وزارة التربية و”خضوري” تطلقان الاولمبياد الوطني في الرياضيات للعام 2014

خضوري

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، وجامعة فلسطين التقنية “خضوري”، اليوم، وبالتعاون مع خبراء الرياضيات في فلسطين، الأولمبياد الوطني في الرياضيات للعام 2014، بحضور ومشاركة وكيل الوزارة محمد أبو زيد، ومدير عام الإشراف التربوي ثروت زيد، ومنسق اللجنة الفنية للاولمبياد على مستوى الجامعات د. سائد ملاك ، وممثلي مؤسسات التعليم العالي الشريكة.

وأشاد الوكيل أبو زيد بالشراكة الفاعلة مع المؤسسات التربوية الفلسطينية والجامعات الوطنية، مبيناً اهمية انسجام هذه الشراكة مع استراتيجية الوزارة وأهمية تفعيلها وتحمل مسؤولية التعليم والتعلم على المستوى الوطني.

وأوضح أبو زيد أن هذا الاطلاق يعكس مدى الاهتمام برفع مستوى أداء الطلبة في الرياضيات على اعتبار انها حجر الأساس في بناء الشخصية الفلسطينية والمساهمة في عملية التطوير المجتمعي.

من جهته، أعرب رئيس جامعة خضوري د. مروان عورتاني عن سعادته للاستمرار بتفعيل واطلاق اولمبياد الرياضيات في فلسطين، مشيراً إلى تاريخ هذا الاولمبياد الذي يعود للعام 1996 وتميز الطلبة واظهارهم لابداعات تستحق التكريم.

وبين عورتاني أن “خضوري” ستعمل على تقديم منح وجوائز قيمة للطلبة الفائزين في فعاليات اولمبياد الرياضيات، ايماناً من الجامعة والوزارة بضرورة دعم الطاقات المبدعة وتشجيع روح التميز والتفكير لدى طلبة المدارس.

ونوه د. عورتاني إلى ما تقدمه خضوري من علوم تربوية وتطبيقية بما يسهم في خدمة المجتمع الفلسطيني وتلبية حاجاته عبر توفير كادر تربوي مجرب، مؤكداً على اهمية احداث حراك تربوي على مستوى الوطن في موضوع الرياضيات وإلى أهمية الانخراط الواسع من قبل الجامعات الفلسطينية في الاعداد والتنفيذ للاولمبياد الوطني للرياضيات وهذا الانخراط هو ترجمة لفلسفة ورؤية “خضوري” المتمثلة بسعة الانخراط والمشاركة بكل فعاليات ومؤسسات الوطن لأن التعليم مسؤولية الجميع.

من جانبه، شدد ثروت زيد على ضرورة تحسين مستوى طلبتنا في الرياضيات والتعامل معها بنمط إبداعي بعيداً عن وصفها لغة أرقام جامدة، موضحاً أهمية هذا اللقاء الذي يأتي في سياق الشراكة مع الجامعات المحلية؛ بهدف تبادل الخبرات ورفد الطلبة بالمهارات والمعارف من أساتذة جامعيين وطنيين.

وأوضح زيد أن الاولمبياد يأتي تلبية لحاجات المؤسسة التربوية وخاصة في الرياضيات ونظراً للمؤشرات التربوية الناتجة عن اختبار “تيمس” الدولي والاختبارات الوطنية الموحدة بالاضافة إلى الانعكاس الثقافي والقيمي في جسر الهوة بين الجامعات والمدارس، وتبني الرياضيات كطريقة تفكير في السلوك الاجتماعي للطلبة.

وبين زيد أن هذه الفعالية جاءت لتبرهن على أهمية البحث في آليات دعم الطلبة وتسليط الضوء على ابداعاتهم وتفوقهم في مجال الرياضيات والمباحث العلمية، موضحاً أن هذا اللقاء سيتضمن ورشة تدريبية سيتم خلالها التعرف على العديد من الجوانب المشتركة.

وأضاف انه تم على هامش الاطلاق الاجماع على أهمية تهيئة المجتمع والأهل بأهمية الرياضيات والاولمبياد وعلى ضرورة تعميق الوعي لدى المشرفين التربويين والمعلمين ومديري المدارس بأهمية العمل على تطوير القدرات المستهدفة في الرياضيات والمشاركة في المسابقات الوطنية والدولية بما فيها الاولمبياد للعام 2014.

بدوره، أكد د. سائد ملاك ممثلاً عن جامعة خضوري، أهمية هذا اللقاء الذي يبرهن على روح العمل لتعزيز الابداع لدى الطلبة والتأكيد على النشاطات والفعاليات التي تسهم في خدمة النظام التعليمي الفلسطيني.

يشار إلى أن تنفيذ الاولمبياد على المستوى المدرسي سيستهدف جميع طلبة الصف الحادي عشر في كافة المدارس ليتبعه خطوة أخرى تتمثل باجراء الاولمبياد في “خضوري” لأفضل 10% من مجمل المشاركين في المرحلة السابقة ليتم على اثرها تحديد الفائزين على المستوى الوطني.

يذكر أنه تم تجديد العمل في الاولمبياد الوطني للرياضيات منذ العام 2011 بالشراكة مع الجامعات الفلسطينية بعد انقطاع دام لعدة سنوات؛ ليعقد في مرحلته الأولى مع جامعة القدس عام 2011 والثانية مع “خضوري” بهذا العام.

التعليم واليونيسيف يقرران تمويل ” المبادرات الابداعية المدرسية”

unicef

التعليم واليونيسيف يقرران تمويل ” المبادرات الابداعية المدرسية”

 غزة- سامي جاد الله

 عقدت وزارة التربية والتعليم العالي لقاءً مع مدراء ومعلمين 25 مدرسة حكومية لتعريفهم بمشروع” تقديم مبادرات ابداعية تفيد الطلبة وتنعكس ايجابياً على العملية التعليمية وإفادة المجتمع الفلسطيني, وتقرر خلال اللقاء تمويل المبادرات الابداعية المدرسية بمبلغ 2000 شيكل يقدم مناصفة من وزارة التعليم واليونيسيف.

وحضر اللقاء الذي عقد في وزارة التعليم د. زياد ثابت وكيل وزارة مساعد للشؤون التعليمية , ود. فتحي كلوب مدير عام الاشراف والتأهيل التربوي, وأ. عائد الربعي مدير دائرة القياس والتقويم, وابتسام ابو شمالة ممثلة اليونيسيف, وايمن العكلوك مشرف التكنولوجيا بغرب غزة ومنسق مبادرات الهام فلسطين.

ومشروع المبادرات المدرسية توليه الوزارة أهمية, وهو ضمن مشروع المدرسة صديقة الطفل الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة اليونيسيف,كما أن ال25 مدرسة المستهدفة والذين حضروا اللقاء تقدموا بمبادرات خلال الفترة الماضية.

وقال د. ثابت إن الوزارة تدعم المبادرات النوعية التي يكون لها الأثر الايجابي في الارتقاء بجوانب شخصية الطالب والارتقاء بالتعليم وخدمة المجتمع المحلي , مبيناً أن المبادرات المطلوبة عبارة عن نشاطات احترافية فريدة متميزة تدعم قطاع التعليم.

وأوضح د. ثابت: أن الوزارة تشيد بمختلف المبادرات التي قُدمت , ونحن نشجع المبادرات اليسيرة غير المعقدة , كما اننها نريد تنظيم وتخطيط العمل بشكل أكبر بالتعاون مع المدارس, موضحاً ان الوزارة واليونيسيف ستتابعان الان بدء التخطيط لتنفيذ مبادرات جديدة, وسيتم تقديم مبلغ مالي من التعليم واليونيسيف بقيمة 2000 شيكل لكل مدرسة تقدم مبادرة جديرة بالاهتمام.

من جهته عرض أ. الربعي تصوراً حول دليل إعداد وإدارة المبادرات المدرسية وتضمن مفهوم المبادرة والتخطيط والتنفيذ والتقويم , و قائمة مقترحة بالمبادرات التي يمكن للمدارس القيام بها.

إلى ذلك تحدث العكلوك عن مبادرة الهام فلسطين ونشأتها وما تم تقديم مبادرات في هذا الشأن خلال الاعوام الماضية, وعرض عدة نماذج من هذه المبادرات لتكون هادياً للجميع على اطلاق مبادرات اخرى ومن المبادرات التي عرضها أ. العكلوك مبادرة تحويل المدرسة الى فضاء تربوي وترفيهي بان يأتي الطلبة الى المدرسة في ايام الجمعة بصحبة أولياء أمورهم على سبيل المثال والتعرف على المدرسة وجدرانها ومعالمها وهو امر يزيد من التصاق المجتمع بالمدرسة.

كما عرض مبادرة لتجارب علمية يقوم بها الطلبة في طابور الصباح امام زملائهم بواقع 5 دقائق, ومبادرة توظيف الأناشيد في تعليم الانجليزية ومبادرة مسابقات تفاعلي في الرياضيات ومبادرة تعليم اولياء الامور لغة بريل للمكفوفين , ومبادرة استثمار مياه المشارب والمستهلكة لري المحاصيل الزراعية.

من جهته عرض د. سمير ثابت مدير مدرسة المنفلوطي الثانوية مبادرة زراعة الفطر في المدرسة وتحدث بشكل موسع عن المشروع وما حققه من نتائج ايجابية على الطلبة .

 

 

اليونسكو: 43% من الأطفال العرب يفتقدون المبادئ الأساسية للتعليم

طلاب مدارس الضفة الغربية

قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ” اليونسكو” إن نحو 43 في المئة من الأطفال في الدول العربية يفتقرون إلى المبادئ الأساسية للتعليم سواء كانوا في المدارس أو خارجها.

وأوضحت المنظمة في تقريرها السنوي حول التعليم، الذي نشر تحت عنوان ” التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع”، أن ربع مليار طفل على الأقل حول العالم يفتقدون المبادئ الأساسية للتعليم بسبب تردي قدرات المعلمين وافتقارهم للتدريب المناسب لأداء وظيفتهم.

ووفقا للتقرير، فإن طفلا من بين كل أربعة أطفال، في الدول الفقيرة، لا يستطيع قراءة جملة واحدة وتزيد النسبة في منطقة الصحراء الكبرى.

جودة التعليم والمرأة:

وألقى التقرير، الذي ركز بشكل خاص على عنصر جودة التعليم، الضوء على تعليم الفتيات في الدول الفقيرة.

وقال التقرير إن 36 في المئة فقط من الفتيات في اليمن حصلن عن قدر من التعليم الأساسي وإذا استمر الحال على ما هو عليه فقد يستغرق الأمر 58 عاما حتى تحصل كل الفتيات على فرصتهن في التعليم الأساسي في الدول النامية.

يذكر أن اليمن جاء في المركز العاشر ضمن قائمة أكبر الدول التي لم يلتحق فيها الأطفال بأي مرحلة من مراحل التعليم وهي القائمة التي تصدرتها نيجيريا.

وجاءت باكستان في المرتبة الثانية، ووفقا لمراسل بي بي سي في باكستان عليم مقبول، يقوم بعض أطفال المدارس الابتدائية بالتدريس لبعضهم البعض، في ولاية السند، بسبب عدم وجود معلمين.

إهدار للنفقات:

وحذرت المنظمة في تقريرها من إهدار للنفقات بلغ 129 مليار دولار سنويا تنفقها حكومات الدول دون الحصول على نتائج تتناسب مع حجم الأموال التي أنفقت.

وذكر التقرير، الذي يشرف على إعداده مجموعة من الخبراء المستقلين، أن التعليم السيء حول العالم خلف “إرثا من الأمية” يتجاوز كل التوقعات.

وقالت المنظمة إن الوضع سيستغرق 70 عاما حتى يمكن تحقيق تعهدات قادة دول العالم لضمان حصول كل أطفال العالم على التعليم الأساسي.

ووفقا للتقرير لا يزال 57 مليون طفلا حول العالم يفتقرون إلى أساسيات التعليم وهو الأمر الذي يجعل تعهدات قادة وزعماء دول العالم في مؤتمر داكار بالسنغال عام 2000 بعيدة المنال.

وأظهر التقرير أن دولا مثل الهند وفيتنام واثيوبيا وتنزانيا أحرزت تقدما ملحوظا في مجال التعليم وبخاصة في فيتنام التي لوحظ أنها حققت طفرة في تحسين جودة التعليم مقارنة بدول أخرى.

عقد برنامج “سكراتش” في مدرسة بنات العودة في بيت لحم

نظمت تربية بيت لحم دورة “سكراتش” باشراف قسم الاشراف التربوي لمعلمات مدرسة بنات العودة الاساسية وهي دورة خاصة بانشاء برامج بناء قصص تفاعلية والعاب ورسوم متحركة لعمل مواقف تعليمية تساهم في اثراء المنهاج.

بدوره, اكد نائب مدير التربية والتعليم الاداري أ.بسام جبر على اهمية الدورة للمعلمات والتي تهدف الى توظيف التكنولوجيا في التعليم واعداد برامج ووسائل مساندة, مقدما شكره لكل من جهود المشرفة رولا شاهين لتدريب المعلمات ومثمنا التزام وحضور المعلمات خلال ايام العطلة.

و اشاد رئيس قسم الاشراف التربوي أ.وليد رضوان بأهمية الدورة التي تهدف الى اكساب المعلمات المهارات الخاصة بمبادئ البرمجة بلغة سكراتش لاعداد برامج تتضمن رسومات وموسيقى وصور تخدم المناهج التعليمية, كما نوه الى ان قسم الاشراف التربوي سيعمل على تكرار تجربة ” المدرسة وحدة تدريب” لدورها الناجح والفعال في الارتقاء بقدرات المعلمات داخل المدرسة.

أفضل المدارس وأسعد الطلاب حول العالم

أفضل النتائج في الاختبارات لا تعني بالضرورة أن الطلاب سعيدين في المدارس. هذا ماتوصل إليه القائمون على هذا الإنفوغرافيك الذي تم تصميمه من خلال جمع بيانات 500,000 طالب مدرسة من مختلف بقاع الأرض.

حيث قامت منظمة Organisation for Economic Co-operation and Development بجمع ومقارنة نتائج طلاب مدارس من 65 دولة حول العالم. السعادة المقصودة في الاستبيان تم تقييمها من خلال إجابة الطلاب على السؤال: هل أنت سعيد في المدرسة، بنعم أو لا. أما نتائج الاختبارات فتم تقييمها من خلال تقدير نتائج الطالب في الرياضيات والقراءة والعلوم مجتمعة.

وقام موقع BuzzFeed بعمل الإنفوغرافيك بالاستناد على بيانات هذا الاستبيان من OECD.

اسعد الطلاب حول العالم

 

من النتائج التي يظهرها هذا الإنفوغرافيك تبين أن إندونيسيا لديها أكبر نسبة من الطلاب السعيدين.

وأفضل نتائج الاختبارات كانت في الصين أما أسوأ النتائج فكانت من البيرو.

بالنسبة للائحة أتعس الطلاب في أسوأ المدارس فكانت المفاجأة أن قطر احتلت المرتبة الأولى في هذه اللائحة وجاءت الأردن في المرتبة التاسعة.

يمكنكم إلقاء نظرة على الإنفوغرافيك كاملا والحكم بأنفسكم.

طلا

 

enhanced-buzz-wide-8599-1389753504-12-11

تفاصيل اتفاق اتحاد المعلمين مع الحكومة

11162188578146052310212224621622

اعلن الامين العام لاتحاد المعلمين احمد سحويل عن بنود الاتفاق الذي تم بين الاتحاد ومجلس الوزراء، والذي جاء عبر الحوار مع رئيس الوزراء ووزير المالية ووزير العدل الاربعاء الماضي 15/1/2014، وتم استكماله اليوم باجتماع مع اللجنة الحكومية في وزارة التربية والتعليم ممثلة بوزير التربية والتعليم وامين عام مجلس الوزراء وممثلين عن ديوان الموظفين العام ووزارة المالية اضافة الى وفد للامانة العامة لاتحاد المعلمين حيث تم بحث كل النقاط المتعلقة بتطبيق وتنفيذ الاتفاق الذي وقع مع الحكومة في تاريخ 5/9/2013 .

واوضح سحويل انه تم الاتفاق على ما يلي:

1- يصرف مانسبته 5 %من الراتب الاساسي من بداية شهر كانون الثاني 2014 اضافة الى صرف 5 %عن شهر ايلول 2013 وبالتوالي وبنفس الالية يتم التعامل مع الاشهر التالية اشباط 2014مع تشرين الاول2013 ، اذار 2014 مع تشرين ثاني 2013 ، نسيان 2014 مع كانون الاول 2013.

2- تصرف من بداية شهر ايار 2014 مانسبته 10 %من الراتب الاساسي اضافة الى نسبة 5 %عن شهر كانون الثاني 2014 التي بقيت دين على الحكومة وبنفس الالية في الاشهر المتتالية لتغطية الديون المتبقية عن اشهر اشباط واذار ونسيان 2014.

3- سيتوجه الاتحاد العام للمعلمين مع دولة رئيس الوزراء الى الرئيس ابو مازن حفظه الله لاستصدار مراسيم رئاسية تتعلق بفتح باب التدرج والغاء ادنى مربوط الدرجه حسب ماورد في الاتفاقية الموقعة.

4- ستشمل هذه العلاوة كل المعلمون ومدراء المدارس وسكرتيري المدارس والمشرفين والمرشدين التربوين والموظفين الذين لا يشغرون وظائف اشرافية عليا.

5- اما الفئة المتبقية من الاخوات والاخوة في وزارة التربية والتعليم ومديرياتها الذين لم تشملهم هذه العلاوة سيتم انصافهم بآلية معينة تحفظ حقوقهم.

6-بالنسبة للاذنه والسعاة والسائقين سيتم تطبيق قانون الحد الادنى للاجور عليهم.

الاخوات والاخوة الاعزاء في هذا السياق باسمكم جميعا وباسم الامانة العامة لاتحاد المعلمين الفلسطينين نرفع الي فخامة الرئيس ابو مازن حفظه الله والى دولة رئيس الوزراء والحكومة الفلسطينية اسمى ايات الشكر والتقدير والعرفان على مابذلوه وما زالوا في سبيل انصاف المعلمين والحفاظ على كرامتهم

تعليم شرق خان يونس يطلق حملة فحص النظر

بالتعاون مع مركز “زين للبصريات” أطلق قسم الصحة المدرسية حملة فحص النظر لموظفي مديرية التربية و التعليم – شرق خان يونس تحت عنوان “عيوننا أغلى ما نملك”، ويأتي ذلك في إطار الحملة الشاملة التي نفذها القسم فيمدارس شرق خان يونس، بحضور رئيس القسم أ. شحدة محسن، وأخصائية البصريات بمركز زين العيون إيمان أبو علي.

وفي هذا السياق أثنت مدير التربية والتعليم أ. سعاد أبو جامع على مركز”زين للبصريات”لجهوده في خدمة طلبة المدارس من خلال إجراء فحص النظر المجاني وتزويد الطلبة والموظفين بنظارات طبية بأسعار مخفضة، حيث تأتي هذه المبادرة الطيبة في ظل الأوضاع القاسية التي يعاني منها طلبتنا الأعزاء نتيجة للحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

بدوره أكد أ. محسن أن الإدارة العامة للصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم كان قد أعدت البرتوكول الخاص بعمل مراكز البصريات بعد إقراره من معالي وزير التربية و التعليم العالي د. أسامة المزيني ، والذي من خلالهوقع الاختيار على مركز زين للبصريات والعمل معه، حيث تم تنفيذ حملة فحص نظر لطلبة وطالبات ومعلمي المدارس، وأن المركز كان قد وفر عددًا من النظارات الطبية مجانًا للطلبة من ذوي الحالات الاجتماعية الصعبة، موضحًا أن فحص النظر المجاني يشمل كافة موظفي مديرية شرق خان يونس وليوم واحد فقط، حيث يستخدم في الفحص جهازAuto refractometer ولوحة الإشارات، مشيرًا إلى استعداد المركز لتوفير نظارات طبية للعاملين بالمديرية بخصم يصل إلى 50%.

الكتلة الإسلامية” طالبات” في قطاع غزة تختتم مشروع “كسوة الشتاء” للطالبات المتضررات

اختتمت الكتلة الإسلامية –طالبات- في محافظات قطاع غزة مشروع “كسوة الشتاء” للطالبات المتضررات من المنخفض الجوي من المرحلتين الإعدادية والثانوية، حيث قدمت الكتلة “المعاطف والجلبابات المدرسية”، بمشاركة وفود من قيادات الكتلة الإسلامية والحركة النسائية، وسط إشادة واضحة من قبل مديرات المدارس والهيئات التدريسية التي أثنت على جهود الكتلة ومشاريعها الخدماتية التي تصب جلها في صالح الطالبات
المحتاجات.

ومن جانبها فقد أوضحت رئيس الكتلة الإسلامية في قطاع غزة رضا شحادة أنه في ظل الحصار الخانق الذي يعيشه قطاع غزة والمؤامرات الداخلية والخارجية التي تحاك ضد أبناء شعبنا،
وبقدوم المنخفض الجوي الذي زادهم من المعاناة ، كان لابد من وقفة جادة لكل من يحمل هم هذا الشعب المحاصر بأن يقف أمام مسؤولياته

وأضافت: الكتلة الإسلامية جزء عميق لا يتجرأ من المجتمع الفلسطيني فهي وُجدت من أجل الشريحة الأهم وهن طالبات المراحل الإعدادية والثانوية والجامعية لتقدم المشاريع الخدماتية والتعليمية والأنشطة التوعوية والإيمانية، فكان لها الدور البارز في خدمة الطالبات والوقوف بجانبهن في كل أزمة ومحنة لتخفف عنهن وتقف إلى جانبهن وتقدم لهن الدعم والمساندة وهذا ما حدث
خلال المنخفض الجوي.

وتتحدث عن مشروع “نبض الوفاء” قائلة: جاء هذا المشروع وفاءً من الكتلة لطالباتها وللأمانة التي حملتها على كاهلها، فحاولت من خلاله أن تترك بصمة وفاء وخير لكل طالبة تضررت من هذا المنخفض،

وختمت: ستظل الكتلة على عهدها ووعدها مع الطالبات ومجتمعها؛ رائدة للعمل الطلابي في كل وقت ومكان، “متى نُوديت لبت، ومتى طُلبت أقبلت مسرعة تشارك بناتها الأفراح والأتراح”.

تربية نابلس تستلم مبنى مدرسة الجبل الشمالي

قامت لجنة مكونة من مهندسي وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التربية والتعليم بنابلس وممثلين عن بلدية نابلس والمكتب الهندسي الاستشاري “العميد”، بتسلم مدرسة أساسية جديدة للبنين في مدينة نابلس استلاما أوليا من المقاول “مكتب العميد للمقاولات العامة”.

وتقع المدرسة في امتداد شارع بيجر في الجبل الشمالي وتبلغ مساحتها 2918م2 وتتكون من خمسة طوابق وتضم 13 غرفة صفية وجناح إدارة وسكرتير ومعلمين وقاعات نموذجية لمكتبة ومختبر علوم وحاسوب وفنون وحرف ومستودعات ومقصف ومرافق صحية وملاعب نموذجية, وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمدرسة حوالي مليون ونصف مليون دولار أمريكي ، وتم تمويلها من الصندوق المشترك (JFA) وبتنفيذ الإدارة العامة للأبنية في وزارة التربية والتعليم العالي.

الأطفال وطلاب المدارس: وسيلة للتعذيب والإستغلال بيد جنود الإحتلال

اتهمت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة قوات الاحتلال الإسرائيلية، يوم أمس الخميس، بإساءة معاملة أطفال فلسطينيين بما في ذلك من خلال تعذيب المحتجزين واستخدام آخرين دروعا بشرية

وقالت اللجنة إنه كثيرا ما يحرم أطفال فلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية من تسجيل أسمائهم بعد الميلاد ومن الرعاية الصحية والالتحاق بمدارس جيدة والمياه النظيفة

وقالت في تقرير صدر عنها إن “الأطفال الفلسطينيين الذين يعتقلهم الجيش والشرطة يتعرضون بشكل ممنهج لسوء المعاملة، وفي أحيان كثيرة أيضا لممارسات تعذيب، ويجري التحقيق معهم بالعبرية، وهي لغة لا يفهمونها، ويوقعون على اعترافات بالعبرية حتى يفرج عنهم”.

وقالت كيرستن ساندبرج، وهي خبيرة نرويجية ترأس لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، إن التقرير يستند إلى حقائق وليس إلى الآراء السياسية لأعضاء الفريق الذي أعده.

وقالت لرويترز “ننظر في أي انتهاكات لحقوق الأطفال تحدث في إطار الولاية القضائية الإسرائيلية”.

وتابعت تقول إن إسرائيل لا تعترف بأن لها ولاية على الأراضي المحتلة، لكن اللجنة تعتقد أن ذلك قائم، وهو ما يعني أن على إسرائيل مسؤولية الامتثال لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.

وذكرت اللجنة أن أغلب الأطفال الفلسطينيين الذين يعتقلون يتهمون بإلقاء الحجارة التي يمكن أ، تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما.

وأبدت اللجنة التابعة للأمم المتحدة أسفها بسبب “الرفض المستمر” من إسرائيل للرد على طلبات للحصول على معلومات بشأن الأطفال في الأراضي الفلسطينية وهضبة الجولان منذ آخر مراجعة في 2002.

وقال التقرير “قتل مئات الأطفال الفلسطينيين، وأصيب آلاف خلال الفترة التي يغطيها التقرير نتيجة عمليات عسكرية من جانب الدولة خاصة في غزة، حيث تمضي الدولة في شن ضربات جوية وبحرية على مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة بها وجود كبير للأطفال”.

وجاء في التقرير أنه خلال فترة السنوات العشر تم اعتقال ما يقدر بنحو سبعة آلاف طفل فلسطيني أعمارهم بين 12 و17 عاما -بل إن البعض لم تتجاوز اعمارهم تسع سنوات – وجرى اعتقالهم واستجوابهم.

وأضاف التقرير أن الكثيرين يمثلون امام محاكم عسكرية وهم مقيدون بالأصفاد في حين أن أطفالا يحتجزون في الحبس الانفرادي لفترت تصل إلى شهور في بعض الأحيان.

وأبدت اللجنة قلقها الشديد من “استمرار استخدام الأطفال الفلسطينيين دروعا بشرية وللوشاية”، قائلة إنه تم الإبلاغ عن 14 حالة مماثلة خلال الفترة كانون الثاني/بين يناير 2010 وآذار/مارس 2013 وحدها.

وأضافت أن جنودا اسرائيليين كانوا يستخدمون أطفالا فلسطينيين في دخول مبان ربما تكون بها مخاطر قبلهم وللوقوف أمام مركبات الاحتلال العسكرية لمنع إلقاء الحجارة.

وتابع التقرير “تقريبا كل من استخدم الاطفال كدروع بشرية أو وشاة لم يعاقبوا، والجنود الذين أدينوا بإجبار طفل عمره تسع سنوات تحت تهديد السلاح على تفتيش حقائب كان يشتبه أن بها متفجرات حكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر مع إيقاف التنفيذ وتم خفض رتبتهم العسكرية”.

وقال التقرير إن احتلال اسرائيل “غير المشروع والقديم” للأراضي الفلسطينية وهضبة الجولان السورية واستمرار التوسع في المستوطنات اليهودية “غير المشروعة” وبناء جدار الفصل في الضفة الغربية ومصادرة الأراضي وتدمير المنازل وقطع الأرزاق “تمثل انتهاكات شديدة ومستمرة لحقوق الأطفال الفلسطينيين وأسرهم”.