كيف شاهد آينشتاين العالم؟

 اينشتاين

المدرسة تخلت عني وانا تخليت عنها. أشعرتني بالملل. كان المعلمون يتصرفون كرقباء في الجيش. كنت أريد أنّ اتعلم ما أريد معرفته، لكنهم كانوا يريدونني أنّ اتعلم للامتحان. جلّ ما كنت اكرهه فيها هو نظام المنافسة، وبخاصة في الرياضة. بسبب ذلك كنت عديم النفع، وعدة مرات اقترحوا علي أن أغادر المدرسة.  كانت تلك مدرسة كاثوليكية في ميونخ.

أحسست أن عطشي للمعرفة يتم عرقلته من قبل أساتذتي، فالدرجات كانت مقياسهم الوحيد. كيف يمكن لأستاذ أن يتفاهم مع الشباب بمثل هذا النظام؟ منذ سن الثانية عشرة بدأ شكي في السلطة وبدأ انعدام ثقتي في الأساتذة.

كان معظم تعليمي في المنزل، في البداية عن طريق عمّي ثم عن طريق طالب كان يأتي ليأكل معنا مرة كل أسبوع. حيث كان يعطيني كتباً عن الفيزياء وعلم الفلك.

كلما قرأت أكثر، ازدادت حيرتي حول نظام الكون وفوضى العقل البشري. سبب هذه الحيرة هو العلماء الذين لم يتفقوا على كيفية، أو وقت، أو سبب الخلق. ثم، في أحد الأيام أحضر لي ذلك الطالب كتاب “نقد العقل الخالص” للفيلسوف كانت.

أثناء قراءتي لكتاب “كانت”، بدأ شكي في كل ما تعلمته.  لم أعد مؤمناً بإله الإنجيل، وإنما بالإله الغامض الذي تعبّر عنه الطبيعة.

إن القوانين الأساسية للكون بسيطة، ولكن لأن حواسنا محدودة القدرات، فإننا لا نستطيع أن نفهمها.

هناك نمط متكرر في الخلق. إذا نظرنا إلى هذه الشجرة في الخارج، التي تمتد جذورها للأسفل باحثةً عن الماء، أو إلى الزهرة التي تبعث برائحتها الزكية إلى نحلات اللقاح، أو حتى إلى أنفسنا وإلى القوى الداخلية التي تدفعنا للحركة، يمكننا أن نرى أننا جميعاً نرقص على أنغام غامضة، والعازف الذي يعزف تلك الأنغام من مسافةٍ غامضة ــبغض النظر عن الاسم الذي نعطيه له، القوة الخلاقة أو الإله ــــ يتخطى المعرفة التي نحصل عليها من الكتب.

العلم لا ينتهي أبداً لأن العقل البشري يستخدم جزء صغير من سعته، كما أن استكشاف الإنسان لعالمه محدود أيضاً.

قد يكون الخلق روحاني في الأصل، ولكن هذا لا يعني أن كل ما خُلق هو شئ روحاني.

كيف أشرح مثل تلك الأشياء لك؟ فلنتفق أن العالم هو لغز. فالطبيعة ليست مادية فقط وليست روحانية بشكل كامل. والإنسان أيضاً هو أكثر من مجرد لحمٍ ودم، وإلا لَما وجِدت الديانات.

وراء كل سبب هناك سبب آخر. ولكن البداية التي أدّت إلى كل الاسباب ونهايتها لم تكتشف بعد. مع هذا، يجب أن نتذكر شيئا: أن ليس هناك أثر بدون مؤثر، وليس هناك فوضى في الخلق. لو لم يكن لدي إيمان كامل في تجانس الخلق، لما حاولت لمدة ثلاثين عاماً أن أعبّر عنه في صيغة رياضية.
إن وعي الإنسان بما يفعله بعقله هو فقط ما يرفعه عن الحيوانات، ويمكنه من الوعي بنفسه وبعلاقته مع الكون.

أعتقد أن لدي شعور ديني كوني. لم أفهم قط كيف يمكن المرء أن يشبع ذلك الشعور عن طريق الصلاة لأشياء محدودة. إن الشجرة التي بالخارج هي الحياة، والتمثال ميت. إن الطبيعة كلها حياةـ والحياةـ كما أراها ترفض فكرة أن الإله يشبه الإنسان.

للإنسان أبعاد محدودة، وهو يجد الإله في وجدانه.

إن الدين الكوني ليس لديه عقيدة سوى تعليم الإنسان أن الكون عقلاني وأن قدر الإنسان  الأعلى هو أن يتامله ويعيد الخلق ضمن قوانينه. أنا أحب أن أنظر للكون كأنه كلٌ متجانس. كل خلية بها حياة. المادة أيضا بها حياة، إنها طاقة صلبة.

أجسامنا تشبه السجن، وأنا أتطلع إلى أن أتحرر لكني لا أخمن ماذا سيحدث لي. أنا أعيش هنا الآن ومسؤولياتي هي بهذا العالم الآن أتعامل مع قوانين الطبيعة هذا هو عملي هنا على الأرض.

يحتاج العالم إلى دوافع أخلاقية جديدة، والتي أخشى أنّ الكنائس لن تعطينا إياها، ولن توصلنا إلى تسوية كما لم تستطع على مدى قرون. ربما يجب أن تأتي هذه الدوافع من علماء يسيرون بنهج غاليليو، وكيبلر و نيوتن.

حيث على الرغم من تعرضهم للفشل والاضطهاد، كرّس هؤلاء الرجال حياتهم لإثبات أن الكون كينونة واحدة، والتي اعتقد انّه لا مكان لإله ذو صفة بشرية فيه.

إن  العالِم الحقيقي لا يتأثر بالمديح أو الذم،  وهو لا يعظ. هو يكشف النقاب عن الكون ويأتي الناس متلهفين، غير مجبورين، ليشاهدوا وحي جديد: الترتيب، والانسجام، وعظمة الخلق! وعندما يدرك الإنسان بعظمة القوانين التي تحكم الكون بتناغم كامل، يبدأ بإدراك صغر حجمه هو يرى تفاهة الوجود البشري، مع طموحاته ومؤامراته، وعقيدة ” أنا افضل منك “.

هذه هي بداية الدين الكوني بداخله: تصبح الألفة والمساعدة الإنسانية رمزه الاخلاقي. وبدون أساسات اخلاقية كهذه، نحن هالكون بشكل ميؤوس منه. اذا أردنا تحسين العالم لا يمكننا فعل هذا بالمعرفة العلمية ولكن بالمثل.

 كونفوشيوس، بوذا، ويسوع و غاندي قدموا للإنسانية أكثر ما قدمه العلم. يجب أن نبدأ بقلب الإنسان – بضميره – وقيمة الضمير تستطيع الظهور فقط من خلال خدمة الجنس البشري بدون أنانية.

 الدين والعلم يتماشيان معا” كما قلت سابقا”، العلم بدون الدين كسيح والدين بدون العلم أعمى هما يعتمدان على بعضهما ولديهما هدف مشترك – البحث عن الحقيقة. لهذا السّبب من السّخف أن يحرّم جاليليو أو دارون او علماء آخرون. وبالتساوي إنّه من السخف أن يقول العلماء أنّه لايوجد إله. فالعالم الحقيقي لديه إيمان، هذا لايعني أنه يجب أن يتبع عقيدة. من دون الدين لا يوجد إحسان. فالروح التي اعطيت لكل واحد منا تتحرك بنفس الروح الحية التي تحرك الكون.

أنا لست باطنيّاً mystic. إنّ محاولة اكتشاف قوانين الطبيعة لا علاقة له بالتعاليم الباطنية، وبالرغم من اني أشعر بتواضع شديد في وجه الخليقة كما لو أن روح تجلت بقوة لا محدودة أمام روح الإنسان. لقد خلال سعيي في العلم عرفت مشاعر الدين الكوني، لكن لا يهمني ان أُدعى باطنيّاً. اؤمن بأننا لا نحتاج أن نقلق لما سيحدث بعد هذه الحياة ، طالما أننا أدّينا واجبنا هنا – أن نحب و أن نخدم.

 لدي إيمان بالكون، لأنّه عقلاني. القانون يشكل أساس كل حدث وأنا أملك إيمان في غرض وجودي هنا على الارض. لدي إيمان في حدسي، لغة ضميري، لكن ليس لدي إيمان بالتخمين حول الجنة والنار. أنا مهتم بهذا الوقت – هنا. والآن يعتقد كثير من الناس أن التطور في الجنس البشري يعتمد على اختبارات طبيعة حاسمة و تجريبية. ولكن أنا اقول أن المعرفة الحقيقية يجب أن تُؤخذ فقط من خلال فلسفة الاستنتاج. لأن الحدس هو الذي يطوّر العالم،  ليس فقط متابعة مسار قديم للفكر. حيث يجعلنا الحدس ننظر لحقائق غير مترابطة وبعدها نفكر بها حتى تستطيع كلها أن تخضع لقانون واحد. أن تبحث عن حقائق مترابطة يعني التمسك بما لديك بدل البحث عن حقائق جديدة. الحدس هو أب المعرفة الجديدة في حين أن التجريب لايعد شيئا سوى تراكماً للمعارف القديمة. الحدس وليس الذكاء هو “أفتح يا سمسم” لنفسك بالفعل. ليس الذكاء، ولكن الحدس هو الذي يقود الإنسانية إلى للأمام. الحدس يقود الشخص إلى غايته.

في هذه الحياة لست بحاجة إلى أي وعود بالخلود لأكون سعيداً خلودي هو الآن. لدي اهتمام واحد: أن أُنجز غايتي هنا حيث أنا موجود. لم يوحي إلي بهذه الغاية والداي ولا البيئة المحيطة بي. وإنّما حثتني عليها عوامل مجهولة جعلتنى جزءاً من الأبدية.

مصدر النصّ: لقاء “اينشتاين والشاعر: في البحث عن الإنسان الكوني” (1983 ). من سلسلة لقاءات ويليام هيرمانز مع اينشتاين في 1930، 1943، 1948 و 1954

رابط لوثائقي (بالانجليزية) بعنوان  How Einstein Saw the World

– See more at: http://www.moutarjam.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b1%d8%a3%d9%89-%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%9f/#sthash.7PiHmuA3.dpuf

علماء يكتشفون كوكب الأرض الثاني ومخلوقات فضائية تعيش عليه

كوكب

أعلن علماء فلك أنهم اكتشفوا كوكباً جديداً يحمل مواصفات شبيهة بكوكب الأرض من حيث الحجم والظروف، وهو ما يعزز إلى حد كبير الاحتمالات بأن ثمة مخلوقات فضائية تشبه البشر ربما تعيش على ذلك الكوكب.

ويأتي اكتشاف الكوكب الجديد بعد أن أمضى العلماء عشرات السنين في البحث عن كواكب أخرى صالحة للحياة غير الأرض، والبحث عن مخلوقات وكائنات حية تعيش في الفضاء.

وأطلق العلماء على الكوكب الجديد اسم “كيبلر 186 ف”، وهو يبعد عن كوكب الأرض مسافة 490 سنة ضوئية، وتبين في أول المعلومات الواردة من هناك أنه توجد مياه على سطح ذلك الكوكب، وأن حجم الكوكب يزيد على حجم الكرة الأرضية بــ10% فقط، وهو ما يعني أن مخلوقات فضائية غريبة قد تكون على قيد الحياة هناك، لكن لا تواصل بينها وبين الأرض.

وجاء الاكتشاف بفضل فريق من علماء الفلك يتبعون وكالة “ناسا” الفضائية الأميركية، تقودهم إليسا كوانتانا الباحثة في معهد (SETI) التابع للوكالة الأميركية.

وكان المعهد المشار إليه والمزوّد بالتليسكوبات الأكثر تطوراً في العالم قد رصد العديد من الكواكب والنجوم في الفضاء، إلا أن هذه المرة هي الأولى التي يتم فيها اكتشاف كوكب بهذه المواصفات الصالحة للحياة، بما يعزز بصورة كبيرة فرضية وجود مخلوقات غريبة في الفضاء.

وبحسب فريق البحث فإن الكوكب (Kepler-186f) يمثل معلماً كبيراً ومهماً في مجال اكتشاف الكواكب في الفضاء.

والمنطقة التي تم فيها اكتشاف الكوكب الجديد هي ما يسميها علماء الفلك “المنطقة القابلة للحياة”، أو أحياناً يطلقون عليها اسم “المنطقة المعتدلة”، وهي مجموعة من المناطق تكون فيها درجة الحرارة معتدلة وممكنة الحياة، كما هو حال كوكب الأرض، كما أنها ذات حرارة لا تضر بالمياه، أي أنها لا تؤدي إلى غليانها ولا تجمّدها.

ويقع كوكب الأرض في وسط “المنطقة القابلة للحياة” في المجموعة الشمسية، أما الكواكب الأخرى فهي إما أبعد من الأرض عن الشمس وبالتالي بالغة البرودة، أو أنها أقرب إلى الشمس وبالتالي فهي تصل إلى الغليان.

وتقول “ديلي ميل” البريطانية التي نشرت تقريراً عن الكوكب الجديد، إن العلماء سبق أن اكتشفوا كواكب في المنطقة القابلة للحياة خارج المجموعة الشمسية، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يتم اكتشاف كوكب بهذه المواصفات مع حجم مطابق للأرض.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور ستيف هاول، أحد الذين قادوا الفريق البحثي الذي توصل للاكتشاف، قوله: “لنأخذ كوكب الأرض مثالاً، المياه بالغة الأهمية من أجل الحياة”، مشيراً إلى احتمال وجود مياه على سطح الكوكب الجديد المكتشف يمثل أهمية كبرى.

وأضاف: “كيبلر 186 ف يمثل أول فرصة حقيقية للبحث عن المخلوقات الفضائية خارج المجموعة الشمسية”.

وتابع: “ثمة اختلاف بسيط بين كوكب الأرض وكيبلر، حيث إن الأخير يحتاج لمدة 130 يوماً فقط من أجل إكمال دورته حول النجمة” التي تمثل مركز المجموعة التي يدور في فلكها، أي أن العام الواحد على الكوكب الجديد هو 130 يوماً فقط وليس كما الأرض 365 يوماً.

كوكب2

نباتات معدلة وراثيا بدلا من المصابيح

1

يستخدم العديد من الناس الشموع لخلق جو رومانسي، في حين يمكن حاليا استخدام نباتات مضيئة معدلة وراثيا لخلق مثل هذا الجو. تمكن علماء من الولايات المتحدة الامريكية من خلق نباتات مضيئة باستخدام الهندسة الوراثية اطلق عليها اسم “Starlight Avator”. وقد توصل العلماء الى ذلك بمساعدة تكنولوجيا الهندسة الحيوية بربط جينات البكتريا المضيئة بنباتات الغرفة الاعتيادية، وتمكنوا في النتيجة من انبات زهور غير اعتيادية يمكن استخدامها في فترة الظلام كمصابيح.
2

ويؤكد ممثل شركة “Bioglow” أن الشركة انتجت أول نبتة مضيئة في العالم، تستمر اضاءتها طول مدة عمرها (2 – 3 اشهر)، وأنها بدأت تستلم طلبات من الزبائن للحصول على هذه النبتة. توصل العلماء في تطوير هذه النباتات من خلال زرع بكتريا بحرية في البلاستيدات الخضراء، حيث يتم ترميز آلية الاضاءة مباشرة في الخلايا. تكون اضاءة النبتة ضعيفة وتحتاج العين البشرية الى بعض الوقت لتشعر بها، ولكن بعد فترة تتعود العين عليها وتشعر بها بسرعة.

3

سوف تباع هذه النباتات في علب شفافة محتوية على مادة هلامية غنية بالمواد الغذائية اللازمة لنمو النبتة، وبعد أن تنمو النبتة، يمكن نقلها الى اصيص زهور اكبر، حيث ستصبح اضاءتها اكثر شدة بفضل اوكسجين الهواء.

بالفيديو|جبل جليدي بمساحة سنغافورة ينفصل عن القارة القطبية الجنوبية

يراقب خبراء بريطانيون جبلا جليديا ضخما ينفصل عن جزيرة الصنوبر الجليدية الواقعة في القارة القطبية الجنوبية. وذكرت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أن مساحة الجبل تبلغ نحو 700 كيلومتر مربع، وهو ما يعادل مساحة سنغافورة تقريبا.

وحذر البروفيسور بجامعة شيفيلد البريطانية غرانت بيغ من انقسام الجبل الجليدي مما سيهدد الممرات الجنوبية التي تستخدمها سفن نقل البضائع. وتظهر الصور الأخيرة التي التقطها قمر “أكوا” الصناعي التابع لـ”ناسا” أن مسافة بضعة كيلومترات تفصل الجبل الجليدي عن الجزيرة، مما يعني أن الجبل قد ينقسم إلى جبال أصغر.

جدول منديلييف للعناصر الكيميائية يستكمل بعنصر رقم 115

من المحتمل أن يضطر طلاب المدارس لحفظ اسم ومواصفات عنصر جديد من جملة عناصر جدول منديلييف الدوري للعناصر الكيميائية. فقد وجد باحثون من جامعة لوند السويدية عنصرا جديدا فائق الثقل ذا رقم ذري ترتيبي هو 115. إن هذا العنصر مشع إلى الحد الأقصى ويعيش ثانية واحدة فقط قبل أن ينقسم إلى ذرات أخرى أخف وزنا.

يجدر الذكر أن الاكتشاف الاولي عن هذا العنصر بالذات يعود إلى العلماء الروس الذين حصلوا عليه في معجل الذرات وأجزائها في مدينة دوبنا(بضواحي موسكو) عام 2004. ولكن تمكن السويديون من تأكيد وجود العنصر الكيميائي الجديد. يقول رئيس فريق الأبحاث الفيزيائي النووي السويدي ديرك رودولف: ” جرت التجربة بنجاح، وأنا مقتنع تماما بأن هذا العمل يعتبر من أهم الاكتشافات في مجالنا هذا للأبحاث”.

بعد اكتشاف العنصر الجديد أصبح تحديد العدد البروتوني له أمرا ضروريا. لأجل ذلك اتبع العلماء تكنولوجيا غير نظامية حيث أنشأوا نظيرا للعنصر الجديد انقسم إلى أجزاء أخرى عن طريق ما يسمى بالانقسام بإشعاع نوى الهيليوم.

ثم انتقل الباحثون إلى دراسة البنية الداخلية للذرة الفائقة الثقل. لهذا استخدموا دريئة على شكل غشاء رقيق جدا من عنصر الأميريثيوم الذي تتضمن نواته 95 بروتونا وأطلقوا إلى تلك الدريئة أيونات الكالسيوم يتضمن كل منها 20 بروتونا ، الأمر الذي مكنهم من قياس عدد الفوتونات الناتجة عن انقسام العنصر الجديد. وتوافقت الطاقة النوعية لجزيئات الضوء مع مقدار الطاقة المتوقع للإشعاع السيني الذي أطلق عليه العلماء اسم “بصمة إصبع” للعنصر الكيميائي. ويجدر الذكر انه قبل أن يحصل العنصر الجديد على اسمه يجب أن يؤكد الاتحاد العالمي للكيمياء النظرية والتطبيقية هذا الاختراع.

4 أكواب قهوة في اليوم تزيد خطر الوفاة

حذر باحثون أميركيون من أن تناول 4 أكواب قهوة أو أكثر في اليوم، يزيد خطر الوفاة بنسبة 50% لدى الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 55 سنة.

وقال باحثون من قسم أمراض القلب الوعائية في مركز “أوشسنير” الطبي في نيو أورلينز، إن الدراسة الأخيرة حول شرب القهوة وجدت أن 60% من الراشدين الأميركيين يتناولون القهوة يومياً، ويستهلكون ما معدله 3 أكواب يومياً.

وتحقق الباحثون من آثار استهلاك القهوة على احتمالات الوفاة لكلّ الأسباب والوفيات من أمراض القلب الوعائية، وشملت الدراسة 43727 مشاركاً بين 1979 و1998، 33900 رجل و9872 امرأة. وخلال فترة المتابعة، سجلت 2512 حالة وفاة، 87% منهم رجال و12% نساء، 32% منها ناتجة عن أمراض قلب وعائية.

وقال الباحث ستيفن بلير من جامعة جنوب كارولاينا، “لم تظهر النتائج أي ارتباط بين استهلاك القهوة وكافة أسباب الوفاة بين الرجال والنساء المتقدمين في السنّ”.

وزادت نسبة وفيات الرجال الشبان من كل الأسباب بنسبة 56% عند شرب 28 كوب قهوة في الأسبوع أو أكثر، ولدى النساء الشابات ارتفعت النسبة بمعدل 50%، وقال الباحثون إنه على الشبان والشابات تفادي الإكثار من القهوة.

حتّى بعد الموت .. أعضاء تستمر في عملها في جسم الإنسان

 يعتقد الكثيرون أن الموت يعني توقف جميع أعضاء الجسم عن العمل، الحقيقة غير ذلك، فهناك بعض الأعضاء التي تستمر في العمل عدة ساعات بعد الوفاة.

 1. نمو الأظافر والشعر
تظل الأظافر والشعر آخذة في النمو بعد الموت، وما يحدث هو أن الجلد يفقد رطوبته فتجف البشرة مما يؤدي إلى تراجع الجلد فيكشف مساحة أكبر من الأظافر والشعر، ما يجعلك عند قياسها تعتقد أنه استمر في النمو حتى بعد الموت.

 2. استمرار نشاط الدماغ
بعد وفاة أي شخص، تظل خلايا الدماغ تعمل بشكل طبيعي لعدد من الدقائق القليلة في محاولة للبحث عن الأكسجين والمواد المغذية التي تبقيه على قيد الحياة إلى أن يصل للمرحلة التي يدمر فيها الدماغ خلاياه بنفسه تماماً فيعجز الجسم عن إصلاحها مرة أخرى.

 3. نمو خلايا الجلد
لا يحتاج الجلد إلى الدورة الدموية كي يستمر في عمل وظائفه الحيوية، ولهذا حتى بعد الموت وهبوط الدورة الدموية، تستمر خلايا الجلد في النمو .

 4. التبول
يعتقد الكثيرون أن التبول من الوظائف الإرادية، ولكن ليس تماماً. فهناك جزء خاص بالعقل مسؤول عن هذه الوظيفة الحيوية وهو الجزء نفسه المسؤول عن التنفس وضربات القلب، ولهذا السبب نجد أنه في حالة الوقوع تحت أثر الخمر، لا يستطيع الشخص التحكم في التبول حيث يكون الجزء المسؤول في الدماغ في حالة خمول. وبالرغم من إنه في حالة الموت يحدث تيبس للأعضاء الحيوية ما يؤدي إلى تصلب العضلات، فإن ذلك لا يحدث على الفور حيث بعد الموت بفترة بسيطة ترتخي العضلات فيحدث التبول لا إرادياً.

 5. الهضم
يحتوي الجسم على العديد من البكتيريا الهضمية والطفيلية والتي بالطبع تظل على قيد الحياة ولا تموت بموت الجسم. ولهذا تستمر هذه البكتيريا الهضمية في ممارسة وظائفها الحيوية بالهضم كما تظل البكتيريا الطفيلية تتغذى على البطانة الداخلية للأمعاء مما يتسبب إفراز الغازات التي تساعد في التبرز.

 6. التبرز
قد يحدث في بعض الأحيان عند التعرض للضغط الشديد أن يتبرز الشخص لا إرادياً، ويكون تفسير ذلك هو أنه في هذه الحالات ترتخي بعض العضلات لا إرادياً مما يؤدي إلى ذلك. وفي حالة الموت، يحدث ذلك بمساعدة الغازات التي تكون قد تكونت في الجسم وقد يمتد إلى ساعات بعد الموت.

 7. حركة العضلات
بالرغم من موت الدماغ عند الوفاة، تظل بعض الخلايا فيه تؤدي وظائفها الحيوية فتستمر في إرسال إشارات للعمود الفقري مما يؤدي إلى حدوث تشنجات عضلية بعد الموت.

 8. خروج أصوات
بالرغم من إن الموت يتسبب في تيبس جميع عضلات الجسم بما في ذلك العضلات المسؤولة عن الأحبال الصوتية، يستمر سماع أصوات تخرج من الجثث مثل تأوهات أو أنين وقد يرجع السبب في ذلك لتلك الغازات التي تتكون بفعل البكتيريا الطفيلية داخل الجسم.

 9. الولادة
من الظواهر الغريبة التي يقف أمامها الكثيرون، تمكن الأم الحامل من ولادة طفلها حتى بعد موتها. وبالرغم من ندرة حدوث تلك الظواهر، فإنها حدثت ولا تزال، خاصة بعد التطور التكنولوجي الذي أصبحنا نشهده في الوقت الحالي.

3 مصائب محتمّة على البشرية

خاص لطلاب- سارة الديسي

1-العصر الجليدي

ثلج

أو بالأحرى، الدور الجليدي. فالعصر الجليدي بحد ذاته يعرّف بوجود جليد على قطبي الكرة الأرضية، مما يعني أننا نعيش في عصر جليدي منذ 2.6 مليون سنة، ويتكون من دورات إما جليدية أو بين-جليدية.

يتميز الدور الجليدي بانخفاض درجة مناطق واسعة من الأرض وتجمد كثير منها وجفافه، ويؤدي هذا التجمد أيضاً إلى إنخفاض مستوى سطح البحر. وفي سلسلة الأحداث المؤدية للدور الجليدي، نعيش في الدور بين-الجليدي، وهو عادة ما يستمر لمدة 12000 سنة. مرور 11000 سنة بالفعل وعدم تتطور الأحداث كما يجب يبشر بتأخر الدور الجليدي، ولكنها ستحدث حتماً.

قد تؤدي الدورة الجليدية إلى تراجع في الزراعة وإنهيارات إقتصادية ومجاعات ضخمة، ولكن لا شك من أن البشر سوف يستطيعون تجاوز هذه المحنة.

2-تصادم المجرات

مجرات

تقع مجرة أندروميدا على بعد 2.5 مليون سنة ضوئية عن مجرتنا، درب التبانة. وقد ثبت عن المجرتين اقترابهما تدريجياً نحو بعضهما البعض بفعل جاذبية كل منهما حتى الإصطدام بعد 4 بلايين سنة.

بعض التكهنات تنبأت بلفظ المجموعة الشمسية خارج المجرة خلال التصادم، ولكن النسبة الأكبر تتنبأ ببقاء الأرض ومجموعتنا الشمسية، وإن تغير موقعهم، بعد اندماج المجرتين لتصبحا مجرة واحدة خلال بليونين سنة. ويعود سبب عدم تأثير التصادم بشكل كبير للمساحة الشاسعة بين النجوم .

ولكن قد لا نعيش لنتأكد من توقعات العلماء لإصطدام درب التبانة بأندروميدا، وذلك يأخذنا إلى المصيبة الأخيرة.

3-موت الشمس

مستقبل الشمس

عندما تتكون النجوم، تبدأ مسيرة مدتها 10 بلايين سنة للتحول إلى عملاق أحمر “Red Giant”، ويحدث ذلك عندما يحرق النجم كامل كمية الهيدروجين التي يحتويها، ما تفعله شمسنا، وهو ما يضيء الأرض ويبقيها في درجة حرارة مناسبة للحياة. حالياً.

تحتاج الشمس إلى 7 بلايين سنة لينتهي “وقودها” وتتحول إلى عملاق أحمر وتصبح 10 مرات أكبر من حجمها الحالي، آخذة في طريقها عطارد، الزهرة، ومن بعدهم الأرض لتبلعهم تماماً.

ولكن لا تكمن المشكلة هنا، فالشمس في مسيرتها لتصبح عملاقاً أحمر، تحرق كمية أكبر من الهيدروجين وتزيد بذلك إضائتها وحرارتها بمقدار 10% كل بليون سنة. بعد البليون سنة الأولى وصولاً إلى الثلاث بليون سنة القادمة، ستبدأ الحرارة بالإرتفاع حتى تغلي مياه المحيطات وتبخرها تماماً وتذيب القطبين لتصبح الحياة على الأرض مستحيلة.

وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” تقرر وقف محاولات اعادة تلسكوب “كيبلر” للعمل

قرر خبراء وكالة الفضاء الامريكية “ناسا” وقف كافة المحاولات لاعادة التلسكوب الفضائي “كيبلر” الذي اكتشف 135 كوكبا خارج المنظومة الشمسية للعمل ثانية. وأطلق التلسكوب الى الفضاء في شهر مايو/ايار عام 2009 ليدور في مدار بيضوي حول الشمس، وليتابع بصورة دائمة كواكب في منطقة كوكبة الدجاجة. ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي اصيب التلسكوب بعطل في جهاز الدوران الذي يحافظ على مساره المحدد. إن المحافظة على مسار ثابت يتطلب ثلاثة اجهزة دوران عاملة، إلا انه في يوليو/تموز عام 2012 تعطل نهائيا احد هذه الاجهزة، تبعه في مايو/ايار الماضي عطل آخر. وحاول المهندسون اصلاح الاجهزة واعادتها للعمل، إلا ان جميع محاولاتهم باءت بالفشل، لذلك اجري يوم 8 اغسطس/آب اختبار للجهاز الثاني اظهرت نتائجه عدم امكانية اعادته للعمل ثانية.

قطبا المجال المغناطيسي للشمس ينقلبان قريباً

أشارت وكالة الفضاء الأمريكية الفضائية في تقرير لها إلى احتمال انقلاب المجال المغناطيسي للشمس قريبا. وذكرت أن شدة المجال المغناطيسي للشمس تنخفض تدريجيا وستتناقص حتى الصفر في وقت قريب ليظهر هذا المجال ثانية ولكن بقطبية معكوسة. يتبادل القطبان المغناطيسيان الشمالي والجنوبي موقعيهما كل 11 عاما. ويظهر القطب الشمالي ميالا للتبدل بينما لا يزال القطب الجنوبي غير مستعد لذلك. وتشير تقديرات العلماء إلى أنه لم تبق سوى ثلاثة أو أربعة أشهر لحدوث التبادل الجديد للأقطاب. وسينعكس هذا التغيير على امتداد المنظومة الشمسية كلها على شكل الانتشار المتوسع للدوائر على سطح الماء. وسيؤثر هذا التبادل على الأرض من خلال حدوث عواصف مغناطيسية عنيفة.