ألمانيا في صور: عواصم الولايات الستة عشر

 

برلين-بوابة برندنبورغ
برلين-بوابة برندنبورغ

 

ارفورت- المدينة القديمة
ارفورت- المدينة القديمة

 

بريمن- دار البلدية
بريمن- دار البلدية

 

بوتسدام- قصر سونسوسي
بوتسدام- قصر سونسوسي

 

درسدن- المدينة القديمة
درسدن- المدينة القديمة

 

دوسلدورف- المدينة القديمة
دوسلدورف- المدينة القديمة

 

ساربريكن- قاعة المدينة القديمة
ساربريكن- قاعة المدينة القديمة

 

فيزباند- قصر الخيول
فيزباند- قصر الخيول

 

همبورغ- دار البلدية
همبورغ- دار البلدية

 

هانوفر- المدينة القديمة
هانوفر- المدينة القديمة

 

ميونخ- دار البلدية
ميونخ- دار البلدية

 

ماينتس- الكاتدرائية
ماينتس- الكاتدرائية

 

ماجديبورغ- المدينة القديمة
ماجديبورغ- المدينة القديمة

 

كيل- المدينة
كيل- المدينة

 

قصر شفرين
قصر شفرين

 

شتوتغارت- حديقة القصر
شتوتغارت- حديقة القصر

 

ألمانيا: نظرة عن كثب

خاص بشبكة طلّاب

 

قبل إستكمالك لهذا الموضوع ننصحك بزيارة وقراءة المواضيع التالية، كي تكون الصورة أوضح وأقرب لديك:-

عن الدراسة في ألمانيا [button color=”red” size=”small” link=”http://6ollap.ps/article/759″ ]إضغط هنا لقراءته[/button]

خمسة متطلبات أوليّة عند وصولك لألمانيا | الفيزا الشنقن [button color=”red” size=”small” link=”http://6ollap.ps/article/1264″ ]إضغط هنا لقراءته[/button]

تطور نظام الدراسة في ألمانيا [button color=”red” size=”small” link=”http://6ollap.ps/article/1777″ ]إضغط هنا لقراءته[/button]

وهنا سأقف للحديث عن الحياة اليوميّة في ألمانيا، لا سيّما أنّها تمثّل الحافز الأكبر للكثيرين المتقدميين إليها سواء على حدّ الدارسين أو العاملين..

الرعاية الطبية:
من يبحث عن طبيب، يجب أن يذهب في البدء إلى “طبيب العائلة”. ومن الأفضل أن يختار المرء طبيباً قريب من سكنه. وإضافة إلى ما يسمون بـ”الأطباء العامين” يوجد كذلك الأطباء المتخصصون. ويقرر “طبيب العائلة” ما إذا كان من الضروري تحويل المريض إلى طبيب مختص من عدمه. أما أوقات عمل عيادات الأطباء فهي مختلفة. ولكن يمكن القول إن جميع عيادات الأطباء – باستثناء خدمات الطوارئ- تغلق أبوابها في عطلة نهاية الأسبوع وفترة ما بعد الظهر من كل يوم أربعاء. وعند الضرورة يمكن للمرء أن يذهب إلى المستشفى، فهناك يتم استقبال المرضى على مدار الساعة. وإذا كان الأمر مستعجل جداً، فيمكن أن يأتي طبيب الطوارئ، ورقم الهاتف هو 112.

قيادة السيارة:
نظام قيادة السيارة على جهة اليمين. ولا يُسمح بتجاوز أي سيارة أخرى إلا من الجهة اليسرى. إن الطرق الألمانية السريعة تعد محبذة من قبل الكثيرين لعدم وجود تحديد للسرعة في كثير منها، لكن توجد هناك قيمة السرعة التي يُنصح بها وهي 130 كيلو متر في الساعة. وفي حالة وقوع حادث يجب إخبار الشرطة كي تتحمل وكالات التأمين تكاليف الأضرار الناجمة عنه. من يرغب باقتناء سيارة، يجد عند تجار السيارات العديد من العروض إضافة إلى الإعلانات الصغيرة المنشورة في الصحف اليومية أو من خلال الإنترنت. يجب أن يقوم المرء بتسجيل سيارته في مكتب التسجيل التابع لمديرية المرور في مدينته. وإدارات المدن تقدم المعلومات الكافية لهذا الأمر. ومن يسكن في ألمانيا، فإن رخص القيادة الأجنبية تسري في العادة لستة أشهر فقط، يجب على حاملها بعد ذلك إعادة تسجيل رخصته، طالما لم تكن صادرة في دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

مراجعة الدوائر الرسمية:
كل شخص يريد الإقامة في ألمانيا لأكثر من ثلاثة أشهر، يجب عليه التبليغ عن محل سكنه خلال أسبوع في مكتب تسجيل السكان. ولهذا الغرض يجب أن يقدم عقد إيجار أو شهادة من المؤجر. أما الموافقة على الإقامة فيصدرها مكتب إدارة شؤون الأجانب، ولذلك يجب أن يقدم المرء وثيقة تثبت أن إقامته الدراسية مؤمنة من الناحية المالية، إما من خلال منحة أو من خلال أمواله الخاصة. ولكل شهر يجب أن يملك الطالب 500 يورو. ويتم السماح بالإقامة، إذا قدم المرء جواز سفر عليه تأشيرة دخول لأغراض الدراسة، ووثيقة الضمان الصحي ووثيقة من المؤجر وثلاث صور شخصية. وفي بعض الحالات يكون من المفيد تقديم شهادة طبية. كما يقدم مكتب شؤون الطلبة الأجانب إجابة على تساؤلاتكم الأخرى.

التسوق:
تفتح المتاجر في ألمانيا أبوابها عادة من الساعة العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً. لكن المتاجر الكبيرة تفتح أبوابها مبكراً حتى وقت متأخر من المساء. وفي أيام السبت تبقى المحلات البعيدة من مراكز المدن مفتوحة حتى الظهر، أما المتاجر الصغيرة فتغلق أبوابها أيام السبت باستثناء البعض. وفي أيام الأحد تبقى جميع المحلات التجارية باستثناء البعض مغلقة طوال اليوم. في حالة الرغبة في شراء بعض الاحتياجات الصغيرة في غير هذه الأوقات فهناك الأكشاك الصغيرة وأسواق محطات تعبئة الوقود.

أصول اللَياقة:
إن حب الألمان للتقيد بالمواعيد المحددة ليس حكم مسبق فقط. فقط في الحفلات، يمكن للمرء أن يأتي متأخراً بعض الشيء. إضافة إلى ذلك يعتبر الألمان باردون بعض الشيء. وهذا ما يلاحظه المرء في اللغة. إن الشخص الغريب أو الأكبر سناً يُخاطب بصيغة الاحترام „Sie“. أما التخاطب بصيغة المفرد „Du“ فيبدأ حين يتعارف الأشخاص بشكل أفضل. في العادة يخاطب الشباب أقرانهم بصيغة المفرد مباشرة. والتقبيل خلال التحية فيشيع بين الأصدقاء فقط. كما لا يجب الانحناء، بل تقديم اليد عوضاً عن ذلك.

النقود:
إن العملة الألمانية هي اليورو، وتُقبل الشيكات في جميع المتاجر تقريباً. ويمكن الحصول على بطاقات الائتمان في المصارف والبنوك وفي البريد أيضاً. ويمكن للمرء أن يفتح في أحد المصارف حساباً جارياً لمدخولاته ونفقاته، ويستطيع الوصول إلى أمواله بسرعة من خلال آلات الصراف الآلي. ومن يرغب في توفير النقود، يمكن أن يفتح حساب توفير. لكن يجب هنا التدقيق في العروض المختلفة للمصارف، من أجل أن يحصل على نسبة فائدة أعلى. وأغلب المصارف تقدم حساباً جارياً للطلاب مجاناً، لذلك يجب السؤال عن هذا الأمر.

المساواة بين الجنسين:
يتساوى الرجال والنساء في ألمانيا في الحقوق والواجبات. وهذا يعني على سبيل المثال أن للنساء الحق في الانتخاب حالهن في ذلك حال الرجال. إضافة إلى ذلك لا يُسمح بممارسة التمييز ضد النساء في العمل. وفي جميع المؤسسات الكبيرة والجامعات توجد هناك ما تُسمى بمفوضة المساواة التي تعنى كذلك بالتأكد من عدم إهمال طلبات النساء في التقدم إلى الوظائف، بل أن بعض المؤسسات تحدد نسبة من وظائفها للنساء. وفي العادة يُكتب في الإعلان على الوظائف: “يُفضل النساء والمعاقون ممن يتمتعون بالمؤهلات نفسها”. إضافة إلى ذلك لا يُسمح لأي شخص بغبن حق شخص آخر بسبب انتمائه الديني.

الإنترنت:
إن انتشار شبكة الإنترنت في ألمانيا واسع للغاية، وتُدار هذه الشبكة من قبل مزودين بخدمة الإنترنت. وقبل أن تختار مزوداً بالخدمة، يجب أن تقارن بدقة الأسعار والخدمات المقدمة، وهذا ليس بالأمر الهين. وباستخدام ما يُسمى بـ”الخدمة المفتوحة” Flatrates يتم توفير الكثير من النفقات في أغلب الحالات. ومن لا يملك جهاز كومبيوتر، يمكن أن يستفيد من الخدمات التي تقدمها مقاهي الإنترنت الموجودة في كل مكان من أحياء سكن الطلبة في المدن.

الضمان الصحي:
من يعيش في ألمانيا، يجب أن يكون له ضمان صحي. وتوجد وكالات تأمين صحي حكومية وأخرى خاصة. وإذا لم يكن هناك اتفاق مسبق، يصبح الطلاب الأجانب مؤمنون في وكالات التأمين الحكومية، كما توجد هناك تعريفة خاصة بالطلبة. ومن خلال هذا التأمين يتم معالجة الطلاب مجاناً ويحصل المرء على الدواء مجاناً أو بأسعار مخفضة.

تكاليف الحياة:
بحسب الإحصائيات الموجودة يحتاج الطالب في ألمانيا إلى ما يقارب 700 يورو شهرياً، إن تكاليف الحياة في ألمانيا مرتفعة حقاً، لذلك يجب على المرء أن يبحث عن إمكانية سكن رخيصة قدر الإمكان. وأرخص الإمكانيات تلك، هو السكن في الأقسام الداخلية للطلبة أو الشقق المخصصة للطلبة، التي تدار من قبل الجامعات أو مكاتب خدمات الطلبة التابعة لها. وفي المتاحف والمؤسسات الثقافية يستفيد الطلبة من التخفيضات. إضافة إلى ذلك فهم ليسوا بحاجة لدفع رسوم التلفزيون والإذاعة. وبإبراز هوية الطالب يمكن استخدام وسائل النقل العامة مجانا أو بأجور مخفضة. ومن يقع في أزمة مالية يمكن أن يطلب استشارة مكتب خدمات الطلبة، كما أن المؤسسات الكنسية تقدم الاستشارة والدعم لهؤلاء.

فصل النفايات:
إن كلمة “فصل النفايات” هي تعبير ألماني بحت، ففي ألمانيا يبدأ تصنيف النفايات في المنزل: الورق والعبوات والزجاج وبقية النفايات تُرمى في أوعية مختلفة. وفي أغلب المدن توجد حاويات لجمع الزجاج، وفي بعضها أيضاً حاويات للورق والعبوات. أما في المدن الأخرى فتوجد حاويات مختلفة لكل منزل. وهكذا يمكن استخدام الحاويات البنية على سبيل المثال للنفايات العضوية، والصفراء لمواد العبوات والزرقاء للورق. والحاويات البنية اللون فمخصصة لبقية أنواع النفايات. أما البطاريات والمواد الكيمياوية فتعد نوعاً خاصاً من النفايات ويجب أن تُرمى في أماكن خاصة بجمعها. وعلى أغلب العلب والقناني يوجد هناك ما يسمى بالرهن Pfand. وعندما يعيد المرء القنينة الفارغة إلى المتجر، يحصل على النقود المخصصة لهذا الرهن مجدداً.

 

ثمّ إنّه يتبع …

 

 

 

تطور نظام الدراسة في ألمانيا

تشهد الدراسة في الجامعات الألمانية ديناميكية جديدة، فنيل الشهادات الجديدة باتشلر والماستر بات يسهل الدخول السريع إلى الحياة المهنية. وفي جامعات النخبة يحظى البحث العلمي المتطور بالمزيد من الدعم.

يبلغ عدد الطلاب المسجلين في ألمانيا حوالي مليوني طالب، وتبلغ نسبة الطلبة الأجانب عشرة بالمائة. وبالنسبة إلى الطلاب القادمين من دول أوروبية ازدادت سهولة الدراسة في ألمانيا في السنوات الأخيرة، وذلك بفضل ما يسمى “اتفاقية بولونيا” التي عقدت في عام 1999 بين ألمانيا و31 دولة أوروبية لتوحيد النظام الدراسي
شهادة الباتشلر والماستر تؤمن المستقبل في أوروبا
لقد وصل في هذه الأثناء عدد الدول الموقعة على “اتفاقية بولونيا” إلى40 دولة، ويتمثل هدفها المشترك في توحيد الشهادات الجامعية، الباتشلر والماستر والدكتوراه، وهكذا تم في المانيا استبدال الدبلوم، والماجستر، وامتحان الدولة بالشهادات الجديدة. وبذلك تم استحداث العديد من الفروع الدراسية الجديدة والجذابة للدارسين الأجانب أيضاً، بل المعدة خصيصاً لهم، كما هو الحال على سبيل المثال بالنسبة الى الفرع المسمى “سبرينغ”، المتعلق بالتخطيط العمراني في مناطق الاقتصاديات الصاعدة، ويعد أقدم الفروع الدراسية في جامعة دورتموند التقنية، ويهتم بتخطيط المدن في كل أنحاء العالم.

التنوع له ثمنه:
البيئة الجامعية الألمانية متنوعة. فيوجد في ألمانيا ما يزيد عن 400 جامعة ومعهد عال. وتفرض بعض الولايات الألمانية رسوماً دراسية حتى على الدراسة في المعاهد العليا العامة قد تصل إلى 500 يورو في الفصل الدراسي وذلك منذ الفصل الدراسي الشتوي 2006/2007. وهذه الرسوم هي أٌقل من مثيلاتها في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ومع ذلك يحتدم بشأنها الخلاف بين الطلاب والسياسين. وإلى جانب الجامعات ذات الفروع العلمية المتعددة، هناك المعاهد العليا والأكاديميات ذات التوجه المهنيً. وعلاوة على ذلك تزداد البيئة الجامعية الألمانية ثراء من خلال المعاهد الموسيقية العليا وأكاديميات الفنون، ومعاهد السينما والإعلام.

التقاليد العريقة والحداثة:
أقدم جامعة ألمانية هي جامعة روبرشت كارل في هايدلبرغ، التي تأسست عام 1386. وتعتبر جامعة هومبولد في برلين اليوم من الجامعات ذات الأهمية التاريخية، حيث بدأت العمل في عام 1810. وتأسست الجامعة من قبل العالم والرائد في إصلاح المجال التعليمي، فيلهم فون هومبولد. وقد حقق هذا العالم في هذا المكان ولأول مرة فكرته الرامية إلى “توحيد البحث العلمي والتدريس”. إذ يتعين على العلماء ألا يقتصروا على توصيل العلم إلى الدراسيين، إنما أن يواصلوا في نفس الوقت البحث العلمي، لكي يظل مستواهم العلمي مواكباً لكل جديد في مجال تخصصهم. وحتى اليوم يتم في الجامعات البحث العلمي الأساسي إلى جانب البحث التطبيقي. وتسعى الجامعات إلى توفير فرص التدريب للدارسين وتوفير أفضل الانطلاقات إلى الحياة العملية، وذلك منذ بدء العمل بشهادات الباتشلرز والماستر.

صفوة صنعت في ألمانيا:
تشهد الساحة الجامعية الألمانية تطوراً، وذلك منذ أن انطلقت مبادرة الحكومة الاتحادية الألمانية المسماة “مبادرة المتميزين” في عام 2005/2006. وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع المنافسة بين الجامعات والمعاهد العليا، ولدفع البحث العلمي ورفع مستوى الجودة في الجامعات والمعاهد العليا. وتوجت 9 جامعات ألمانية بلقب جامعات النخبة، لأنها صاحبة أفكار منتجة وبرامج متعددة التخصصات. وهذه الجامعات هي الجامعة التقنية في ميونخ، وجامعة لودفيغ ماكسيمليان في ميونخ، والجامعة التقنية في آخن، وجامعة برلين الحرة (وجامعة كونستانس وهايدلبرغ وغوتنجن وكارلسروه وفرايبوغ.
ولم تحصل هذه الجامعات على اللقب فقط، إنما أيضاً على أموال لدعم البحث العلمي الأكاديمي والتدريس. وحصلت جامعات أخرى على دعم عن طريق مبادرة النخبة في بعض التخصصات الأخرى. وتلقى هذه المنافسة اهتمام الدراسين الأجانب، لأنه يتم تقديم المزيد من البرامج الدراسية العالمية باللغة الإنجليزية. وبالإضافة إلى ذلك تتعاون الجامعات الألمانية في مجالات عدة مع جامعات شقيقة في كل أنحاء العالم، وبذلك يُعد الدارسون أفضل إعداد لسوق العمل العالمي. ويعتبر علم الاقتصاد وتصنيع الآلات من التخصصات المفضلة للدارسين الأجانب في ألمانيا.