منح دراسية للطلبة من فلسطين والأردن من جامعة دوسيلدورف – ألمانيا

Untitled-2[1]

يتوافر برنامج منح دراسية للطلبة من فلسطين والأردن. ويقدم البرنامج منحاً دراسية قصيرة الأمد للطلبة من الجامعات الفلسطينية والأردنية المختارة للالتحاق بالدراسة والبحث في شمال راين ويستفاليا. ويتم دعم هذا البرنامج من قبل جامعة دوسيلدورف.

ويتم تقديم ما بين خمس عشرة إلى عشرين منحة دراسية.

شروط التقديم الأساسية للطلبة من فلسطين

  • طلبة الماجستير والدكتوراة، وطلبة البكالوريوس في حالات استثنائية، في إحدى الجامعات التالية:
  1. جامعة بيرزيت.
  2. جامعة القدس.
  3. جامعة بيت لحم.
  4. جامعة النجاح.
  5. جامعة البوليتيكنيك في الخليل.
  6. الجامعة العربية الأمريكية في جنين.
  • دعم لمقدم الطلب او توصية من قبل اثنين من الأساتذة الفلسطينيين بحيث يبقى إحداهما على تواصل دائم.
  • إجادة اللغة الانجليزية او الألمانية.

شروط التقديم الأساسية للطلبة من الأردن

  1. طلبة الماجستير او الدكتوراة، وطلبة البكالوريوس في حالات استثنائية، في إحدى الجامعات الأردنية التالية:
  2. الجامعة الألمانية الأردنية.
  3. الجامعة الأردنية في عمان.
  4. جامعة اليرموك.
  5. جامعة العلوم والتكنولوجيا في إربد.
  6. جامعة مؤتة.
  7. جامعة آل البيت.
  • دعم لمقدم الطلب او توصية من قبل اثنين من الأساتذة الأردنيين بحيث يبقى إحداهما على تواصل دائم.
  • إجادة اللغة الانجليزية او الألمانية.

الوثائق المطلوبة

  • نموذج الطلب المكتمل.
  • سيرة ذاتية وصورة شخصية.
  • السجلات الأكاديمية.
  • رسالة الدوافع.
  • رسالتي توصية.

آخر موعد لتقديم الطلبات هو 1 آذار-مارس 2015.

المصدر

منح دراسية لدرجة البكالوريوس مقدمة من كلية فرانكفورت للتمويل والإدارة – ألمانيا

Frankfurt-School-of-Finance-and-Management1[1]

ستقوم كلية فرانكفورت للتمويل والإدارة بتقديم منح دراسية كاملة لخريجي مدرسة بكالوريا معتمدة للبدء بدراسة البكالوريوس في آب-اغسطس 214. وهذه تعد فرصة رائعة للدراسة في ألمانيا وفي الوقت ذاته الحصول على درجة علمية معتمدة دولياً. وتتعلق المنحة بالتخصصات التالية: ادارة الاعمال، إدارة الأعمال الدولية، والإدارة والفلسفة والاقتصاد.

مزايا المنحة

تغطي المنحة كافة الرسوم الدراسية الاعتيادية لكلية فرانكفورت والتي تبلغ قيمتها الحالية 6,350 يورو لكل فصل. وتشمل أيضاً الرسوم الدراسية لبرنامج الدراسة في الخارج (بغض النظر عما ان كان البرنامج فصلاً دراسياً واحداً ام فصلان) طالما يتم إكماله ضمن إطار برامج التبادل الخاص بالكلية في إحدى الجامعات الشريكة.

الأهلية

مجال تقديم الطلبات مفتوح أمام كافة الطلبة الذين أكملوا برنامج الدبلوم في مدرسة بكالوريا دولية معتمدة، وكذلك الطلبة الذين على وشك ان يكملوا الدبلوم. يجب ان يكون قد تم إكمال البكالوريا خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وينبغي الا يكون المتقدمون قد أنهوا اي تعليم عال.

وتطلب وزارات التعليم العالي الألمانية ان يستوفي حملة درجة البكالوريا شروطاً معينة ليكونوا مؤهلين للدراسة في ألمانيا. وقبل تقديم الطلب، يرجى التحقق من هذه الصفحة لمعرفة ما ان كنت تستوفي هذه الشروط. لا يحق لخريجي المدراس الألمانية في الخارج الحصول على هذه المنحة ولكن ينبغي عليهم بدلا ًمن ذلك تقديم طلباتهم للمنحة المخصصة للطلبة الذين يدرسون في المدارس الألمانية في الخارج.

تقديم الطلبات

ينبغي على الطلبة المهتمين تقديم طلباتهم عبر الانترنت قبل 31 أيار-مايو 2014 قبل الموعد النهائي لبرنامج البكالوريوس.

وإضافة لذلك، يجب على المتقدمين إعداد وتقديم فيديو قصير كجزء من الطلب. ويجب ان يكون الفيديو باللغة الانجليزية وطوله يتراوح ما بين دقيقة ودقيقتين، كما ينبغي ان يتضمن إجابات عن الأسئلة التالية، ولكن لا يوجد حدود للإبداع:

  • سبب رغبتك في الدراسة في كلية فرانكفورت للتمويل والادارة.
  • انا اقبل العيش في فرانكفورت في ألمانيا حتى اكون…
  • مهنتي المثالية بعد التخرج هي…

اولاً قم باختيار التخصص الذي ترغب به (من بين التخصصات الثلاثة المذكورة أعلاه). بعدها قم بتقديم طلبك المكتمل عبر الانترنت من خلال الرابط المتواجد في صفحة التخصص المختار. وبعد تقديم الطلب، قم بإعداد الفيديو ثم اضغط هنا لتقديم طلب المنحة.

معلومات تقنية عن الفيديو

  • الطول: 60-120 ثانية.
  • الدقة: ما لا يقل عن 640×480 (مصور بواسطة كاميرا او هاتف ذكي).
  • الصيغة: AVI, MPEG, WMV او MOV.
  • حجم الملف: 500 ميغابايت كحد اقصى.

المصدر

احداث غيّرت المانيا : أحداث عام 2013

GroKo

جمعية اللغة الألمانية أصابت الحدث والموضوع المناسب باختيارها “كلمة العام” 2013: كلمة GroKo، وهي اختصارا لعبارة “الائتلاف الكبير” بالألمانية، كانت هي الكلمة الأكثر تداولا هذا العام. صحيح أن المستشارة أنجيلا ميركل حققت مع حزب الاتحاد المسيحي CDU/CSU نصرا كبيرا في انتخابات البوندستاغ الثامن عشر التي أجريت في شهر أيلول/سبتمبر، إلا أن هذا النصر لم يكن كافيا. حيث اضطر الحزب إلى التعاون مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي لتشكيل الحكومة. فالشريك السابق، حزب الأحرار FDP فشل في تجاوز عتبة 5% من الأصوات، وبالتالي في دخول البوندستاغ، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية.

فضيحة NSA

فضيحة المراقبة والتجسس على المواطنين والمسؤولين الألمان من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية تثير منذ الكشف عنها في الصيف زوبعة إعلامية كبيرة. وقد أثار هذا الموضوع مؤخرا ما يزيد عن 500 كاتب – بينهم خمسة من حملة جائزة نوبل في الأدب – من 83 بلد: حيث طالب هؤلاء بمعاهدة دولية ملزمة للحقوق الرقمية وأعلنوا احتجاجهم على المراقبة المنتظمة للإنترنت من قبل الحكومات والشركات.

ثلاثية بايرن ميونيخ

في الذكرى الخمسين لقيام الدوري الألماني البوندسليغا سيطر هذا الدوري على كرة القدم الأوروبية. فقد حقق نادي بايرن ميونيخ ثلاثية تاريخية على أرض ستاد ويمبلي في لندن بفوزه 2/1 في المباراة النهائية على شقيقه الألماني بروسيا دورتموند، حيث كان قد حقق قبلها بطولة ألمانيا وكأس اتحاد الكرة الألماني. وقد حافظ النادي أيضا بعد هذا الفوز الكبير على تصدره عناوين الصحافة الرياضية هذا العام، من خلال تكليفه جوزيبة “بيب” غارديولا بتدريب الفريق.

كارثة الطوفان

بعد استمرار تساقط الأمطار في شهر أيار/مايو عانى الناس في ولايات شرق ألمانيا وفي بايرن ونيدرزاكسن خلال شهر حزيران/يونيو من كارثة طوفان كبيرة، ذكرت بتبعاتها الهائلة بطوفان العام 2002. شملت الكارثة ثمان ولايات ألمانية اتحادية، واضطرت حوالي 85000 إنسان إلى مغادرة منازلهم. إلا أن الألمان أثبتوا تضامنهم وتكافلهم من خلال جهود المتطوعين والمساعدات والتبرعات الكثيرة.

هوليوود ماركة: صنع في ألمانيا   

مع نهاية العام يحتفل في برلين فيلم “الطبيب” المأخوذ عن رواية الكاتب نواه غوردون، التي حققت مبيعات قياسية، بأول عرض له. المخرج الألماني فيليب شتولتسل حول هذه القصة إلى فيلم بمستوى أفلام هوليوود الكبيرة، وقام بالتصوير في موناكو وتورينغن وزاكسن أنهالت وبرلين وبراندنبورغ وكولن. وتعتبر ألمانيا موقعا محبوبا لتصوير الأفلام. استوديوهات بابلسبيرغ العريقة في بوتسدام، على مشارف مدينة برلين كانت خلال عام 2013 مسرحا لتصوير العديد من الأفلام العالمية. منها على سبيل المثال جورج كلوني “رجال اللحظة” الذي سيتم عرضه في السينما مطلع 2014.

منح ماجستير لدراسة الاقتصاد الدولي والادراة في جامعة هايلبرون – المانيا

يمكنكم التقديم الان للحصول على درجة الأعمال الدولية وماجستير في إدارة
الثقافات من جامعة هايلبرون، ألمانيا. سيتم تدريس هذا البرنامج باللغة
الإنجليزية ويستمر ثلاثة فصول دراسية.

*نوع المنحة*: تغطي المنحة تكاليف الرسوم الدراسية كاملة ولكن يجب عليك
توفير بدل المواصلات والسكن وتكاليف المعيشة الخاصة بك.

*شروط التقديم : ***

– حاصل على شهادة البكالوريوس بتقدير جيد .
– مستوى مرتفع في اللغة الانجليزية ( 79 في امتحان التوفل IBT  أو 6 في امتحان الأيلتس ) .
– مهتم بالتدريب في مجال الإدارة و الاقتصاد.
– من أي دولة في العالم .

*آلية التقديم و المستندات المطلوبة :***

– تعبئة الطلب الإلكتروني عبر الموقع .
– ارفاق كشوف العلامات والشهادات الخاصة بك .
– سيرة ذاتية حديثة .
– نتائج امتحان التوفل أو الأيلتس .
– رسالة تبين الحافز أو الدافع للتقديم ( بحد أقصى صفحتين ) .

الموعد النهائي : 15-01-2014

للاستفسار و التواصل مع المؤسسة : mibim@hs-heilbronn.de
كما يمكنكم معرفة المزيد من التفاصيل من خلال زيارة الموقع الإلكتروني
[button color=”black” size=”medium” link=”http://www.hs-heilbronn.de/mibim” ]من هنا[/button]

المانيا: بلد الأفكار والبحث والتعليم المتميز

ألمانيا بلد الأفكار
المكانة الأهم لكل من التعليم والعلوم والبحث العلمي والتطوير في أوروبا الموحدة، وفي العالم الذي تغلب على أسواقه العولمة، يعتبر التعليم حجر الأساس للحدود المفتوحة، وللاستفادة من شبكات المعرفة العالمية نظام التعليم والجامعات الألماني يخضع الآن لتغييرات جذرية بدأت تؤتي ثمارها: ألمانيا اليوم هي واحدة من أكثر الدول المرغوبة للدراسة، وموطنا لخيرة الأبحاث العالمية ولتطوير الاختراعات.

الجامعات
يوجد في ألمانيا حوالي 370 مؤسسة للتعليم العالي منها ما يقرب من 140 جامعة ومعهد عال تتمتع بحقوق منح الدكتوراه، وحوالي 200 معهد تخصصي عالي. ويقترب عدد الدارسين من 2 مليون، نصفهم تقريبا من النساء. وتتنوع أشكال فرض الرسوم الدراسية الجامعية. في خمس ولايات اتحادية تصل هذه الرسوم إلى 500 يورو في الفصل الدراسي الواحد من مرحلة الدراسة الجامعية الأولى. ويتم في كل الولايات تقريبا فرض رسوم على فترة الدراسة الطويلة أكثر من المعتاد، وعلى الدراسة الجامعية الثانية.

الدارسون الأجانب
حوالي 240000 طالب أجنبي مسجلون حاليا في الجامعات والمعاهد العليا الألمانية. بهذا تأتي ألمانيا بعد الولايات المتحدة وبريطانيا كبلد محبب للدراسة بالنسبة للدارسين الأجانب.

براءات الاختراع
تحتل ألمانيا المرتبة الأولى بين الدول الأوروبية لجهة تسجيل براءات الاختراع. من بين 52000 براءة مسجلة في العالم تبلغ حصة ألمانيا 6200 براءة، وبهذا تعتبر ألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة واليابان من أكثر دول العالم إبداعا وابتكارا.

منشآت لأفضل الأبحاث
منذ 1948 حصل علماء جمعية ماكس بلانك على 17 جائزة نوبل. علاوة على ذلك تشتهر على المستوى العالمي كل من: مؤسسة فراونهوفر في الأبحاث التطبيقية، مؤسسة لايبنيتس الواسعة الانتشار، إضافة إلى مجموعة هيلمهولتس التي تمتلك 16 مركزا متميزا للأبحاث على المستوى العالمي

هام جداً: لمن يبحث عن وظيفة في ألمانيا

كلّ ما تحتاجه من إستفسارات وأسئلة وأجوبة حول التقديم إلى ألمانيا والحصول على وظيفة.

 

[button color=”orange” size=”medium” link=”http://www.young-germany.de/topic/work/jobs-career/finding-a-job-in-germany” target=”blank” ]إضغط هنا للقراءة ومتابعة التفاصيل.[/button]

هموم طلاب المهجر في ألمانيا | الجزء الأول

 

هذا البرنامج ينحصر بشكل خاص على هموم طلاب المهجر اليمينيين، وعلاقة موضوع الملحقية الثقافية بسفارة اليمن في ألمانيا بين واجباتها تجاه الطالب اليمني في ألمانيا و طلباتها منه .. و ذلك من خلال لقاء شباب فكرة بالملحقية الثقافية متمثله بالدكتور شيخ باوزير المستشار الثقاقي في السفارة و كذا بعض اللقاءات ببعض اعضاء الملحقية الثقافية وأراء عدد من الطلاب الدارسين ..

وبشكل عامّ، يعكس الفيديو الشكل السائد لبقيّة الطلاب العرب لما يواجهوه من صعوبات في الدراسة والتعايش الحيّاتيّ في ألمانيا في نفس الوقت.

برنامج هموم طلاب المهجر .. يعد استكمالا لما بدأ به شباب فكرة من طرح المواضيع التي تهم طلاب اليمن الدارسين في جمهورية ألمانيا الاتحادية ..
انتاج : شباب فكرة

[button color=”red” size=”small” link=”http://www.facebook.com/Shabab.Fikrah” ]التواصل معنا على الفيس بوك.[/button]

نظرة الشباب: مؤتمر ” العالم الذي نريد “

شبكة طلّاب- ألمانيا.

من بين حوالي 7 مليارات إنسان في هذا العالم يوجد 44% تقل أعمارهم عن 25 سنة. إنها أكبر مجموعة من جيل الشباب في التاريخ: 3,1 مليار شاب في العالم. اثنان من هؤلاء هما كريستوف وكيرا من ألمانيا. وهما سيسافران إلى نيويورك، وبالتحديد إلى منظمة الأمم المتحدة (VN)، لتقديم نتيجة مشروعهما “العالم الذي نريد”، ومن أجل الحوار والنقاش مع شباب آخرين من شتى أصقاع الأرض. المشروع الذي تشرف عليه منظمة يونيسيف UNICEF ألمانيا والوزارة الألمانية الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، شارك فيه حتى الآن أكثر من 500 شاب وشابة. أفكارهم وآمالهم في عالم الغد سوف يتم تقديمها في أيلول/سبتمبر 2013 أمام الجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة، المنعقدة حول أهداف الألفية في التنمية والتطور (Millennium Development Goals, MDGs). تحت رعاية السكرتير العام للمنظمة الدولية بان كي-مون تسعى المنظمة إلى تحقيق المزيد من اندماج ومشاركة الشباب في الموضوعات ذات الاهتمام الدولي. ومن بين هذه الجهود يبرز “اليوم العالمي للشباب” الذي يتم استخدامه لهذا الغرض، إضافة إلى برنامج العمل “نعمل من أجل جيل الشباب” القائم منذ عام 2012.

ولكن، في أي عالم يريد جيل الشباب أن يعيش؟ كل طفل في هذا العالم يجب أن يذهب إلى المدرسة، ويجب أن يحصل المعلمون على تأهيل أفضل. هذا ما أجمع عليه المشاركون في “العالم الذي نريد”. المساواة وتكافؤ الفرص يجب أن يكون الأساس: “مهما كانت الفئة الاجتماعية التي ينتمي إليها المرء”. ومن أجل حل مسألة البيئة، يطالب الشباب بالتوسع في اعتماد مصادر الطاقة المتجددة، ويشددون على منع خصخصة قطاع المياه. كذلك مكافحة الفساد يمكن أن تكون هدفا تنمويا بحد ذاته، حسب تصورات الشباب. كما أن الشباب يبذلون الجهد من أجل أن تكون أهداف التنمية الجديدة شاملة لكافة البلدان، بما فيها الدول الصناعية. حيث أنهم يشاطرون الكبار هذا التصور أيضا: “من خلال سلوكنا الاستهلاكي نساهم في تسهيل الوصول إلى الأهداف التنموية، أو نعيق هذا الوصول”.

نظام سرعة تحول الطاقة في ألمانيا

طلّاب- أخبار ألمانيا

ربما يتمتع المصطلح الألماني تحول الطاقة “Energiewende” بذات المستقبل الباهر الذي حصلت عليه مصطلحات ألمانية، مثل روضة الأطفال “Kindergarten”، أو الأوتوبان “Autobahn” التي تحولت إلى مصطلحات عالمية متداولة في الكثير من اللغات. مؤخرا، وبدعوة من وزير البيئة الألماني الاتحادي، بيتر ألتماير قام في برلين ممثلون عن 10 دول بتأسيس “نادي دول تحول الطاقة”. وتضم هذه المجموعة كلا من الصين والدنمارك وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والهند والمغرب وجنوب أفريقيا وتونغا والإمارات العربية المتحدة. وتسعى هذه الدول مجتمعة إلى التوسع في اعتماد مصادر الطاقة المتجددة في شتى أنحاء العالم.

تخطط ألمانيا للتسريع في عملية إعادة بناء نظام التزود بالطاقة بشكل كامل. الهدف من هذا المشروع هو التخلي عن الطاقة النووية ومصادر الطاقة التقليدية. وتبين الأرقام والمعلومات الحالية أن هذا التعديل في بنية النظام بات اليوم ممكنا بسرعة أكبر من تلك التي كانت متوقعة قبل بضع سنوات. ويتطلع مبدأ سياسة الطاقة للحكومة الألمانية الاتحادية إلى تحقيق انخفاض في نفث الغازات العادمة بمقدار 40% بحلول العام 2020، ورفع هذه النسبة إلى 80% على الأقل في منتصف القرن الحالي.

يحتل قطاع الكهرباء الاهتمام الأكبر في هذا المشروع. حيث من المفترض أن تزداد نسبة الطاقة الكهربائية “البيئية” من إجمالي الطاقة الكهربائية إلى 80% بحلول العام 2050. وقد كانت هذه النسبة قد بلغت 23% في نهاية عام 2012، ويبدو من الممكن استمرار معدلات النمو التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، بحيث تتجاوز هذه النسبة في عام 2020 عتبة 35%. بهذا يمكن التعويض عن الفجوة الناجمة عن تنفيذ الخطة ألمانيا الهادفة إلى التخلي الكامل عن الطاقة النووية بحلول عام 2022.

وقد ساهمت زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية بشكل خاص حتى الآن في هذا النمو المتسارع في نسبة الطاقة البيئية. حيث تم بين عامي 2010 و 2012 تركيب مبدلات وخلايا جديدة للطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل والمباني الألمانية باستطاعة إجمالية وصلت إلى 7000 ميغا واط. وهذا يعادل ما تنتجه خمسة مفاعلات نووية، في حال كانت أشعة الشمس ساطعة بشكل كامل. إلا أن أسعار الطاقة الكهربائية قد ارتفعت بشكل ملحوظ بسبب تكاليف تركيب تجهيزات الطاقة الشمسية التي يتم تحميلها في المحصلة للمستهلك. لهذا السبب يتم باستمرار تعديل أسعار الطاقة التي يتم تغذيتها من قبل التجهيزات المركبة حديثا.