المعلمة الفلسطينية حنان الحروب أفضل معلمة في العالم

شبكة طلاب- حققت المعلمة الفلسطينية حنان الحروب من بيت لحم لقب أفضل معلمة في العالم في إطار جائزة “نوبل للتعليم”، لتثلج صدور مئات الفلسطينيين الذين تجمعوا في ميدان الشهيد ياسر عرفات لمشاهدة حفل الإعلان عن الفائز باللقب.

وأُعلن عن فوز حنان خلال حفل أقيم في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مساء اليوم الأحد، لتتفوق حنان على 10 معلمين تم اختيارهم للمرحلة النهائية من الجائزة، من أصل 8 آلاف معلم يمثلون 148 دولة تم ترشيحهم منها لهذه الجائزة.

 

وارتدت حنان الثوب الفلسطيني أثناء تسلمها الجائزة من أمير دبي محمد بن راشد، حيث سبق أن أعلنت المؤسسة التي تنظم المسابقة في موسمها الثاني أن قيمة الجائزة مليون دولار يتوجب على المعلم الفائز بها استثمار قسم منها في خدمة التعليم ببلاده.

والمعلمة حنان فلسطينية من بيت لحم وتعمل مدرسة للصف الثاني الابتدائي في مدرسة سميحة خليل بمدينة البيرة، وتركّز في تعليم تلاميذها على التسامح والحدّ من العنف وتثبيت الأخلاق والاحترام في نفوسهم.

زيادة في رواتب المعلمين الفلسطينيين بنسبة 2،5% أول نيسان

اكد رئيس الوزراء، د. رامي الحمد الله ان الحكومة لم ترفض اي من مطالب الموظفين وانها انجزت 90.75% من الاتفاق مع اتحاد المعلمين الذي وقع في العام 2013.

ودعا د. الحمد الله، في افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة في مقر مجلس الوزراء برام الله المعلمين الى فك الاضراب وعودة انتظام الدوام المدرسي، مؤكدا على ضرورة عدم تسييس الإضراب. وقال في بداية جلسة الحكومة :” في البداية أُناشدُ المُجتمعَ الدوليَّ اتخاذ خَطواتٍ جادةٍ وفوريةٍ لتوفيرِ الحمايةِ الدَوليةِ الفاعلةِ لشعبِنا وعدمَ الاكتفاءِ بالشجبِ والاستنكارِ والتنديد، فالعالمُ كُلهُ مُطالبٌ اليوم بالتحركِ لإلزامِ إسرائيل بوقفِ جرائمِهاِ المتواصلةِ بحقِ شَعبِنا، خاصةً شبابِهِ وأطفالِهِ، وإنقاذِ حياة الأسير مـحمد القيق المُضربِ عن الطعام مُنذُ أكثرَ من ثمانينَ يوماً، ووقفِ سياسةِ التهجيرِ القسريّ ومُصادرةِ الأراضي وهدم البيوت.واضاف : إزاء كُلِ هذه الجرائم، كانَ ولا يزالُ عملُ الحُكومة يَتركزُ على تعزيزِ صمود أبناءِ شَعبِنا وصَونِ مكانة مؤسسات دولة فلسطين والإرتقاء بدورِها الحيويّ في تقديمِ أفضل الخدمات للمواطنين، وبما يعززُ جدارةَ شعبِنا وأحقيتَهُ في تجسيدِ سيادتِهِ على أرضِ وَطَنِهِ والحِفاظ على الإنجازاتِ التي حَققَها.

وإذا كانَ هذا الأمر يَنطبقُ على كافةِ مؤسساتنا الوَطنيةِ، فإنه ينطبقُ بشكلٍ مُحَدَدٍ على مؤسسات التربيةِ والتعليم، لدورِها الهام والإستثنائيِّ في بِناءِ وتأهيل أبنائِنا، والنهوضِ بالعمليةِ التربويةِ بِمُجمَلِها، وتحسينِ نَوعية التعليم وجَودتِهِ. وتابع الحمدالله : على هذا الأساس، انطلقت القيادةُ الفلسطينيةُ، برئاسة الأخ محمود عباس والحُكومة، بِعملٍ وطنيٍّ حثيثٍ لِضمانِ إستمرارِ العمليةِ التعليميةِ وتطويرِ المناهج ومعالجةِ أوجهِ الخللِ في النظام التعليميّ وحمايةِ وحدتِهِ في الضفةِ الغربية وقطِاع غزة. وفي قلبِ هذه الجهود، كانَ اهتمامُنا الأولُ تحسينَ أوضاعِ المُعلمينَ والمعلمات، الذينَ هُم محورُ العملية التعليميةِ وعمادِ تطورِها ونهضتِها. ولِهذا، اتخذتْ الحُكومةُ خَطواتٍ جديةٍ لإعمالِ حُقوقهم والإستجابةِ لمطالبِهِم العادلةِ، فوقعتْ مع اتحادِ المُعلمين في عام 2013، اتفاقاً هاماً، وُصفَ في حينه بأنهُ اتفاقٌ تاريخيٌّ. وإذا كانَ هذا الاتفاقُ هوَ الأساس الذي نَمضي من خلالِهِ، بالنهوضِ بدورِ المُعلم الفلسطينيّ وتَحسينِ أوضاعِهِ.

فلم يتبقَ إلاّ 2.5% من زيادة نسبة علاوة طبيعة العمل المتُفق عليها بواقع 10% في حينِهِ، سيتمُ صَرفُها في أوائل نيسان أو آيار المُقبل حسبَ توفر الإمكانيات المادية. كما تمَ اتخاذُ الإجراءات اللازمة لِفتحِ التدرجِ بالفئات الأولى فما دون، وإلغاءُ أدنى مربوط الدرجة. وتكونُ الحكومةُ بهذا قد انجزت 90.75% من اتفاقها مع اتحاد المُعلمين.

وقال :” لَم يكُن يَوماً قرارُنا بإنصافِ المُعلمينَ والمعلمات قراراً عشوائياً أو غيرَ مدروس، بَل هو حقٌ ثابتٌ وأصيلٌ لَهُم، فاحترامُ مهنةِ التعليم والوفاءُ للعطاءِ الذي يقدمونَهُ يضعُ الجميعَ بلا استثناء، أمامَ مسؤولياتٍ كُبرى لضمانِ حقوقِهم وتحفيزِهم وَتشجيعِ الرياديةِ بينَهُم. حيثُ تمَ اعتمادُ صندوق الرئيس للإنجازِ والتميزِ، الذي يَهدِفُ للوصول إلى نظامٍ تعليميّ أكثرَ تحفيزاً للمُعلم، وتشجيع التميّزِ والإبداعِ لدى العاملينَ بالتعليم. فالرسالةُ الساميةُ التي يحملونَها، سَتظلُ دائماً مَوضِعَ تَقديرٍ من الشعبِ الفِلسطينيّ بِأسرِهِ، فَهُم البوصَلةُ التي تَقودُنا دائماً إلى دَربِ التفاني في خِدمةِ وبِناءِ دَولتِنا. واكد إنَ القيادةَ الفلسطينيةَ لا تزالُ تواجهُ حِصاراً مالياً بسببِ مواقفِها السياسيةِ وإصرارِها على الوصولِ بقضيةِ شعبِنا إلى كافَةِ المحافِلِ الدَولية وإنهاء الإحتلالِ الإسرائيليِّ عن أرضِنا.

إذ شِهِدَ العامَ الماضي تَراجُعاً حاداً في المساعدات والمِنح الخارجيةِ، حيثُ لم نتلقَ سوى 685 مليون دولار من أصل 1.2 مليار دولار كانت قد تعهدتْ بِها الدولُ والجهاتُ المانِحة. وفي هذه المرحلةِ الصعبةِ التي تَمرُ بِها قضيتُنا الوَطنية، فإننا أحوجُ ما نكونُ إلى استنهاض عناصرِ الصُمود الشعبيّ والمؤسسيّ والاستثمار بِطاقاتِ شَعبِنا لمواجهة العدوان والتحريضِ الإسرائيليّ. ولهذا كله، فإنني أُحذرُ من تعطيل التعليم، فتعطيلُ الدراسةِ ليومٍ واحدٍ يَعني هدر أكثرَ من مئةَ ألفِ حِصةٍ دراسيةٍ في مُحافظاتِ الوَطن.

وقال إنَ الحكومةَ تَحترمُ بشكلٍ مُطلقٍ وكاملٍ، الحُقوقَ النقابيةَ للمُعلمين، بما فيها الحقَ في الإضرابِ وفقَ القانون، ولكن هناك فرقٌ جَوهريٌ بين حَقِ المُعلمينَ المشروعِ للمطالبة بتحسينِ ظُروفِ عَملهم وبينَ اتخاذِ خَطواتٍ غيرِ نَقابيةٍ ومُسيئةٍ، تؤدي إلى تَعطيلِ عَمل مؤسساتِنا وتراجعِ عَملِها. وفي هذا السياق، وإذ أشكرُ الاتحادَ العامَ للمعلمين على المسؤوليةِ العالية التي تحلى بها للدعوةِ إلى الدوامِ وانتظامِ التعليمِ، فإنني أدعو المُعلمينَ وكافةَ العاملينَ في قطاعِ التربية والتعليم، للعُدولِ عن قرارهم بالإضرابِ، والإلتحاقِ بِعَملهِم وتجنيب المَدارسِ أي تَعطيلٍ أو إرباكٍ. وناشد أولياءِ الأُمور ومراعاة ظروف الأباء والأمهات وحرصا على طلبة الثانوية العامة والمصلحةَ الوَطنيةَ تُحتمُ علينا اليومَ، حمايةَ مُستقبلِ مئاتِ الآلافِ من الطلبة والطالبات وتَغليبَ مصلحتِهِم وحَشدِ الطاقات لإعمال حقِهِم في التعليمِ وضَمانِ وُصولِهِم إلى مقاعدِ الدراسة ووضع حَدٍ للتَسَرُبِ منها، لا تعطيلِ المسيرةِ التعليميةِ أو وضعِ العقباتِ أمامَها، إنَ إستمرارَ التعليمَ كانَ وسيبقى، واجباً وَطنياً ومسؤوليةً جماعيةً، لا يجوزُ، بأي حالٍ من الأحوال، تجاوزهُ أو المساسُ بِهِ.

 

هل تستطيع التحلي بالصبر حتى مع زيادة الضغط في العمل ؟

كان رئيس الطهاة “ميغيل غارسيا” على وشك أن يبدأ بعد دقائق في تحضير وجبة من خمسة أطباق لنحو 550 شخصاً مدعوين لمأدبة “مؤتمر كأس مونت كريستو وبطولة كرة الغولف” في بورتريكو. في تلك اللحظات، اكتشف وجود مشكلة ما بحساء الخرشوف.

لقد استعمل أحد الطهاة المبتدئين، عن طريق الخطأ، جذور نبتة طعمها غير محبب. كان ذلك يعني إعادة طهي تلك الكمية الضخمة من جديد. في ذلك الوضع، سيكون من الصعب تقديم الوجبات في وقتها المحدد.

لقد توجب على غارسيا أن يتدارك الموقف بسرعة. لكن كان لا بد أن يتصرف أولاً مع الطاهي المخطيء.

يقول غارسيا “في بدايات ممارستي لمهنتي، رأيت رؤساء طهاة يرمون الأطباق على الأرض، ويصرخون ويفصلون الناس من وظائفهم على الفور”.

غارسيا الآن هو الرئيس الطهاة التنفيذي في “فنادق ومنتجعات أروبا ماريوت” حيث يساعد في الإشراف على العاملين في المطابخ، وعددهم 136 شخصاً.

ويضيف: “لكن ستتعلم بأنك ستكسب المزيد إذا ما تمالكتَ أعصابك وساعدت العاملين لديك”.

بدأ غارسيا والطاهي المبتديء في تقشير الخرشوف. واستعان باثنين من الطهاة العاملين في إعداد المعجنات، بينما طلب من طباخ آخر إعداد اللحم المقدد.

في النهاية، تم تحضير 50 جالونا من حساء الخرشوف في الوقت المناسب ليتبع وجبة السلطة، مما أبقى ذلك العشاء الرفيع المستوى ضمن الجدول الزمني الصارم.

صبرُ “غارسيا” مع ذلك الطاهي المبتدئ هو درس في الإدارة الصائبة يحتاج المديرون الجيدون أن يتقنوه. لكن فكرة الرد بأسلوب متوازن، من خلال تأمل المشكلة قبل القيام بأي تصرف، والانتظار، ليس على الدوام هو رد فعلنا الفوري في حالة تنطوي على درجة عالية من التوتر.

مقاومة نفسك

ويرى بيتر بريغمان، استشاري المديرين التنفيذيين وفِرقِهم القيادية في مدينة نيويورك أن التحلي بالصبر يتعارض مع أكثر الغرائز الأساسية عندنا.

هناك منطقة في الدماغ تدعى “الجسم اللوزي” مسؤولة عن إدراك وتقييم الاستجابات السلوكية المرتبطة بـ”المواجهة أو الهرب” عندما نواجه ظرفاً صعباً يدفعنا إلى التوتر، مما يعني أننا مهيأون تلقائياً للرد باندفاع أو تهور.

إلا أن الاستسلام لنزعاتنا الغريزية الأساسية هو بالضبط ما يجب على المديرين ألا يقوموا به.

ويقول بريغمان: “تتطلب أكثر القرارات الإدارية ردود فعل مدروسة بعناية، والكثير من التفكير والتأمل، وليس ردود فعل متسرعة وغير محسوبة”.

جدير بالذكر أن “بريغمان” هو مؤلف كتاب يتناول الدور المهم لأخذ فترة قصيرة للتفكير، وأخذ نَفسٍ واحد عميق، في تغيير السلوكيات غير الإيجابية.

يشعر كثير من المديرين وكأن عليهم أن يستجيبوا بسرعة وأن يكون لديهم الجواب المناسب دوماً. ومع ذلك، يولد هذا حالةً تجعل الموظفين يعتقدون بأن الطريقة الوحيدة للوصول إلى حل هي من خلال إثارة الأمر مع مديريهم.

عوضاً عن ذلك، يقوم المديرون الجيدون بتعليم العاملين لديهم لكي يتخذوا القرارات بأنفسهم، حسب قول بريغمان. سيشجع ذلك في الوصول إلى حلول مبتكرة، كما ستجعل العاملين يشعرون بأنهم مخولين بأخذ الأمور على عاتقهم.

ليس هذا بالأمر الهين. حيث يعني أنه عندما يبلغك موظف عن مشكلة ما، فربما تدعهم يفكرون في حل حتى وإن كنت تعلم مسبقاً ما هو. لكن الصراع مع معضلة ما سيتعلّم ذلك الشخص أكثر بكثير مما لو قام شخص آخر ببساطة بإعطائه الحل.

يقول بريغمان: “تحتاج إلى قدرٍ استثنائي من ضبط النفس لتستفيد منه كلحظة ملائمة للتعلم. وعلى مستوى شخص مبتديء جداً، نحتاج إلى الصبر والحلم لنأخذ نفساً عميقاً ونتأنى ونقول، ’ما هو أفضل مخرج لما أواجهه الآن؟‘”.

مأزق الناشئين

تعلم مايكل سفين وشركاؤه في شركة “زينديسك” الصبر والتأني عندما أسسوا شركتهم الناشئة عام 2007.

كانت الشركة تبيع برامج خدمة الزبائن المستندة على الحوسبة السحابية. وأداروا شركتهم من مطبخ منزلي في كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، بمدخراتهم التي كانت تقرب من 50 ألف دولار أمريكي.

كانت الموارد تُستنفد بسرعة عندما عرض عليهم مستثمر بلغ نصف مليون دولار أمريكي كتمويل أولي.

في البداية، اعتبر سفين وشركاؤه أن الاستثمار وسيلة سريعة لتسويق برنامجهم. لكن، كلما تأملوا في المستثمر، زدات تساؤلاتهم.

يقول سفين، المدير التنفيذي لشركة “زينديسك”: “كان يحاول الاستفادة من الصفقة لمصلحته الخاصة فقط. أنت تعلمُ تماماً أن الموافقة على أخذ المال سيجعلك تعاني من آلام في المعدة. غير أن الرفض سيسبب لك أيضاً نفس الألم”.

في نهاية الأمر، أقنع سفين شركاءه برفض ذلك العرض. واجهوا صعوبات كبيرة لستة أشهر أخرى قبل أن يتمكنوا من جمع الأموال اللازمة من أصدقائهم وأفراد عائلاتهم.

كان المبلغ كافياً لتشغيل الشركة حتى وجدوا مستثمرين أكثر ملاءمة في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، ثم نقلوا شركتهم إلى سان فرانسيسكو. في العام الماضي كان للشركة، التي أصبحت الآن شركة مساهمة عامة، إيرادات بلغت 127 مليون دولار أمريكي، ولها 57 ألف عميل في 150 بلداً من بلدان العالم.

يقول سفين: “عند تأسيس شركة ناشئة، عليك التحلي بالصبر لأنها تنمو ببطء شديد. يتوجب عليك أن تشعر باستمرار أنك تندفع إلى الأمام، لكن عليك أيضاً أن تكون حليماً لكي تتخذ قرارات صائبة”.

إنه درس تعلمه غارسيا منذ سنين عديدة مضت. فقد تعلم غارسيا فن الطهي في سن متأخرة، بعد أن جرب الدراسة في كلية الحقوق في موطنه الأصلي، جمهورية الدومينيكان.

وبعد إكماله الدراسة في معهد للطهي، حصل على عمل في مطعم بأحد الفنادق، وبدأ ليلة عيد الميلاد.

وتعلم رئيس الطهاة “ميغيل غارسيا” قيمة الصبر بعد أول عمل له في مطعم فندق.

كانت أول مهمة له هي تقشير وتحضير 25 صندوقاً من الخرشوف، نفس ذلك الخضار الذي حيّر طاهيه الشاب بعد سنين عديدة. في مهمته الأولى تلك، أوضح له رئيس الطهاة مرة واحدة كيف يفعل ذلك، ثم تركه يكمل عمله.

يقول غارسيا: “كان اختباراً للقدرات تحت وطأة ضغط العمل. تعلمت حينها أن الطبخ يحتاج إلى التأني. إذا عملت بسرعة كبيرة لتحضير الخرشوف، فربما تجرح يديك. أما إزالة الجزء السميك منه فليس بالأمر السهل. العملية كلها تتطلب الصبر والتأني”.

لذا، عندما أفسد الطاهي المبتدئ حساء الخرشوف في تلك الوليمة الكبيرة، علم غارسيا أن ذلك الشاب يحتاج إلى الصبر ليساعده في التقدم في عمله.

ويقول غارسيا: “إذا تورطتَ في مشادة كبيرة، وأخذت تصيح وتصرخ قائلاً، ما الذي دفعك للقيام بهذا؟، فما الأمر الإيجابي الذي ستحصل عليه؟”.

ويضيف: “ستضيع وقتك فقط. عوضاً عن ذلك، كل ما عليك القيام به هو إصلاح ذلك الخطأ”.

بنك فلسطين ينظم أياماً خاصة لتوظيف ذوي الإحتياجات الخاصة

ينظم بنك فلسطين عدداً من أيام التوظيف في مدن فلسطينية مختلفة مخصصة لتوظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة، وذلك تكريساً لقرار البنك استيعاب ما نسبته 6% من كادره البشري ليكونوا من الأشخاص ذوي الإعاقة.ويجري تنظيم هذه الفعاليات في كل من رام الله ونابلس وبيت لحم وغزة، حيث جرى تنظيم فعاليات اليوم الأول من أيام التوظيف المتخصصة لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة في رام الله يوم الاثنين الماضي، فيما سيتم تنظيم اليوم الثاني يوم غد الاثنين في مبنى فرع نابلس، أما اليوم الثالث فسيجري تنظيمه الحادي والثلاثين من الشهر الجاري بمبنى فرعه بمدينة بيت لحم، أما اليوم الرابع فسيتم تنظيمه يوم الخميس الثالث من ايلول القادم في مبنى الإدارة العامة بمدينة غزة. وتأتي هذه المبادرة التي يقودها البنك، انسجاماً مع الجهود التي يبذلها بدعم هذه الشريحة التي بحاجة الى وقوف جميع المؤسسات والمجتمع المدني الى جانبهم. كما تؤكد على ثقته بقدرتهم هؤلاء الأشخاص على إحداث التغيير والعمل والانتاج والمساهمة الفاعلة في المجتمع، عبر انخراطهم واشراكهم في العمل.

وكان بنك فلسطين قد أعلن منذ أسابيع عن قراره زيادة نسبة الموظفين من ذوي الإعاقة ضمن كادره الى 6%، والتي تعتبر نسبة عالية مقارنة مع المؤسسات العاملة محلياً واقليمياً، ومن المؤسسات والشركات القليلة التي تتجه الى الإقرار بقدرة هذه الشريحة والتزام القانون في توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن كوادره.الى ذلك، عبر هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين عن سعادته بأن البنك أصبح من المؤسسات الفلسطينية الريادية السباقة التي تعلن التزامها بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين وعلى مستوى الكادر الوظيفي.

مشيراً الى أن القانون الفلسطيني يحث المؤسسات والشركات على توظيف 5% من كوادرها ليكونوا من الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن البنك قرر رفع هذه النسبة انطلاقاً من حرصه الشديد ليكون بنكاً ريادياً انسانياً وطنياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. من ناحية أخرى، فقد كشف الشوا عن تحضيرات البنك للعمل على تدريب عدد من موظفيه ليكونوا قادرين على التعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة، وخصوصاً شريحة الأشخاص الذين ليست لديهم القدرة على الكلام بشكل صحيح. لافتاّ الى أن البنك أطلق خلال الأيام الماضية أكبر حملة إنسانية لدعم ذوي الإعاقة السميعة في فلسطين. والتي أشارت الدراسات بأن هناك حاجة ماسة وكبيرة لتوفير ما يقارب 1000 سماعة معظمها لشريحة الأطفال ويتجاوز ثمنها مبلغ النصف مليون دولار. وقد أعلن البنك خلالها عن تقديم مبلغ 100 الف دولار، بالإضافة الى تغطية كافة مصاريف الحملة الاعلامية لها.

“التربية” تعلن نتائج التوظيف للمحافظات الشمالية والجنوبية

08133430038362668123862227637316

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، نتائج اختبار التوظيف للمتقدمين للوظائف التعليمية للعام الدراسي 2014/2015 للمحافظات الشمالية والجنوبية.

ودعت الوزارة كافة المتقدمين إلى الدخول عبر هذا الرابط لمعرفة النتيجة، ومراجعة مديريات التربية كل في منطقته.

النتائج عبر الرابط التالي حيث إن البحث يتم بـ (رقم الهوية).

اضغط هنا 

البدء بتحضيرات إسكان لموظفي الضفة

اسكان لموظفي الضفة الغربية

قال رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية بسام زكارنة، إن مجلس النقابة قرر البدء بتحضيرات مشروع إسكان لكافة الموظفين في الضفة الغربية، يتبعه في قطاع غزة.

وقال زكارنة في تصريح صحافي، الأربعاء، إن الإعلان عن البدء بهذا المشروع “الضخم”، جاء بعد عدة دراسات، حيث يشمل في المرحلة الأولى الضفة الغربية، ومن ثم قطاع غزة، “بسبب عدم القدرة على تنفيذه مرة واحدة؛ بسبب الانقسام”.

وبين أن “الخيارات عديدة تشمل المساحة والدفعات، وأماكن السكن، حيث أن المشروع فيه إمكانية لعدة خيارات، موضحا أن الموظف بإمكانه اختيار مكان سكنه، وأن يقوم هو بتنفيذ البناء مع مقاولين يختارهم في قريته، أو مدينته، أو المشاركة في المشاريع المركزية، ودور النقابة هو متابعة التنفيذ فقط، ودفع الدفعات وفق التقدم بالبناء، أو تقوم بتنفيذ البناء في مراكز تواجد عدد من الموظفين، وتوزيعها وفق القرعة”.

وأوضح زكارنة أن ثمن الشقة فقط بسعر التكلفة وبدون فوائد، يتراوح بين 50 الف و100 الف دولار أميركي، حسب المساحة، مشيرا إلى أنه سيتم تحديد الدفعات التي على الموظف دفعها قبل وبعد البناء، وتمويل المشروع سيتم ذاتيا من اشتراكات الموظفين، وبتوجهات من الرئيس محمود عباس، ودعم الفكرة من رئيس الوزراء.

وطالب زكارنة جميع الموظفين الراغبين تعبئة نموذج الاستبيان الموزع عبر الانترنت على الرابط المرفق حيث الاشتراك اختياريا:

https://docs.google.com/forms/d/1KmY7BHZQ3M7RUJEx6ektT2UuAdQp5jAobiGp82EkPec/viewform

موعد امتحانات التوظيف – الوكالة

[box type=”info” ]هام: سيتم عقد امتحانات التوظيف_ وكالة_ بتاريخ 1/5 و 2/5 هذا العام.[/box]

[divider]

راتب كامل للاقل من 2000 شيكل وخصومات للرواتب

التقى رئيس الحكومة رامي الحمد لله امس رؤساء النقابات في مقر مجلس الوزراء لإطلاعهم على الأوضاع المالية للحكومة والتي قد تدخل في أزمة إذا ما نفذت إسرائيل تهديداتها وامتنعت عن تحويل المستحقات الضريبية للسلطة. وقال نائب الامين العام لاتحاد المعلمين نعيم الاشقر في تصريحات له ان رئيس الوزراء أكد خلال اللقاء ان الاموال المتوفرة في خزينة الحكومة لا تكفي لفاتورة الرواتب.

وأوضح الاشقر ان رئيس الحكومة اطلع الحضور على الظروف التي قد تحدث حال نفذت اسرائيل قرارها بوقف تحويل اموال الضرائب الى السلطة، مبينا ان العديد من الخيارات طرحت حال نفذ التهديد منها صرف كامل رواتب الموظفين الذين يتقاضون اقل من 2000 شيكل في حين سيتم اقتطاع جزء من رواتب الموظفين الذين تزيد رواتبهم عن 2000 شيكل.

ولفت الى ان رئيس الحكومة اكد لهم ان ملف الرواتب يتوقف على الاموال التي ستتوفر في خزينة الحكومة نهاية كل شهر.

وقال ان المطلوب الان “شد الأحزمة على البطون” مبديا تقدير النقابات للظروف الوطنية التي تمر بها القيادة الفلسطينية.

وأكد ان رئيس الحكومة اشار انه سيدعو لاجتماع اخر نهاية الشهر الجاري اي قبل انتهاء مدة المفاوضات يوم التاسع والعشرين من نيسان لإطلاعهم على اخر التطورات المالية.