محمد بكري: كوني أعيش في إسرائيل لا يجعلني يهوديا إسرائيليا

محمد بكري

حوار: عادل العوفي

انت في حضرة فنان شامل .. ممثل بارع وكاتب سيناريو ذو أفق واسع ومخرج صاحب عين سحرية لا تخطى هدفها ..

يحز في نفسه كثيرا انه معروف في أوروبا وأمريكا لكنه مغبون الحق عربيا لان ذنبه الوحيد انه مصر على البقاء في أرضه الفلسطينية ..مسرحياته وأفلامه زلزلت الكيان الصهيوني حتى أن عمله الرائع ‘جنين جنين’ هز الكنيست وأركانه ..وصل إلى العالمية بعد مشوار حافل وزاخر ..ليس غريبا أن يخرج من صلبه فنانون حقيقون يعتبرهم مصدر سعادته الأصلية ..يعترف أن الممثل لا يستطيع حمل ‘بطيخة ‘ التمثيل والإدارة معا لذلك غادر مسرح السرايا بمدينة ‘يافا ‘ التي يتنفس عشقها ..في هذا الحوار ‘الحلم’ مع جريدة ‘القدس العربي’ ادعوكم لاكتشاف عالم الفنان الفلسطيني العالمي محمد بكري وسبر أغواره وما يعتمل في قلبه :

* بداية أستاذ محمد بعد هذه المسيرة الحافلة الزاخرة بالنجاحات وكذا بالمعاناة، ما الذي تغير في محمد بكري الآن وبين ذلك الشاب الفلسطيني الطموح المليء بالحيوية؟

*لقد كبرت عمرا،وأصبحت أكثر انتقائية، وأكثر خوفا في خوض تجارب جديدة ولكني لم افقد أملي وتفاؤلي باختصار لم افقد حيويتي..

* انت كنموذج حي وصارخ للشباب الفلسطيني الذي يواجه صعوبات جمة ومضايقات لا تنتهي من لدن الاحتلال ،كيف بإمكان الشباب الفلسطيني الحالي مقارعة كل هذه الأخطار والحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية دون التأثر بالمحيط العام السلبي؟

*إذا تمسك الفلسطيني بهويته وصدقه وعدالة قضيته، إذا طور أدواته الفنية وواكب المجريات والأحداث وبقي منتميا لشعبه فلن يثنيه شي ولن تحد الضغوط والمضايقات من عزيمته بل العكس وكما يقول المثل الفلسطيني: الضربة التي لا تكسر الظهر تقويه (تزيده قوة).

* يتهمك البعض بمحاولتك إرضاء الجميع من خلال مشاركاتك العالمية (السينمائية اقصد)، كيف تتعاطى مع هذه النوعية من الاتهامات؟ وهل بالفعل انت مجبر على تقديم تنازلات كي تحظى بفرصة الظهور هناك؟

*لم أحاول أن ارضي أحدا بمشاركاتي في السينما العالمية بل وضعت بصمتي الفلسطينية وجعلتها عالميه فمجرد المشاركة في السينما العالمية دون تنازلات كما كان في مشاركاتي في الفرنسية والايطالية والكردية والتركية والعربية هذا يعني أنني أوصلت قضيتي إلي العالم وليس علي حساب آي تنازلات.

* فيلمك الوثائقي ‘جنين جنين’ أثار زوبعة عاصفة في أوساط الاحتلال بين دعوات قضائية ضدك وتهديدات تمس سلامتك الشخصية ،برأيك كيف لعمل فني زعزعة استقرار هذا الكيان لهذه الدرجة؟ ولماذا نحن غير مقتنعين بجدوى هذا ‘السلاح’؟

*يروي حقيقة الفلسطيني ويحكي قصته المغايرة لحكاية المحتل معتمدا الصدق من ناحية والحبكة الفنية وهذا ما أثار ضغينتهم وزعزع روايتهم أما لماذا العرب لا يؤمنون بهذا فلأنهم لا يتقنون اللعبة الإعلامية لأنهم صارخون دامعون ومباشرون، لأنهم عاطفيون ومبالغون.

* أبناؤك دخلوا غمار الفن ويقدمون أعمالا مميزة ويسيرون في خط لا يختلف عن مسار الأب ،كيف تقابل نجاحاتهم مؤخرا؟ وما هي النقاط التي يتقاطع فيها مشروعكم جميعا؟

*أولادي سبب سعادتي واستمرارية فنية ووطنية، أستطيع أن أنام الآن قرير العين لأنهم سبقوني عالميا..

* توليت منصب مدير مسرح السرايا بيافا، ما هي علاقتك بالمناصب الإدارية؟ ألا تحد من طموحاتك الفنية المتعددة آم أنها استكمال لذات المسيرة؟ وكيف هي علاقة الشباب العربي الفلسطيني بالفنون؟

* لقد استقلت من إدارة مسرح السرايا لأسباب لا أريد آن أتطرق لها واعتقد آن الممثل لا يستطيع آن يحمل بطيختي التمثيل والإدارة بيد واحدة ..

* انت شخصية معروفة عالميا، لكن الملاحظ غيابك أو تغييبك عن الإعلام العربي أو حتى الفن العربي، لماذا؟ ومن المسؤول عن هذا الموضوع؟

*يحزنني أنني معروف في إيطاليا وأمريكا أكثر مما أنا معروف في العالم العربي وان دل هذا فيدل علي كمية الجهل والتعميم فمجرد كوني أعيش في إسرائيل لا يجعلنني يهوديا إسرائيليا ولكن لا حياة لمن تنادي ..

* شاركت في مسلسل ‘عرب لندن’ مع المخرج أنور قوادري، متى سنراك بطلا لعمل يجمع نخبة من النجوم العرب من المحيط إلى الخليج ؟ هل تحدوك هذه الرغبة؟

* نعم احلم آن أكون في عمل عربي يضم نجوما عربا وسيحدث هذا إن شاء الله.

* خضت تجربة التقديم التلفزيوني في برنامج ‘وجها لوجه’، كيف عشت التجربة؟ ومن هي الشخصية الفلسطينية التي تمنيت مقابلتها والنبش في أسرارها ولم تسعفك الظروف في ذلك؟

*نعم هذا البرنامج أحبه لأنه شباك للعالم العربي يستطيع من خلاله الدخول إلي قلب آل 48 ومتابعة دقات قلبي، أما الشخصيات التي لم استطع مقابلتها فهي محمود درويش وأميل حبيبي لان الموت حال بيننا..

* أطلقت اسم ‘يافا’ على ابنتك، هل لهذه الخطوة علاقة بعشقك لتلك المدينة آم هي للتذكير بأصل الكلمة وضرورة حمايتها وصونها ؟ ولماذا لم نعد نسمع هذه النوعية من الأسماء الرائعة برأيك؟

* أحب يافا ولذلك أسميت ابنتي يافا لكي أحافظ علي حبي واحميه وحبذا لو كلنا أحببنا وحمينا اسمانا..

* تابعت شخصيا حماسك الملحوظ في التصويت للشاب الفلسطيني الموهوب محمد عساف في برنامج ‘ارب أيدل’، ما سر هذا الحماس الكبير؟ ومتى سيعود اسم فلسطين للبروز على شاشات الإعلام العربي بشكل أقوى بعيدا عن برامج الغناء؟

محمد عساف فرض حبه علي لأنه ظاهره عربيه عالميه ولم يكن حبي له لأنه فلسطيني بل لأنه فنان كبير آما بالنسبة للشاشات واسم فلسطين فأمل أن تعود وباستحقاق وليس مجاملة ولا شفقة وكما قال محمود درويش: ارحمونا من هذا الحب القاتل ..

* سبق وأعلنت عن رغبتك الشديدة في الإشراف على أعمال تتناول حياة الشاعر الكبير محمود درويش والمبدع المميز غسان كنفاني ،أين وصلت خطواتك في هاذين المشروعين؟ وهل من آمل في رؤيتهما للنور عما قريب؟

محمود درويش وغسان كنفاني يسكناني، لا ادري متي سيخرجان مني إليكم ..

* كسؤال تعودت طرحه على ضيوفي الفلسطينيين، متى سنرى ربيع فلسطين؟ ومن سيصنع هذا الربيع أستاذ محمد؟

* لا ادري متي سنراه، ربما إذا ًدب اليأس في القيادة الفلسطينية من الحلول السلمية إذا استمرت إسرائيل في احتلالها وتعنتها ..الشعب.. الشعب.. الشعب هو صانع الأبطال.

* ختاما، ما هي أحلام الفنان محمد بكري المؤجلة ؟

*حلمي الكبير تحرير الإنسان ..

حلمي الصغير تحرير الإنسان ..

الجزء الثاني من أضخم فيلم في تاريخ السينما “أفاتار” يعود في 2015

Avatar2

حطم فيلم الخيال العلمي “أفاتار”، الرقم القياسي كصاحب أعلى إيرادات في العالم على الإطلاق بأكثر من 1.8 مليار دولار متفوقا بذلك على فيلم تايتنك، وحددت سنة 2015 كموعد لصدور الجزء الثاني من الفيلم.

ذكرت مجلة “هوليوود ريبوتر” أمس الأربعاء أنه تمت الاستعانة بالكاتب جوش فريدمان لكتابة سيناريو الجزء الثاني لفيلم “أفاتار” الذي حقق أكبر نجاح في العالم على الإطلاق.

وذكر التقرير أن فريدمان سيعمل مع المخرج جيمس كاميرون أثناء كتابة “أفاتار 2” الذي من المقرر أن يصدر في كانون أول/ديسمبر 2015 .

ويذكر أن أفاتار حقق أكبر نجاح في تاريخ السينما على الإطلاق، حيث حقق إيرادات بنحو 2.8 مليار دولار في جميع أنحاء العالم. ومن المتوقع أن يعود سام ورثينجتون وزوي سالدانا للمشاركة في الجزء الثاني.

وتدور أحداث فيلم “أفاتار” حول إرسال أحد أفراد مشاة البحرية المصاب بالشلل إلى كوكب باندورا في مهمة فريدة من نوعها. ويصيبه شعور بالتمزق بين اتباع أوامره وحماية العالم الذي يشعر أنه وطنه. ويقوم ببطولة الفيلم سام ورثينجتون وزوي سالدانا وسيجورني ويفر وميشيل رودريجيز.

مع فنّان / يوسف عوض

923145_337973859664311_1669739942_n
نبذة:

يوسف عوض خريج معهد الفنون الجميلة رام الله 1997 وجمعية الشبان المسيحية أريحا. له معارض شخصية عديدة منها: الموت الفجائعي ( المعرض الأول ) – جامعة القدس أبو ديس ، معرض اغتيال – مركز بلدنا الثقافي رام الله ، معرض بلا عنوان – تورينو -إيطاليا ، معرض خروج – مركز بلدنا الثقافي رام الله . ولقد شارك في العديد من المعارض المحلية العربية والدولية ما بين 2004- 2008.

من أعماله:

1078362_377526012375762_1775440157_n 1079290_377525522375811_1813386355_n 1079658_377525752375788_1526889233_n 1080826_377525182375845_546957096_n

صفحته على فايسبوك | https://www.facebook.com/YwsfwdQlmRsas

كتابة على الجدار

rembrandt_belshazzar

بعض القصص الدينية والتاريخية يعود إليها الفضل في إثراء اللغة بالكثير من العبارات والصيغ الدلالية التي تصف مواقف أو حالات معيّنة بطريقة موجزة وبليغة.
ومن تلك العبارات واحدة تتكرّر كثيرا في لغة الأخبار وفي الأعمال الأدبية، وهي عبارة “الكتابة على الجدار”. وآخر مرّة قيلت فيها كانت منذ يومين على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية التي كانت تتحدّث عن الأوضاع في سوريا. وقد صرّحت كلينتون بقولها: لقد أوضحنا وشركاؤنا لروسيا والصين انه يتعيّن عليهما أن يُريا الأسد الكتابة على الجدار. إن على الرئيس السوري أن يرحل، لأنه لن ينجح في امتحان الثقة، ولأن على يديه الكثير من الدم”.
فما هو أصل هذه العبارة، ومتى وكيف دخلت لغة الخطاب اليوميّ؟
هناك قصّة قديمة يقال أنها تعود إلى زمن حكم الملك البابليّ بلشاسار ابن القائد المشهور نبوخذنصّر. وطبقا للقصّة، كان بلشاسار ملكا متهتّكا ومستهترا. وذات ليلة، أقام في قصره بـ بابل حفلا دعا إليه ألفا من أفراد حاشيته وأصدقائه. كان الفرس آنذاك يفرضون حصارا مشدّدا على المدينة لاحتلالها وإخضاع أهلها.
لكن بلشاسار لم يأبه أو يهتمّ لذلك، إذ كان غاية ما يشغله هو إشباع أهوائه وملذّاته. وقد وصل به استهتاره، كما تروي القصة، حدّ استخدام آنية المعبد المقدّسة كأقداح تُدار بها الخمرة على ضيوفه.
وبينما بلشاسار وحاشيته منهمكون في لهوهم وعبثهم، ظهرت فجأة يد على الجدار لتكتب بالآرامية هذه الكلمات الثلاث: معدودة، موزونة، مقسّمة”.
أصيب الملك بالذعر لما رأى وأمر من فوره بجلب أبرع المفسّرين في بابل كي يشرحوا له سرّ تلك اليد ومعنى الكلمات الغامضة التي كُتبت على جدار القصر.
وفي النهاية جاءوا إليه برجل صالح يقال له دانيال. فقال مفسّرا ما حدث: أيّها الملك! لقد أحصى الله عمرك وأصبحت أيّامك معدودة. ووَزَن أعمالك فرجحت خطاياك على حسناتك. وحكم بزوال ملكك وتقسيم مملكتك بين الفرس والميديّين”.
وتقول القصّة انه في نفس تلك الليلة اقتحم الفرس قلاع بابل الحصينة وقتلوا بلشاسار واستولوا على المدينة وأخذوا أهلها سبايا وعبيدا.
ومنذ بدايات القرن الثامن عشر على الأرجح، أصبحت عبارة “الكتابة على الجدار” تُستخدم مجازا في اللغة للإشارة إلى حتمية وقوع خطر وشيك أو حدث جلل ومشئوم، أو للتدليل على أن نهاية شخص أو حدث ما قد تحلّ بأسرع ممّا يمكن تخيّله.
وأحيانا يقال عن شخص ما أنه يملك القدرة على قراءة الكتابة التي على الجدار، في إشارة إلى مقدرته في التنبّؤ بوقوع حدث سيّء أو بنهاية شيء ما بطريقة مأساوية أو منذرة بالخطر.
” منقول ومترجم”