مصر : حكايات زمانها في صور رائعة

شبكة طلّاب- مصر

هذه الصور الأيقونية الرائعة تروي قصصاً عن الشعب المصري الذي عاش حياة بسيطة قبل ثورة 23 يوليو عام 1952، تظهر لنا كيف تغيرت مصر بمرور الوقت!

أبو الهول والهرم ― مصر، الجيزة ― متحف بروكلين
أبو الهول والهرم ― مصر، الجيزة ― متحف بروكلين
الاسكندرية ― مصر ― 1892 إلي 1893
الاسكندرية ― مصر ― 1892 إلي 1893
الأهرامات ― القاهرة ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
الأهرامات ― القاهرة ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
البنت المصرية ― مصر، القاهرة القديمة ― متحف بروكلين
البنت المصرية ― مصر، القاهرة القديمة ― متحف بروكلين
الغناء ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
الغناء ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
الفلاحة المصرية ― مصر ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
الفلاحة المصرية ― مصر ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
المتسولون ― مصر، الاسكندرية ― متحف بروكلين
المتسولون ― مصر، الاسكندرية ― متحف بروكلين
بائعة الخضروات في المحطة ― مصر ― 1906
بائعة الخضروات في المحطة ― مصر ― 1906
تسلق الأهرامات ― مصر ― مكتبة نيويورك العامة
تسلق الأهرامات ― مصر ― مكتبة نيويورك العامة
حاوي الثعابين ― مصر ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
حاوي الثعابين ― مصر ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
حمالين العرب ― الاسكندرية، مصر ― متحف بروكلين
حمالين العرب ― الاسكندرية، مصر ― متحف بروكلين
رمسيس ― مصر، الاقصر ― 1860 إلي 1920
رمسيس ― مصر، الاقصر ― 1860 إلي 1920
سوق قصر النيل ― مصر ― متحف بروكلين
سوق قصر النيل ― مصر ― متحف بروكلين
طابور المدرسة ― مصر ― 1906
طابور المدرسة ― مصر ― 1906
مدرسة للبنين ― مصر ― 1906
مدرسة للبنين ― مصر ― 1906
مسجد محمد علي ― مصر، القاهرة ― متحف بروكلين
مسجد محمد علي ― مصر، القاهرة ― متحف بروكلين
مصر ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
مصر ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
نهر النيل ― مصر ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة
نهر النيل ― مصر ― 1860 إلي 1920 ― مكتبة نيويورك العامة

علماء بصدد إعادة رسم “موناليزا” لإنهاء شكوك برسم دافينشي نفسه

أعلن باحثون إيطاليون أنهم بصدد انتشال رفات ليزا ديل جوكوندا الشهيرة بموناليزا، التي تحمل اسمها واحدة من أشهر اللوحات في العالم الموقعة باسم الفنان ليوناردو دافينشي، وذلك بهدف فك رموز اللوحة التي رافقتها طيلة مئات السنين. يُذكر أن فريقا من المنقبين عثر في العام الماضي على قبر السيدة ديل جوكوندا التي فارقت الحياة في عام 1542 وهي في الـ 63 من عمرها، وذلك ضمن عدد من القبور التي عُثر عليها في دير القديسة أورسولا بمدينة فلورنسا. وعلى الرغم من يقين الفريق بأن رفات “موناليزا” بين الرفات التي تم العثور عليها، إلا أن العلماء سيقومون بفحوص مختبرية لتحديد أي منها يعود للسيدة التي لا تزال صورتها تثير الحيرة لدى الكثيرين. هذا وتحتوي القبور في الدير، وهي مدافن عائلة جوكوندا، على قبرين يعودان لنجليّ السيدة ليزا. وفي حال نجاح العلماء في مهمتهم بتحديد رفات ليزا جوكوندا فانه سيتسنى لهم إعداد صورة افتراضية لها، من شأنها أن تلقي الضوء على ابتسامتها الغامضة، وما إذا كان دافينشي نجح فعلا بنقل الصورة الأصل إلى قطعة قماش تعتبر واحدة من الأغلى في العالم. ويعود اهتمام المعنيين بالمجال الفني والعلماء والعامة على حد سواء بأمر هذه اللوحة وما يكتنفها من غموض إلى شكوك حول السيدة التي طُبعت صورتها في اللوحة. فثمة من يؤكد أن السيدة ليست ليزا جوكوندا، بل هي ابنة دوق من ميلانو، فيما يعرب آخرون عن ثقتهم بأن ليوناردو دافينشي رسم رجلا. هذا ويتبنى فريق ثالث وجهة نظر تفيد بأن اللوحة لدافينشي نفسه، أو ربما لأحد مساعدي الرسام الذي كان يدعى جان جاكومو كابروتي في الفترة ما بين 1490 و1510، وذلك على خلاف ما هو متعارف عليه وهو أنها تعود لزوجة تاجر أقمشة كان صديقا للفنان.

فرناندو فيسنتي يرسم صوراً تتلاشى فيها حدود الجغرافيا والإنسانية

شبكة طلّاب-

الفنان الاسباني فرناندو فيسنتي “Fernando Vicente” يستخدم الخرائط لغير أغراض الجغرافيا، إذ يرسم على الخرائط القديمة ويحول البلدان والقارات بأكملها إلى أشكال مختلفة.

images11_1

images3

يحول القارات إلى ناس وحيوانات وجماجم، وذلك بجمع الصور الأكريليكية المطلية ومن ثم تطبيقها ودمجها في كل خريطة، مما يعطي للأراضي شعورا بحياة جديدة.

images6

بينما يمكن أن يُنظر إلى رسم الخرائط باعتبارها فناً في حد ذاته، إلا أن فيسنتي يحول كل خريطة إلى قطعة تفسيرية.

images22_1

رسوماته تضفي إلى الخرائط شفافية بما فيه الكفاية لمعرفة العمق الكامن وراء الأمم، في حين تظهر في نفس الوقت قدرة الفنان على وصل الدول سوياً وكأنها وحدة واحدة، ويعرضها برؤية مختلفة كما لو لم يوجد فواصل وحدود بينها.

images55

 

images9_1

 

images7_1

 

 

منحوتة جدارية لآثار حضارة المايا يرجع تاريخها إلى 1400 سنة

حضارة المايا

أعلن عالم الآثار فرانسيسكو استرادا بلي الأربعاء 7 أغسطس/آب العثور على منحوتة جدارية لحضارة المايا، التي يرجع تاريخها إلى 1400 سنة، وذلك في إحدى المراكز الآثارية في شمال غواتيمالا. قامت وامتدت حضارة المايا من غواتيمالا إلى المكسيك مرورا بالسلفادور وهندوراس، وهي مناطق تمثل موطن شعب هنود المايا الذي “تطاول” الغزو الإسباني والأميركي على بريقها وألقها. وقال عالم الآثار فرانسيسكو استرادا بلي، الذي يعمل على هذا الاكتشاف غير العادي إن :”طول المنحوتة الجدارية للمايا ثمانية امتار وارتفاعها مترين”. وقال أحد المختصين في علم الآثار في مؤتمر صحفي:” أعتبر هذا الاكتشاف استثنائيا، لكونه يحدث مرة واحدة في حياة عالم الآثار”. نشأت أولى مستوطنات المايا عام 1800 ق م في منطقة “سوكونوسكو” على ساحل المحيط الهادي حسب ما تنبئ به الدراسات الأثرية، وكانت مستوطنات تأوي مجتمعات متحضرة “بالمفهوم التاريخي القديم للتحضر الذي يدل على الاستقرار وممارسة الزراعة واكتساب لغة ودين” حيث تطورت اللغة وبدأ شعب المايا بصناعة الفخار والتماثيل الصغيرة من الطين المحروق ولا شك أن صناعة التماثيل تحيلُ إلى وجود مبكر لعقائد دينية.