الموظفين في أقل مساحة ممكنة.

يقول ميغ أونيل، مسؤول التصميم في شركة “ستيل-كيس” لتصميم المكاتب: “الشكوى الأبرز تتمثل دائما في تذمر الموظفين من عدم تمتعهم بالخصوصية في مكان عملهم.”

ويقول كريغ نايت، أستاذ علم النفس في جامعة اكستر البريطانية إن مفهوم المكاتب المفتوحة قد يكون ملائماً للتعاون والتواصل، إلا أنه لا يناسب الجميع، ويضيف: “لا يوجد خطأ جوهري في المكاتب المفتوحة، لكن بعض الشركات تحاول أن تحشر كل الموظفين على اختلاف مهماتهم في مكان مفتوح واحد”.

الأكثر إثارة للقلق، هو أن بعض الدراسات تفيد بأن نظام المكاتب المفتوحة ضار بالصحة. فقد وجدت دراسة كندية نشرت عام 2014 أن الموظفين الذين يعملون في مكاتب مفتوحة طلبوا إجازات مرضية بزيادة بلغت نسبتها 70 في المئة عن زملائهم الذين يعملون من البيت.

دراسات أخرى توصلت إلى أن الضجيج الناتج من المكاتب المفتوحة يؤثر على قدرة الإنسان على التذكر. كما توصلت تلك الدراسات إلى أن الخصوصية تزيد من إنتاجية الموظفين. لكن نايت يقول إن بعض الشركات تكون إنتاجيتها أفضل في المكاتب المفتوحة.

ويضيف: “إذا كنت ترغب في هذا الخيار، حاول أن تحسن من وضع المكاتب في مكان العمل بحيث يكون هناك فراغ حول المكتب يمكنك السير فيه”.

بعض الموظفين يتحايلون على عدم توفر الخصوصية بإيجاد فضاءات خاصة للتغلب على الضجيج، ويمكن أن يكون ذلك عبارة عن غرفة مخصصة لإجراء مكالمات هاتفية مع العائلة، أو بقعة معينة يوجد بها مكتب يستعمله الموظفون للقيام ببعض العمل في جو من الهدوء.

بعض الشركات توفر لموظفيها غرفاً لأخذ سنة من النوم، ولو لعدة دقائق. العاملون في متجر “جوبيلي مول” في لندن بإمكانهم الجلوس على فرشة ملونة للراحة تستخدم أضواء لتعديل مزاج الموظف، وتوضع فوق كرسي مريح.

أونيل الذي درس كيفية تأثير الفضاءات المختلفة على راحة الإنسان يقول إن هذه الفراغات تساعد الناس على الشعور بالتركيز والحيوية.

ويضيف: “الخصوصية لا تعني أن عليك أن تعزل نفسك لتقوم بالعمل طوال اليوم. فأخذ فترة من الراحة من شأنها أن تجدد نشاطك”.

ما يريده الموظف هو الأساس في تصميم مكان العمل. فبإمكان الشركات إنشاء مكاتب على أحدث طرز، لكن إذا لم يكن للموظفين دور في تصميم هذه المكاتب فلن يجدي ذلك نفعاً.

الغرفة التي يأخذ فيها الموظفون سنة من النوم مثال جيد، وتشكل هذه الأيام توجهاً جديداً، لكن فائدتها تتوقف على استعمال الموظفين لها.

ويقول نايت: “إذا كانت مجرد وسيلة للتحايل، فلن تجدي نفعاً. ويمكن أن يكون هناك أماكن أخرى لأخذ قسط من الراحة أفضل بكثير لراحة الموظفين”.

غابة من الجدران الخراسانية

ليس للموظفين دور في تحديد ما إذا كان مكان عملهم عبارة عن مكان مفتوح أو لا، لكن هناك أشياء بإمكانهم القيام بها لتحسين مكان العمل. تزيين المكان على سبيل المثال، يعطي بقية زملاء العمل فكرة عن شخصيتك ويمكن أن يضفي عليهم شعوراً إيجابياً أيضاً.

الصور ونباتات الزينة تساهم في جعل المكان- وكذلك المكتب- مشرقاً. هذه الأمور تجعل أمام عينيك أشياء أخرى تراها غير شاشة الكمبيوتر. تقول سلويك: “عليك أن تختار الزينة التي لا يرفضها أصحاب العمل”.

أماكن العمل البسيطة والمجردة مثلها مثل أماكن العمل الصارخة في محتوياتها، فهي تقتل الإبداع، كما يقول البروفيسور نايت، مشيرا إلى دراسة أظهرت أن الموظفين كانوا أكثر إنتاجية بنسبة 38 في المئة عند إضافة بعض النباتات البيتية إلى مكان عملهم.

كما أن الطبيعة الخضراء يمكنها تحسين حياة الموظفين بنسبة 47 في المئة، وتحسين إبداعهم بنسبة 45 في المئة، كما يقول.

ليس بالضرورة بسبب النباتات ذاتها، ولكن لأنها تضفي على المكتب شعوراً بالحيوية. هناك أشياء أخرى يمكنها أن تؤدي نفس الغرض مثل وضع آلة غيتار في زاوية المكتب.

الإضاءة

تعكف الشركات منذ سنوات طويلة على استخدام الإضاءة الطبيعية، حيث تثبت الأبحاث أنها تزيد من الإنتاجية. فعندما نقلت شركة “لوكهيد مارتن” العالمية لصناعات الدفاع والفضاء عددا من موظفيها عام 1983 إلى مكاتب مضاءة بضوء النهار الطبيعي، لاحظت أنخفاض الغياب بنسبة 15في المئة.

لهذا السبب تقوم الشركات بخفض الجدران التي تفصل بين الحجرات، حيث كانت في السابق ترتفع إلى ستة أقدام، بينما أصبحت الآن قريبة من 42 بوصة، مما يسمح بدخول إضاءة طبيعية أكثر، كما تقول هايدي باينشود، مديرة التصميم الداخلي في شركة B+H الكندية للفن المعماري.

إن استطعت أن تضع مكتبك قريباً من الشباك فلا تتردد في ذلك. تقول باينشود: “عليك تجنب الجلوس في غرفة لا يدخلها الضوء الطبيعي. ذلك يصيبك بالملل وقلة النشاط. أنت تحتاج إلى أن تكون قادراً على أن تنظر للخارج وتحافظ على معرفة ما يدور من حولك”.

المكتب والسلطة

المساحة المخصصة لتعمل فيها لها أثر على الكيفية التي يشعر بها الآخرون تجاهك، وكيف يرون أنفسهم.

المديرون الذين يضعون مكاتبهم قبالة موظفيهم وجهاً لوجه، يضفون على أنفسهم قوة وسلطة. أما المكتب الذي يواجه الجدار ويحتاج معه الموظف أن يجلس إلى جانب المدير من شأنه أن يزيل الكلفة بين الاثنين.

تقول سلويك: “عليك أن تفكر في الطريقة التي تريد أن ينظر بها الآخرون إليك، واختر مكاناً يعكس ذلك. إذا كان مكتبك حاجزاً فإنه يدفع الناس إلى أخذ فكرة خاطئة عنك”.

موقع الجزء المحدد الذي تعمل فيه أو المكتب يمكن أن يؤثر على فكرة السلطة أو الصلاحيات. تقول سلويك: “في الثقافة الغربية، يوحي وجود المكتب إلى جانب الشباك بأن صاحب المكتب يتمتع بنفوذ أكبر. كلما كان المكتب بعيداً عن الشباك، قل الإحساس بتمتعك بالنفوذ والسلطة.

حتى لو كانت الإطلالة على منظر قبيح، فإنها أفضل من عدم وجود إطلالة خارجية على الإطلاق.

وتضيف سلويك: “لكن المكتب الذي يعطي انطباعاً بهيبة السلطة هو المكتب الذي يسبقه موظف استقبال في مكتب مجاور، حيث يتعين على الزوار المرور عليه قبل الوصول إليك”.

هل تستطيع التحلي بالصبر حتى مع زيادة الضغط في العمل ؟

كان رئيس الطهاة “ميغيل غارسيا” على وشك أن يبدأ بعد دقائق في تحضير وجبة من خمسة أطباق لنحو 550 شخصاً مدعوين لمأدبة “مؤتمر كأس مونت كريستو وبطولة كرة الغولف” في بورتريكو. في تلك اللحظات، اكتشف وجود مشكلة ما بحساء الخرشوف.

لقد استعمل أحد الطهاة المبتدئين، عن طريق الخطأ، جذور نبتة طعمها غير محبب. كان ذلك يعني إعادة طهي تلك الكمية الضخمة من جديد. في ذلك الوضع، سيكون من الصعب تقديم الوجبات في وقتها المحدد.

لقد توجب على غارسيا أن يتدارك الموقف بسرعة. لكن كان لا بد أن يتصرف أولاً مع الطاهي المخطيء.

يقول غارسيا “في بدايات ممارستي لمهنتي، رأيت رؤساء طهاة يرمون الأطباق على الأرض، ويصرخون ويفصلون الناس من وظائفهم على الفور”.

غارسيا الآن هو الرئيس الطهاة التنفيذي في “فنادق ومنتجعات أروبا ماريوت” حيث يساعد في الإشراف على العاملين في المطابخ، وعددهم 136 شخصاً.

ويضيف: “لكن ستتعلم بأنك ستكسب المزيد إذا ما تمالكتَ أعصابك وساعدت العاملين لديك”.

بدأ غارسيا والطاهي المبتديء في تقشير الخرشوف. واستعان باثنين من الطهاة العاملين في إعداد المعجنات، بينما طلب من طباخ آخر إعداد اللحم المقدد.

في النهاية، تم تحضير 50 جالونا من حساء الخرشوف في الوقت المناسب ليتبع وجبة السلطة، مما أبقى ذلك العشاء الرفيع المستوى ضمن الجدول الزمني الصارم.

صبرُ “غارسيا” مع ذلك الطاهي المبتدئ هو درس في الإدارة الصائبة يحتاج المديرون الجيدون أن يتقنوه. لكن فكرة الرد بأسلوب متوازن، من خلال تأمل المشكلة قبل القيام بأي تصرف، والانتظار، ليس على الدوام هو رد فعلنا الفوري في حالة تنطوي على درجة عالية من التوتر.

مقاومة نفسك

ويرى بيتر بريغمان، استشاري المديرين التنفيذيين وفِرقِهم القيادية في مدينة نيويورك أن التحلي بالصبر يتعارض مع أكثر الغرائز الأساسية عندنا.

هناك منطقة في الدماغ تدعى “الجسم اللوزي” مسؤولة عن إدراك وتقييم الاستجابات السلوكية المرتبطة بـ”المواجهة أو الهرب” عندما نواجه ظرفاً صعباً يدفعنا إلى التوتر، مما يعني أننا مهيأون تلقائياً للرد باندفاع أو تهور.

إلا أن الاستسلام لنزعاتنا الغريزية الأساسية هو بالضبط ما يجب على المديرين ألا يقوموا به.

ويقول بريغمان: “تتطلب أكثر القرارات الإدارية ردود فعل مدروسة بعناية، والكثير من التفكير والتأمل، وليس ردود فعل متسرعة وغير محسوبة”.

جدير بالذكر أن “بريغمان” هو مؤلف كتاب يتناول الدور المهم لأخذ فترة قصيرة للتفكير، وأخذ نَفسٍ واحد عميق، في تغيير السلوكيات غير الإيجابية.

يشعر كثير من المديرين وكأن عليهم أن يستجيبوا بسرعة وأن يكون لديهم الجواب المناسب دوماً. ومع ذلك، يولد هذا حالةً تجعل الموظفين يعتقدون بأن الطريقة الوحيدة للوصول إلى حل هي من خلال إثارة الأمر مع مديريهم.

عوضاً عن ذلك، يقوم المديرون الجيدون بتعليم العاملين لديهم لكي يتخذوا القرارات بأنفسهم، حسب قول بريغمان. سيشجع ذلك في الوصول إلى حلول مبتكرة، كما ستجعل العاملين يشعرون بأنهم مخولين بأخذ الأمور على عاتقهم.

ليس هذا بالأمر الهين. حيث يعني أنه عندما يبلغك موظف عن مشكلة ما، فربما تدعهم يفكرون في حل حتى وإن كنت تعلم مسبقاً ما هو. لكن الصراع مع معضلة ما سيتعلّم ذلك الشخص أكثر بكثير مما لو قام شخص آخر ببساطة بإعطائه الحل.

يقول بريغمان: “تحتاج إلى قدرٍ استثنائي من ضبط النفس لتستفيد منه كلحظة ملائمة للتعلم. وعلى مستوى شخص مبتديء جداً، نحتاج إلى الصبر والحلم لنأخذ نفساً عميقاً ونتأنى ونقول، ’ما هو أفضل مخرج لما أواجهه الآن؟‘”.

مأزق الناشئين

تعلم مايكل سفين وشركاؤه في شركة “زينديسك” الصبر والتأني عندما أسسوا شركتهم الناشئة عام 2007.

كانت الشركة تبيع برامج خدمة الزبائن المستندة على الحوسبة السحابية. وأداروا شركتهم من مطبخ منزلي في كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، بمدخراتهم التي كانت تقرب من 50 ألف دولار أمريكي.

كانت الموارد تُستنفد بسرعة عندما عرض عليهم مستثمر بلغ نصف مليون دولار أمريكي كتمويل أولي.

في البداية، اعتبر سفين وشركاؤه أن الاستثمار وسيلة سريعة لتسويق برنامجهم. لكن، كلما تأملوا في المستثمر، زدات تساؤلاتهم.

يقول سفين، المدير التنفيذي لشركة “زينديسك”: “كان يحاول الاستفادة من الصفقة لمصلحته الخاصة فقط. أنت تعلمُ تماماً أن الموافقة على أخذ المال سيجعلك تعاني من آلام في المعدة. غير أن الرفض سيسبب لك أيضاً نفس الألم”.

في نهاية الأمر، أقنع سفين شركاءه برفض ذلك العرض. واجهوا صعوبات كبيرة لستة أشهر أخرى قبل أن يتمكنوا من جمع الأموال اللازمة من أصدقائهم وأفراد عائلاتهم.

كان المبلغ كافياً لتشغيل الشركة حتى وجدوا مستثمرين أكثر ملاءمة في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، ثم نقلوا شركتهم إلى سان فرانسيسكو. في العام الماضي كان للشركة، التي أصبحت الآن شركة مساهمة عامة، إيرادات بلغت 127 مليون دولار أمريكي، ولها 57 ألف عميل في 150 بلداً من بلدان العالم.

يقول سفين: “عند تأسيس شركة ناشئة، عليك التحلي بالصبر لأنها تنمو ببطء شديد. يتوجب عليك أن تشعر باستمرار أنك تندفع إلى الأمام، لكن عليك أيضاً أن تكون حليماً لكي تتخذ قرارات صائبة”.

إنه درس تعلمه غارسيا منذ سنين عديدة مضت. فقد تعلم غارسيا فن الطهي في سن متأخرة، بعد أن جرب الدراسة في كلية الحقوق في موطنه الأصلي، جمهورية الدومينيكان.

وبعد إكماله الدراسة في معهد للطهي، حصل على عمل في مطعم بأحد الفنادق، وبدأ ليلة عيد الميلاد.

وتعلم رئيس الطهاة “ميغيل غارسيا” قيمة الصبر بعد أول عمل له في مطعم فندق.

كانت أول مهمة له هي تقشير وتحضير 25 صندوقاً من الخرشوف، نفس ذلك الخضار الذي حيّر طاهيه الشاب بعد سنين عديدة. في مهمته الأولى تلك، أوضح له رئيس الطهاة مرة واحدة كيف يفعل ذلك، ثم تركه يكمل عمله.

يقول غارسيا: “كان اختباراً للقدرات تحت وطأة ضغط العمل. تعلمت حينها أن الطبخ يحتاج إلى التأني. إذا عملت بسرعة كبيرة لتحضير الخرشوف، فربما تجرح يديك. أما إزالة الجزء السميك منه فليس بالأمر السهل. العملية كلها تتطلب الصبر والتأني”.

لذا، عندما أفسد الطاهي المبتدئ حساء الخرشوف في تلك الوليمة الكبيرة، علم غارسيا أن ذلك الشاب يحتاج إلى الصبر ليساعده في التقدم في عمله.

ويقول غارسيا: “إذا تورطتَ في مشادة كبيرة، وأخذت تصيح وتصرخ قائلاً، ما الذي دفعك للقيام بهذا؟، فما الأمر الإيجابي الذي ستحصل عليه؟”.

ويضيف: “ستضيع وقتك فقط. عوضاً عن ذلك، كل ما عليك القيام به هو إصلاح ذلك الخطأ”.

بنك فلسطين ينظم أياماً خاصة لتوظيف ذوي الإحتياجات الخاصة

ينظم بنك فلسطين عدداً من أيام التوظيف في مدن فلسطينية مختلفة مخصصة لتوظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة، وذلك تكريساً لقرار البنك استيعاب ما نسبته 6% من كادره البشري ليكونوا من الأشخاص ذوي الإعاقة.ويجري تنظيم هذه الفعاليات في كل من رام الله ونابلس وبيت لحم وغزة، حيث جرى تنظيم فعاليات اليوم الأول من أيام التوظيف المتخصصة لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة في رام الله يوم الاثنين الماضي، فيما سيتم تنظيم اليوم الثاني يوم غد الاثنين في مبنى فرع نابلس، أما اليوم الثالث فسيجري تنظيمه الحادي والثلاثين من الشهر الجاري بمبنى فرعه بمدينة بيت لحم، أما اليوم الرابع فسيتم تنظيمه يوم الخميس الثالث من ايلول القادم في مبنى الإدارة العامة بمدينة غزة. وتأتي هذه المبادرة التي يقودها البنك، انسجاماً مع الجهود التي يبذلها بدعم هذه الشريحة التي بحاجة الى وقوف جميع المؤسسات والمجتمع المدني الى جانبهم. كما تؤكد على ثقته بقدرتهم هؤلاء الأشخاص على إحداث التغيير والعمل والانتاج والمساهمة الفاعلة في المجتمع، عبر انخراطهم واشراكهم في العمل.

وكان بنك فلسطين قد أعلن منذ أسابيع عن قراره زيادة نسبة الموظفين من ذوي الإعاقة ضمن كادره الى 6%، والتي تعتبر نسبة عالية مقارنة مع المؤسسات العاملة محلياً واقليمياً، ومن المؤسسات والشركات القليلة التي تتجه الى الإقرار بقدرة هذه الشريحة والتزام القانون في توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن كوادره.الى ذلك، عبر هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين عن سعادته بأن البنك أصبح من المؤسسات الفلسطينية الريادية السباقة التي تعلن التزامها بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين وعلى مستوى الكادر الوظيفي.

مشيراً الى أن القانون الفلسطيني يحث المؤسسات والشركات على توظيف 5% من كوادرها ليكونوا من الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن البنك قرر رفع هذه النسبة انطلاقاً من حرصه الشديد ليكون بنكاً ريادياً انسانياً وطنياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. من ناحية أخرى، فقد كشف الشوا عن تحضيرات البنك للعمل على تدريب عدد من موظفيه ليكونوا قادرين على التعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة، وخصوصاً شريحة الأشخاص الذين ليست لديهم القدرة على الكلام بشكل صحيح. لافتاّ الى أن البنك أطلق خلال الأيام الماضية أكبر حملة إنسانية لدعم ذوي الإعاقة السميعة في فلسطين. والتي أشارت الدراسات بأن هناك حاجة ماسة وكبيرة لتوفير ما يقارب 1000 سماعة معظمها لشريحة الأطفال ويتجاوز ثمنها مبلغ النصف مليون دولار. وقد أعلن البنك خلالها عن تقديم مبلغ 100 الف دولار، بالإضافة الى تغطية كافة مصاريف الحملة الاعلامية لها.