الفرع الطلابي لجمعية “ASCE” في جامعة النجاح يستضيف المهندس مأمون أبو ريان

استضاف الفرع الطلابي لجمعية المهندسين المدنيين الأمريكية (ASCE)، يوم الخميس الموافق 06/02/2014، في مدرج كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، في الحرم الجامعي الجديد، المهندس مأمون أبو ريان، مدير المشاريع  في نقابة المهندسين، ومسؤول التوظيف في مؤسسة (Global Community)، في ندوة بعنوان “ماذا بعد التخرج”، بحضور رئيس قسم الهندسة المدنية، د. عبد الفتاح الملاح، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، ومتطوعو الجمعية، بالإضافة إلى طلبة الكلية.

وبدأ المهندس أبو ريان الندوة، بالشكر إلى جامعة النجاح الوطنية والطلاب على اهتمامهم بهذه المواضيع التي لها شأن كبير في تأهيل الطلبة، وتعزيز مهاراتهم الشخصية، وأوضح حجم المنافسة العالية في السوق الفلسطينية، وما يتطلبه ذلك من الطلاب من التميّز ليكونوا قادرين على المنافسة مع أقرانهم في سوق العمل.

وفي الندوة ناقش المهندس أبو ريان، الطلبة الحضور آلية كتابة السيرة الذاتية، والاستعداد لمقابلة العمل. حيث بين أهمية كتابة السيرة الذاتية بالشكل الصحيح والمتقن، للحصول على فرصة التأهل إلى مرحلة المقابلة الشخصية. وأشار إلى الأخطاء التي يقع بها الكثير من الطلبة حديثي التخرج، وقدم في الوقت نفسه جملة من النصائح والتعليمات لكيفية الاستعداد لمقابلات العمل وبيّن الطريقة المثلى للتصرف خلال المقابلة.

وفي الختام، شكر المهندس أبو ريان الحضور الكريم على إستماعهم وتمنى لهم التّوفيق في جميع مجالات الحياة.

 

 

طلبة قسم هندسة التّخطيط في جامعة النجاح ينفّذون يوماً تطوّعياً في بلدة عقّابا

شارك 54 طالباً وطالبة من طلبة قسم هندسة التخطيط العمراني، في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، في يوم تطوعي في بلدة عقابا في محافظة طوباس، وذلك بالتنسيق مع قسم الهندسة في البلدية، وبإشراف د. عماد دواس، منسق وحدة التعلّم المربوط بالمجتمع، التابعة لمركز التميز في التعلم والتعليم، في جامعة النجاح الوطنية.

وقام الطلبة بعمل مسح ميداني لمباني البلدة كخطوة أولى نحو إعداد قاعدة بيانات محوسبة للبلدية.

Aqqaba4 (1)

جمعية أصدقاء البيئة في جامعة النجاح الوطنية تنظم رحلة علمية إلى أريحا

نظّمت جمعية أصدقاء البيئة في كلية العلوم في الجامعة، بالتعاون مع مركز العوجا البيئي، يوم السبت الموافق 01/02/2014، رحلة علمية إلى منطقة “عين العوجا”، في محافظة أريحا والأغوار، بمشاركة رئيس الجمعية، الطالبة عدين ظافر، وأعضاء الجمعية والمتطوعين، وعدد من العاملين في الجامعة، وفرقة تطوعية من الهلال الأحمر الفلسطيني، ومنتدى شارك الشبابي .

وشملت المحطة الأولى من الرحلة، زيارة مركز العوجا البيئي، وهناك التقى الضيوف والطلبة بالسيد فادي جويجات، مدير المركز، والسيد عايد عنبتاوي، منسق البرامج الشبابية. وقدّم السيد محمد عبيد الله، من المركز البيئي الفلسطيني في رام الله، ورشة عمل حول المياه الفلسطينية ومشكلاتها.

أما المحطة الثانية، فكانت زيارة الفريق إلى نهر العوجا، حيث تجول الضيوف في المكان، وتعرفوا على الطبيعة الجغرافية ومستوى المياه وخصوبة التربة، وما يتمتع به النهر والمنطقة المحاذية له من خصائص جغرافية، ولاحظ الضيوف انخفاض مستوى المياه في  نهر العوجا بفعل الممارسات الإسرائيلية، والتي من خلالها يستنزف مياه النهر ومقدرات المكان يوماً بعد يوم.

وخلال الرحلة، نظمت الجمعية مسابقة علمية حملت العديد من الأسئلة العلمية والبيئة، واختُتِمت الرحلة بزيارة بعض مزارع الأشتال في منطقة العوجا.

جامعة النجاح تشارك في حفل ابتعاث برنامج زمالة

شارك وفد من جامعة النجاح الوطنية في حفل ابتعاث برنامج زمالة للدورة الأولى، والذي تم تنظيمه من قبل بنك فلسطين ومؤسسة التعاون يوم الثلاثاء الموافق 28/1/2014 وذلك لتكريم 18 مبتعث لبرنامج زمالة للتطوير الأكاديمي والمهني.

تضمن الوفد د. محمد حنون نائب الرئيس للشؤون الإدارية و د.غسان الحلو عميد كلية العلوم التربوية ود. سائدة عفونة مستشارة البرنامج والمكرمين الحاصلين على منحة زمالة من الجامعة وعددهم ثمانية وهم د.أحمد مصري، د. اسماعيل وراد، د.رابح مرار، د. سام الفقهاء، د. سعد طربية، د.زيد قمحية، أ. علاء رزية

وقد ألقى د. سام الفقهاء كلمة المبتعثين في الحفل بالنيابه عن جميع المبتعثين من كل الجامعات.تخلل الحفل توزيع هدايا للمبتعثين، وأعلن عن الدورة الثانية من برنامج زماله للتطوير الأكاديمي للعام 2014. مع العلم أن د. خالد دمياطي كان أول المبتعثين لدورة تدريبية خارج الوطن وهو متواجد الآن في مركز زراعة الكبد في الهند.

ورشة عمل في جامعة النجاح حول الأداء المؤسسي

عقد الفرع الطلابي لمعهد المهندسين الصناعين في قسم الهندسة الصناعية في جامعة النجاح الوطنية، يوم الثلاثاء الموافق 28/01/2014، في مدرج كلية الهندسة في الحرم الجامعي الجديد، أولى ورش العمل للفصل الدراسي الثاني، بعنوان “الأداء المؤسسي”، حاضر فيها المستشار والمدرّب الإداري، عبد الرحمن الخليلي، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الهندسة والطلبة.

وفي الورشة تحدث السيد عبد الرحمن الخليلي، عن أبرز احتياجات المؤسسات في الوطن، وذلك حتى ترفع من مستوى الأداء فيها، وركز على أبرز الأمور التي من شانها أن تصلح الأداء، وقام في الوقت ذاته، بوصف الحال الذي عليه تلك المؤسسات، وعرض العديد من المهارات الإدارية التي تساعد في التطور والتقدم الصناعي في المؤسسات، بالإضافة إلى إحداث المقارنات العلمية في أداء المؤسسات المحلية بمثيلاتها الإقليمية والدولية.

وفي نهاية ورشة العمل دار نقاش بين الحضور والضيف حول تقييمهم للأداء الحالي للمؤسسات الفلسطينية، وقد أجاب الضيف الخليلي عن إجابة الحضور واستفساراتهم كافة.

جامعة النجاح الوطنية تستضيف حفل إطلاق برنامج تَمَيّزْ الشبابي الثاني وتخريج طلبة برنامج تَمَيّزْ الشبابي الأول

أطلقت وحدة النجاح للتوظيف وشؤون الخريجين في جامعة النجاح الوطنية، وبالتعاون مع منتدى شارك الشبابي، وبالشراكة مع شركة فلسطين للتنمية والاستثمار المحدودة “باديكو”، ومؤسسة الشباب الدولية، حفل إطلاق برنامج (تَمَيّزْ) الشبابي الثاني، وتخريج طلبة برنامج تَمَيّزْ الشبابي الأول، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 28/1/2014، في مدرج الشهيد ظافر المصري، في الحرم الجامعي القديم.

وحضر فعاليات الحفل د. جواد فطاير، مدير وحدة النجاح للتوظيف وشؤون الخريجين، والسيدة سحر عثمان من مركز التمكين الإقتصادي/ شارك، والآنسة هبة درويش، مديرة دائرة الإستدامة وعلاقات المستثمرين في شركة باديكو، والدكتور محمد المبيض، المدير العام لمؤسسة الشباب الدولية، وممثلين عن الدفاع المدني، والأمن الوطني، بالإضافة إلى عدد من العاملين في الجامعة، وطلبة برنامج تميز وأهاليهم.

وفي كلمته قدم د. فطاير، التحية لجميع الحضور، ولشركاء البرنامج من مؤسسات وجامعات، وشكرهم على جهودهم في إنجاح برنامج (تَمَيّزْ)، وأضاف: “إن طاقة التميّز والإبداع موجودة لدى جميع فئات المجتمع من أمهات وشباب وشابات، وهذه نقطة بداية لجميع الشباب المشاركين لبناء مجتمع ومستقبل أفضل، وشباب أفضل قادر على التغيير”، ودعا جميع الجامعات والمؤسسات المحلية للمشاركة في هذا البرنامج للإيمان برسالة التميز وبقدرة الشباب الجامعي على صنع التغيير والمستقبل الأفضل.

أما السيدة عثمان، فقد وجهت التحية للطلبة المشاركين، ولجميع المتطوعين من مختلف المؤسسات التي شاركت في البرنامج، كما وجهت التحية للجامعة على جهودها في استضافة التدريبات وتشجيع طلبتها على المشاركة، وتحدثت في كلمتها حول أهداف البرنامج وقالت: “نسعى إلى تطوير البرنامج واكمال مسيرته، ومشاركة الطلبة إبداعاتهم وإظهارها للمجتمع من أجل مساعدتهم في دخول سوق العمل، والبرنامج يسعى إلى توجيه طاقة الشباب وصقلها، وإكسابهم خبرات ومهارات من المؤسسات المحلية والخبراء والمتطوعين في البرنامج”.

من جانبها قدمت الآنسة درويش، عرضا تقديميا عن ابرز المهارات والفائدة التي اكتسبها طلبة برنامج (تَمَيّزْ) الشبابي الأول، والتي تمثلت في تغيرهم نحو الأفضل، مشيرة إلى أن الشراكة مفتوحة مع  جميع المؤسسات من أجل إنتاج جيل متميز، يحث الطلبة الآخرين على التفكير وتطوير المهارات، وجعلهم قياديين في مجتمعاتهم وبلدهم.

وبدوره تقدم د.المبيض، بالشكر الجزيل للجامعة والقائمين على برنامج (تَمَيّزْ)، وشدد على ضرورة المساهمة في تطوير مهارات الطلبة، وصناعة الامل وخريطة المستقبل للشباب ومساعدتهم في اكتشاف نقاط القوة لديهم.

ونقل الرائد حسان جبر، ممثل الدفاع المدني، تحيات مدير عام الدفاع المدني العميد محمود عيسى، للجامعة والقائمين على برنامج تَمَيّزْ، وأضاف ان الدفاع المدني على استعداد لعقد دورات دفاع مدني للطلبة المشاركين في البرنامج الثاني والتركيز على فئات الشاب لإكسابهم المزيد من المهارات والخبرات اللازمة في الحياة اليومية.

وخلال الحفل، قدم الطالب عبيدة حسين، فيديو للحضور، عرض فيه طلاب برنامج (تَمَيّزْ) الاول، وملخصاً للأنشطة والتدريبات التي التحقوا بها ونفذوها.وتم فتح باب النقاش بين الحضور والقائمين على على البرنامج. وفي نهاية الحفل تم تسليم الشهادات للطلبة المشاركين في برنامج (تَمَيّزْ) الاول.

ملابس الطلبة في الجامعات الفلسطينية ترجمة لبيئة نعيشها أم حرية نرتديها؟

 احمد السدة | طالب في جامعة النجاح

صور من جامعة بيرزيت (2)
بمجرد دخولك أبواب إحدى الجامعات الفلسطينية تسرق بصرك ألوانا تتزين بها ساحاتها، فألبسة الطلبة وطريقة ارتدائها ومظاهر بعضهم الجذابة وأخرى المنفرة، تجعل منك حكما على ما تراه، ففلانة ترى من لباسها سبيلا لحريتها، وفلان يجد من نفسه مرتاحا إذا كان شعره مرتفعا وبنطاله ساحلا .

ولو جئنا لنناقش هذه الظواهر المتمثلة بلباس الفتاة أو الشاب داخل الجامعة لوجدنا آراء تتقارب حينا وتتباعد حينا آخر .

دجانه أبو الرب طالب في الجامعة العربية الأمريكية يقول في موضوع الحرية واللباس “حرية بمجتمعات تفهم معنى الحرية, بالغرب أنا لا أرى موضوع اللباس موضوع يستحق النقاش أصلاً, ولكن عندنا لا أحد ينكر أن الحرية مكبلة ولكن المشكلة تتمثل في أن يأتي شخص ويقول سأصبح حرا بكل شيء, هنا أقول له أصلح عقل مجتمعك أولا أو اذهب إلى مجتمع يفهم معنا الحرية وبعدها تحرر, طبعا ليس انبهارا بالغرب ولكنه واقع للأسف”.

“واللباس بشكل عام يعبر عن مستويات, فهناك إناث تلبس بطريقة محافظة تعبيرا عن أفكارهن وأفكار منشأهن، وهناك من يلبسن لباسا متوسطا أيضا يعبر ذلك عن أفكار معتدلة، وهناك من يلبسن بانفتاح وتحرر وأيضا تعبيرا عن فكر متحرر وهذا ينطبق على الذكور إلى حد ما” يتابع دجانه .

ويرى أبو الرب أن المعاكسات مختلفة من شاب إلى شاب, ويبرر ذلك من خلال قولهأن الشاب قد يعاكس التي تلبس ضيقا ولا يقترب من المحجبة “إما احتراما أو لا يجد بنفسه ميلا لمعاكستها” وهناك من يعاكس أية أنثى حتى لو أنها ترتدي الجلباب وهذا حالته أعقد, فبذلك التي تنفتح بلبسها تكون ضحية الذي يعاكس .

ولا يختلف رأي أمجاد جنازرة طالبة إعلام في جامعة بيت لحم عن رأي دجانه “احيانا ترتدي الفتاة بلوزة شفافة جداً أو فيزون أو تنورة قصيرة وباعتقادي أنه لباس غير لائق بطالبة جامعية، وبعض المآخذ على هذا اللباس هي تغير نظرة الشاب تجاهها والمضايقات التي ستتعرض لها، وحتى نظرة الفتيات لها ستكون فيها مآخذ ومضايقات”.

وتتابع جنازرة “رأيي بشكل عام ولا يخص جامعتي فقط هو وجود اختلاف ايدلوجي كبير ومنوع، ولهذا السبب نجد اللباس متفاوت، وبشكل عام اللبس مقبول ولكن في بعض الاحيان يكون غير صالح لفتاة جامعية”.

يقول البعض بأن لباس الشاب أصبح مستفزا بشكل كبير، كأن يلبس بنطال خصر ساحل وقميصا يفتح كل أزراره وبالتالي مظهر غير لائق .

المثل يقول “كل على ذوقك والبس على ذوق الناس” بهذا المثل بدأت ناردين الطروة طالبة في جامعة بير زيت حديثها حول موضوع اللباس وتكمل “نحن نرى أحيانا لباسا لا يليق الا في المناسبات، ويتوجب مراعاة طبيعة المجتمع وخصوصيته وعاداته واحترمها، فلباس الشباب أصبح شبيه بلبس الفتيات من ناحية الشكل والألوان، عدا عن البناطيل الضيقة والقمصان المفتوحة او البناطيل ذات الخصر الساحل وقصات الشعر الغريبة”.

“ليس كل لباس فتاة مغري وهناك عدة اصناف من الفتيات، والمعاكسات ترجع أولا إلى التربية، ومن ثم نعزي أسباب ثانوية للفتاة، فلباس البنت ليس مبررا للشاب ومعاكساته” تضيف ناردين .

وتوضح ناردين أيضا أن اللباس غير المحتشم في الجامعات خطأ، وأنه يتوجب مراعاة طبيعة المكان وحرمته، حتى لو كانت طبيعة الأهل والفتاة فري (حرية مطلقة) وتقول أنه يتوجب احترام حرمة الشارع والحرم الجامعي .

أما عبد الله حمدان طالب في جامعة القدس يعبر عن أسفه قائلا “اللباس بشكل عام هو استعمار ثقافي وغزو الفكر الثقافي من خلال إدخال اللباس الاجنبية إلى الاسواق الفلسطينية، فالبنطلون الساحل والشعر الواقف يخرج عن تقاليد الشارع الفلسطيني”.

ويضيف حمدان “لباس البنات في الكلية هو عبارة عن تقليد أعمى , وموضات غزت الأسواق الفلسطينية، ومع الانفتاح الذي نشهده في هذه الفترة وحب التقليد في نفسية البنات لدرجة تريد من خلاله مواكبة الموضة، وهذا نابع عن ابتعادنا عن الدين والالتزام بالقواعد الشرعية”.

ويرى حمدان أن الذهاب وراء الموضة يؤدي إلى إحلال الفساد والتحرش في المجتمع وينوه أن لباس الأنثى منافيا لأدبها وأخلاقها وأن الشباب ايضاً لا يهتمون بلبسهم كثيرا مثل الفتيات .

ويرد حمدان على الفتيات اللواتي يتخذن موضوع الحرية الشخصية في كل محاورة حول موضوع اللباس “تنتهي حريتك عندما تتعارض مع حرية الاخرين”

ومن جهتها توضح ندى عمر طالبة في جامعة النجاح الوطنية أن اللباس حرية مقيدة، وأن كل شخص حر بلباسه لكن عليه التقيد بأمور معينة، وبالنسبة لأهلها يعطونها حرية مطلقة في موضوع اللباس-على حد قولها-، وأنها معتادة على ارتداء ما يسمح لها بالتحرك براحة ولا تستمع لمن يلقون لها الكلمات .

تحدثنا ندى حول هذا الموضوع “في كثير من الأحيان أسمع المعاكسات من الشباب رغم طول اللباس واحتشامه، ولكن لا أتأثر بهم لأنني مقتنعة بما أرتديه، وصديقاتي يتحدثن عن لباسي ولا أعلم إن كان ذلك مجاملة أم معاكسة”.

وختمت ندى حديثها بأن الشباب والفتيات بشكل عام يقلدون الغرب وما يروه في التلفاز “من الواضح أن كثير من الفتيات يقلدن طريقة اللبس والمكياج وغيره، والشباب أيضا يترجمون ما يرونه في المسلسلات والأفلام على مظاهرهم الخارجية”.

لكلٍ رأيه ولكلٍ وجهة نظر قد تتوافق مع الآخر وقد تختلف، ولعل البيئة التي يعيش فيها أي منا يحتم علينا ما نلبسه وما نتقيد به، وموضوع اللباس والحرية يطول الكلام فيه، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل اللباس معيار للمعاكسات ولحديث الناس عن هذا الشخص؟ أم أن الأخلاق هي التي تحكم ذلك .

وفد أكاديمي من جامعة سان فرانسيسكو يزور جامعة النجاح الوطنية لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المشترك

زار وفد أكاديمي أمريكي من جامعة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة الدكتورة رباب عبد الهادي، أستاذة الدراسات العرقية ومنسقة المبادرة الاكاديمية لدراسات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر في كلية الدراسات العرقية ورافقها في الزيارة الدكتورة جوان بيكر، استاذة دراسات السكان الاصليين الامريكيين في الجامعة، والنقابي الامريكي البورتوريكي البارز هايمي فيفي، يوم الأربعاء الموافق 22/1/2014 جامعة النجاح الوطنية، وكان في استقبال الوفد الأستاذ الدكتور ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور سامي جبر، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور نبيل علوي، من قسم اللغة الإنجليزية، والدكتور حسن أيوب من قسم علوم السياسية، والأستاذ سائد أبو حجلة من قسم الجغرافيا بالجامعة، والسيد خالد مفلح، القائم بأعمال مدير دائرة العلاقات العامة.

وفي بداية اللقاء رحب الأستاذ الدكتور النتشة بالوفد الضيف وقدم له لمحة تعريفية عن الجامعة وما توصلت اليه من تقدم وتطور على الصعيدين الأكاديمي والبحثي، بالإضافة الى تقدمها على صعيد التطور العمراني وإنشاء مستشفى النجاح الوطني الجامعي ليكون قاعدة علمية وطبية كبيرة على صعيد الوطن.

ورحب الدكتور النتشة بالتعاون مع جامعة سان فرانسيسكو في العديد من المجالات الأكاديمية، والتبادل الاكاديمي على مستوى اعضاء الهيئة التدريسية، والتبادل الطلابي بين الجامعتين.

كما تحدث عن العقبات التي تواجه التعليم العالي في فلسطين من حيث الموارد المالية وصعوبة الاستعانة بخبراء مختصين من الخارج بسبب المعيقات التي تواجه هؤلاء الاكاديميين في الحصول على الاقامة في فلسطين.

وعرض خلال اللقاء فيلم قصير عن جامعة النجاح الوطنية بعنوان: “قصة نجاح” من إنتاج مركز الاعلام في الجامعة يتحدث عن نشأة الجامعة وتطورها وكلياتها والطاقم العامل فيها ومكتبات الجامعة ومرافقها الاكاديمية والبحثية ومراكزها العلمية بالإضافة الى الجوائز العالمية التي حصدتها الجامعة والتقييمات العالمية التي تبوأتها على صعيد العالم، ومستشفى النجاح الوطني الجامعي وآخر ما توصلت اليه مراحل إنشائه.

وقد شكرت الدكتورة عبد الهادي جامعة النجاح الوطنية عن حسن الاستقبال وعبرت عن إعجابها بالجامعة وعبرت عن سعادتها بالعمل مع الجامعة للوصول الى التوقيع على مذكرة تفاهم مشترك ما بين جامعة سان فرانسيسكو وجامعة النجاح الوطنية تهدف الى تعميق التعاون الأكاديمي في المجالات المختلفة.

كما بحث الوفد مع الجامعة اهمية عقد مؤتمرات علمية وورش عمل ومؤتمرات مرئية بين طلبة الجامعتين لمناقشة قضايا تتعلق بالتعليم العالي.

وتم بحث اهمية مشاركة محاضرين من جامعة النجاح الوطنية في مؤتمرات دولية وإقليمية مهمة في الدراسات الشرق اوسطية والدراسات الأمريكية واستضافة محاضرين أمريكيين للتدريس في جامعة النجاح الوطنية في فترة الفصل الصيفي.

وقد رافق الأستاذ سائد أبو حجلة الوفد الزائر في جولة في  الحرم الجامعي الجديد حيث زاروا كلية الفنون الجميلة ومركز الإعلام وقد ابدى الوفد اعجابه بمدى التطور الذي رآه في الجامعة.

مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح ينفّذ نشاطاً ترفيهياً بعنوان لندخل الفرح في قلوبهم قبل دخولهم غرفة العمليات

ضمن سلسلسة البرامج التي ينفذها برنامج الدعم النفسي الإجتماعي في المستشفيات، أحد برامج مركز الخدمة المجتمعية التابع لجامعة النجاح الوطنية، نفذ متطوعو المركز يوم الإثنين الموافق 20/1/2014 نشاطاً ترفيهياً للأطفال في المستشفى الإنجيلي العربي استهدف الأطفال المرضى الذين بحاجة إلى عمليات جراحية وذلك قبل إدخالهم إلى غرفة العمليات.

واشتمل النشاط على عدد من الفقرات، منها ما قام به المتطوعون بأدوار المهرّجين، وأدوا فقرات بهلوانية ترفيهية بمشاركة بسيطة من الأطفال تتلاءم وأوضاعهم الصحية، وذلك بالتنسيق مع إدارة المستشفى والأخصائية الإجتماعية نعمت شاهين.

وفي السياق هذا، أشارت دينا القدومي، منسقة البرنامج، إلى أن النشاط لاقَ استحساناً كبيراً من الأطفال والأهالي لما لمسوه من آثار على نفسياتهم في مواجهة القلق قبل الدخول إلى العمليات الجراحية.

وأضافت القدومي، “إن النشاط يأتي استمراراً للأنشطة المستمرة للبرنامج لمساعدة المرضى وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة كمرضى الفشل الكلوي والثلاسيميا، الذين يتم توفير الدعم النفسي الاجتماعي لهم، وتقديم بعض المساعدات العينية لتسهيل حياتهم، حيث تم قبل أيام توزيع مستلزمات شتائية لمرضى الفشل الكلوي في عيادة الغسيل الكلوي في مستشفى النجاح الوطني ووجبات صحية تم التبرع بها من خلال المركز.”

طلاب النجاح التطوعية” يبادرون بالرسم على الجدران جنوب جنين

منقول عن “وطن للأنباء”

وطن للأنباء – زهران معالي: لم تجمعهم وحدة الإنتماء لحزب أو فصيل سياسي، بل جمعهم حب العمل التطوعي وخدمة المجتمع، عبر فكرة تطوعية جمعتهم على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لتتجسد على أرض الواقع.

مجموعة “طلاب النجاح التطوعية”، اعتمد أعضاؤها ومنسقوها  بشكل أساسي في الإعلان عن أفكارهم التطوعية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وانتشرت لتصل لكل قرية ومدينة من خلال المشاركين فيها.

طائرة المجموعة التطوعية حطت للمرة الثانية في قرية عجه جنوب جنين، لترسم البسمة على وجوه الأطفال في روضة القرية وطالبات مدرسة البنات الثانوية فيها، من خلال رسومات أرادت بها المجموعة أن تجسد واقعا على حائط مدرسي لتغير فيه سلوك الطالبات والأطفال.

ويقول منسق المجموعة جواد يمك لـ وطن للأنباء إن فكرة المجموعة بدأت بطلبة من الجامعة جمعهم موقع الفيسبوك، عن طريق صفحة طلاب النجاح في مدينة نابلس، وتم دعوتهم للاجتماع بهدف التطوع فقط، وبدأت الفكرة بـ (20طالبًا)، وحاليا بلغت (260 طالبًا) من الجامعة.

ويوضح يمك بأن المجموعة تتكون من ثلاث فرق، فريق الرسم الذي يتوجه للقرى والمدن الفلسطينية بالتنسيق مع المجالس والبلديات فيها، والتي تقوم بدورها بتوفير الأدوات والطلاء لهم لوضع بصماتهم الجمالية لرسم بسمات، وفريق مختص بالزيارات الميدانية والاهتمام بالفئات المهمشة والقيام بالأشطة الخيرية والتطوعية لبيوت الأيتام  والمسنين والمرضى بالسكري والثلاسميا في مختلف المشافي، وفريق آخر مختص بالإعلام من خلال تمثيل العديد من “السكتشات” التي لاقت رواجًا  فاق “30 ألف مشاهدة ” على موقع اليوتيوب.

أنشطة المجموعة غير محصورة بمكان معين، فقد بدأت داخل أسوار جامعه النجاح الوطنية منذ بدايتها عام 2011، وتوسعت في مدن نابلس وجنين ورام الله، والقرى المهمشة والمهددة بهجمات المستوطنين والاحتلال كما يوضح يمك.

اجتمعوا من كل المناطق والبلدان لتحقيق هدف تطوعي يعود بالفائدة على المجتمع، سندس عمر طالبة إعلام وإحدى المشاركات بفريق الرسم الذي حضر لروضة قرية عجه، قالت لـ وطن للأنباء إن هدفها خدمة المجتمع ومساعدة الناس على مواجهة المشاكل كالمسننين، وتجميل البيئة المدرسية والروضات لتهيئة المناخ المناسب للطلاب.

وتوضح عمر بأن الأهالي في الأماكن التي يتوجهون إليها يستقبلونهم بالترحيب، ويقدمون لهم الجو المناسب لسير عمل المجموعة ويوفرون لهم الأدوات وأشهى المأكولات التي تشتهر بها المنطقة.

لكل مكان له رسوماته الخاصة به والتي تتناسب مع البيئة المدرسية أو الجمالية كما يقول خالد الأحمد أول المشاركين بالمجموعة منذ تأسيسها.
جمالية الأعمال الفنية والرسومات التي تقوم بها المجموعة دفعت الأحمد لدعوتها للقيام بأعمال تطوعية في قريته عجة، على مرحلتين حيث استطاعت المجموعة تزيين الجدران في مدرسة بنات القرية الأسبوع الماضي، وعادت لترسم لوحات فنية تليق بأطفال روضتها.

http://www.youtube.com/watch?v=KPQTCNs3xoM

متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (1) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (2) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (3) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (4) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (5) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (6) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (7) متطوعون من جامعة النجاح يرسمون في جنين (8)