في خطوة مميزة، موريتانيا تقرر معاملة طلاب فلسطين كمواطنين وليسوا أجانب.

وقّعت الحكومة الموريتانية، الأربعاء، اتفاقا مع نظيرتها الفلسطينية، يقضي بدراسة الطلبة الفلسطينيين في جامعة نواكشوط كمواطنين موريتانيين وليسوا كأجانب.

ووقع الأمين العام لوزارة الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني أحمد ولد محمد عبد الله، والسفير الفلسطيني في نواكشوط عدنان أبو الهيجاء، على بروتوكول اتفاق يسمح للطلاب الفلسطينيين بمتابعة دراساتهم العليا في الجامعة، وتبادل البعثات والزيارات بين أساتذة الجامعات الموريتانية والفلسطينية.

وأوضح رئيس جامعة نواكشوط الدكتور سيدي ولد محمد عبد الله، أن توقيع هذا الاتفاق يجسد الروابط التاريخية بين الشعبين الموريتاني والفلسطيني ومتانة العلاقات بين الدولتين، مضيفا أن جامعة نواكشوط ظلت منذ تأسيسها مفتوحة أمام الطلاب الفلسطينيين الراغبين في متابعة دراساتهم العليا.

وثمّن سفير فلسطين في موريتانيا الاتفاق، الذي اعتبره “لبنة تضاف إلى صرح التعاون الموريتاني الفلسطيني الضارب في أعماق التاريخ”، مؤكدا أن الطالب الفلسطيني تعود أن يواصل دراسته في موريتانيا كمواطن وليس كأجنبي، لما يتميز به النظام والشعب الموريتانيين من اهتمام خاص بالشعب الفلسطيني.

وأشار السفير إلى أن دعم موريتانيا لفلسطين ظل يتواصل في مختلف المجالات العلمية، حيث دأب الفلسطينيون على تلقي العلم من المشايخ الموريتانيين، معربا عن شكره لجامعة نواكشوط، ووزارة الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي، على العناية التي توليها للطلاب الفلسطينيين.

بحث بعنوان: نظام المحاسبة

 

بحث تحت عنوان نظام المحاسبة

[button color=”green” size=”medium” link=”http://www.stqou.com/vb/attachment.php?attachmentid=17185″ ]لتحميل البحث[/button]

مغتربٌ في بلدي ولكن الى متى؟!

مغترب

في الواقع أنا مغترب في ألمانيا , مغترب بكل ماتعنيه بشاعة هذه الكلمة من معنى بكل تفاصيل العذاب بكل تفاصيل الحرمان بكل ماتؤول اليه مغترب من الذكريات المؤلمة نعم أنا مغترب,  كان ذلك اختياري ولذلك لااجرؤ أن ألقي اللوم على أحد نعم لاأنكرُ البتة أن اغترابي كان مفترق فاصل في حياتي قلبها رأساً على عقب لا أدري ان كان الى أحسن أو أسوء حال ..

ولكن أجزم لكم أني !

قد شعرت أكثر في الاغتراب في بلدي الذي لم أعرف غيره منذ أن بدأت ألتقط أنفاسي في هذه الحياة .. فأول أنفاس أستنشقها في حياتي .. كانت في هذا الوطن الذي لو شغلت بالخلد عنه نازعتني اليه بالخلد نفسي في موطني الذي لاأعلم ان كان موطني حقاً فأنا ابن فلسطين أقطن في قطاع غزة المكان الذي أُجبر بالهجرة اليه جدي وجدتي في 48 ..

خرجت الى حياة تملئها القسوة والرعب والحرب والجوع تعلمت معنى الشهامة والتضحية تعلمت معنى العطاء تعلمت أن أكون ملك نفسي فكذلك نحن ابناء فلسطين أنحاز لهم ولو على باطل أجدهم أنقى القلوب ولو بعثرتها بعض الشوائب .. أحببت جداً أدق التفاصيل في وطني وأبناء وطني أتذكر تلك القلوب الصافية التي لاتعرف حقداً ولاغلاً, كبرت قليلاً وكبر همُ الوطن معي وأرهق كاهلي, حتى وصلت تلك اللحظة التي غيرت مجرى تفكيري عندما بدأ شعبنا بالعزول عن المقاومة الى الملاحقة وراء الاحزاب هنالك أحسست بالضياع وبالتشتت رأيت تلك العُصبة القوية التي أفتخرت بها طويلاً بدأت تتمزق أمامي .. حقدت على الأحزاب وعلى عقول المتحزبين الصماء الخاوية التي لاترى حقاً إلّا في حزبها, ولاترى باطلاً إلّا في حزبٍ يناكفها الصراع على ذلك الكرسي الملعون !!

هنا بدأت بالتفكير تارة أخرى !! يا لحماقتي كنتُ أعتقد أن هذا الشعب لايفرقه شيء !! وكنت للأسف مخطئ فحلاوة المنصب غيرت نفوس وقاتلت نفوس ودبت الحقد والكراهية في نفوس  ..

كرهت هذا وبدأت باعزال نفسي عن ذلك المجتمع الحزبي المتعصب وبعض العقول التي لاترقى الى أن تكون عقول بشرية .. حقدت على الأحزاب وعلى التحزب, فلايحق لنا جميعاً أن ننتمي لحزب غير عشق فلسطين  ..

في الصف الحادي عشر بدأت فكرة الحنين الى الغربة في وطني تشغل عقلي .. أحن الى غربة وأنا في وطني يالسخرية القدر !! أردت ان أسابق الزمن وتمنيت حقاً أنه لو كان هنالك آلة زمن تُسرع انتشالي من هذا المستنقع الأليم .. لأنهي فترة دراستي في المدرسة حتى أحزم حقائبي وأودع ذلك الوطن الغريب الذي لاتأخذ فيه حقاً الا اذا كنت “ابن تنظيم فلان ولو كنت بان تنظيم تاني ياويلك ولو مالك فيهم فراحت عليك” !

مجتمعي كان باختصار يحارب الناجح ويُحبط القدرات يشجع على الفشل ويحطم الأحلام, يحسد وينقم ! ومازلت أتسائل ان كانت هذه هي أعراض سرطان الانقسام أم هي مترسخة في مجتمعي ولكن كنت صغيراً ذات يوم لم أستطع أن أميزها ؟!

بعدما أنهيت الثانوية بدأتُ مشروع البحث عن ألمانيا .. نعم هي ألمانيا كانت حلمي منذ فترة طويلة سعيت لها وحاربت من اجل تحقيق هذا الحلم .. تيسرت الأمور بحمد الله ومارأيت نفسي الّا بداخل مطار برلين ماذا أفعل هنا ! كان كحلم كسرعة البرق ولكن يراودني دائماً ولم أنسى أية تفاصيل من لحظة خروجي من البيت حتى وصولي الى برلين ..

ماذا فعلت بعدها وكيف سارت معي الأمور أسردها في موضوع منفصل ..

يُتبع ..

مآساة: فقط حين يخف ازدحام المرضى اليهود يوجد وقت للمرضى العرب!

فقط حين يخفّ الازدحام على العيادة الطبيّة في بلدة متسبي رامون اليهوديّة، يتفرغ الأطباء لزيارة العيادة الطبيّة في قرية عبدة غير المعترف بها. عندها يستطيع أهالي القرية الحصول على خدمات طبية دون الحاجة للسفر مسافة 26 كيلومترًا إلى متسبي رامون.

حتى العام 1994، ناضل أهالي قرية عبدة غير المعترف بها في النقب من أجل افتتاح عيادة طبيّة تلبّي احتياجات 250 عائلة في القرية. في ذلك العام افتتحت العيادة بقرارٍ من المحكمة. وبما أن القرية تفتقد لمبانٍ عامّة يمكن استخدامها لأغراض حيويّة، كانت الإمكانيّة الوحيدة أن تعمل العيادة داخل مبنى المدرسة.

في البدء، عملت العيادة بساعات عملٍ طبيعيّة، وخلال فترة قصيرة بدأت تقلّص ساعات عملها لثلاثة أيام في الأسبوع، إما في الصباح وإما في ساعات بعد الظهر. أما الآن فتعمل العيادة يوميّ الخميس والجمعة فقط ولمدة ساعتين يوميً فقط… وكل ذالك، في حال لم تكن العيادة الطبية في متسبي رامون مشغولةً. في معظم الحالات يضطر أهالي عبدة لانتظار أسابيع طويل حتى زيارة الطبيب لعيادة البلدة.

عندما يتوجه الأهالي بالمسؤولين تكون الإجابة بأنه يمكنهم التوجّه إلى العيادة الطبيّة في متسبي رامون. في هذه النقطة تحديدًا تبدأ مرحلة جديدة من معاناة المرضى في بلدٍ أغلبية سكّانه الساحقة من الأطفال والمسنّين، وأغلبيتهم الساحقة لا تعرف اللغة العبريّة ولا تملك رخصة قيادة ولا تملك سيّارات خاصة بها.

لكي تصل من عبدة إلى متسبي رامون في حال لم يكن لديك سيّارة فعليك السير 4 كيلومترات حتى محطة الباصات الأقرب إلى القرية. حين تصل إلى العيادة، ستصطدم بأنه كان يجب أن تحجز موعدًا مع الطبيب في وقتٍ سابق. “كيف يمكن أن أعرف قبل أيّام أني سأمرض اليوم؟” يسأل أحد أهالي القرية…

طاقم العيادة لا يتحدّثون اللغة العربية، وجزء كبير من المرضى من عبدة لا يعرفون اللغة العبرية، وذلك يؤدي لمشاكل تفاهم خطيرة. فرغم وجود تعليمات وزارية واضحة تُلزم بوجود ترجمة طبيّة للغة العربية في جميع المؤسسات الصحيّة، إلا أن عيادة متسبي رامون، مثلها مثل مئات المرافق الطبيّة في إسرائيل، تحترم اللغة العبريّة، الروسيّة والأثيوبيّة، وتتجاهل اللغة العربيّة.

كيف يمكن ان تتميز التكنولوجيا في المدارس الفلسطينية؟

 م. عارف الحسيني

كيف يمكن ان تتميز التكنولوجيا في المدارس دون بناء ملكات التفكير المنطقي والنقدي؟

راودني هذ السؤال على مدار سنوات، وتبعه ايضا العديد من الاسئلة، مثل: هل مشكلة توظيف التكنولوجيا بالتعليم هي فقط عدم وجود اجهزة حاسوب كافية في المدارس؟ وهل لم نتمكن من تطبيق امتحان عملي في التكنولوجيا لطلبة الثانوية العامة فقط لأن المدارس غير مجهزة بالحواسيب الكافية؟

بعد عشر سنوات من العمل اليومي في هذا القطاع والاحتكاك المباشر بالنظام التعليمي والكوادر العاملة وايضا مع الطلبة وبعد الاطلاع على التوجهات والتحديات، استطيع الاجابة بكل وضوح وصراحة بأن المشكلة المادية ليست المشكلة الأساسية.

وفي لحظة من الخيال الجامح ادعوكم للافتراض ان جميع مدارس فلسطين مجهزة بأحدث الحواسيب وايضا موصولة بأقصى سرعات الانترنت، واننا استوردنا افضل مناهج تعليم التكنولوجيا والحاسوب من افضل البلدان وترجمناها وعدلناها لتلائم ثقافتنا، هل حينها سوف تختلف الصورة ونغدو بعد عدة سنوات من التطبيق في الصف الاول تكنولوجيا؟

اكاد اجزم انه لن يتغير شيء جذري! والمشكلة الأساسية في رأيي تكمن في شح مهارات التفكير العليا لدى الطلبة والخلل في تدريبهم على مهارات التفكير من مراحلهم التعليمية الاولى.

ان هدف التكنولوجيا العام هو حل مشاكل لتسهيل حياة الانسان، كيف يمكننا حل المشاكل دون امتلاك قدرات التفكير المنطقي المتسلسل والتحليل الدقيق للواقع؟ وكيف يمكن ذلك دون التدرب على الصبر حتى ايجاد الحل، ومهارة التفكير المسبق، ورصد الاحتمالات وتصنيفها ودراستها وغيرها من المهارات الضرورية؟والتي في النهاية نتيجتها هي ما يسخّر التكنولوجيا لخدمتنا ونقصانها يسخّرنا نحن لاستهلاكها.

انطلاقا من التجربة والفهم الذي تبلور عبر التجارب التراكمية المختلفة، قررنا في مؤسسة النيزك ان نأخذ هذا التحدي على عاتقنا وبادرنا الى تأسيس برنامج نوعي باسم “تفكير-تكنولوجيا”  لرعاية الإبداع التكنولوجي التربوي وتوظيف التكنولوجيا بالتعليم  وهو يهدف الى وضع نموذج فلسطيني فعال وقابل للتعميم لكيفية دمج وتوظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية في المدارس، يعمل البرنامج الذي اطلق بالشراكة مع مؤسسة التعاون ووزارة التربية ووكالة الغوث وايضا انضمت اليه مدارس الفرندز على أربعة محاور أساسية وهي، البيئة التعليمية الحسية والالكترونية، تنمية مهارات الطلبة التفكيرية  في مراحلهم المختلفة، ورفع كفاءة المعلمين/ات وتعزيز استخداماتهم للتكنولوجيا، وايضا رفد مخزون الموارد المعرفية الالكترونية والحسية المتوفرة في المدارس بنماذج عملية ابداعية.

من خلال البرنامج يتم العمل على تطوير شامل لمسار تعليم التكنولوجيا في ثلاث لمدارس (كعينة اولى) بما يشمل البنية التحتية وبناء القدرات وتطوير كامل من خلال العمل اليوميي والمتواصل لإنشاء النموذج الفلسطيني لتوظيف التكنولوجيا ودمجها في المسيرة التعليمية .

وحتى يصبح من الممكن تعميم التجربة على المدارس يجب ان تكون الاخيرة جاهزة لاستقبالها، لذلك  تم تجهيز البنى التحتية والمعرفية  في 13 مدرسة (3 غزة -وكالة و 10 ضفة غربية)  من خلال انشاء مختبر تكنولوجي نموذجي في كل مدرسة وتدريب الطاقم على الاستخدام الامثل والصيانة وذلك لتعليم المنهاج الدراسي الحالي ولتكون هذه المدارس جاهزة لتنفيذ النموذج الذي سوف يعمم من المستورى الاول. مختبر التكنولوجيا الذي تم تطويره  هو ليس مختبر حاسوب فقط، بل هو مختبر نشاطات تكنولوجيا تتوفر فيه جميع التجهيزات الكفيلة بتلبية احتياجات تعليم مادة التكنولوجيا الحالية والمستقبلية في المدارس، بحيث تلبي كل محطة عمل المحاور الرئيسية التالية : الحاسوب والبرمجيات، التصاميم الهندسية والتطبيقات (رسم حر وهندسي) ، والالكترونيات، والاتصالات، وتكنولوجيا المنشآت والعمارة، والروبوت التعليمي وبرمجة وحدات التحكم  المركزي. كما ويحوي كل مختبر على تجهيزات تؤهله لإنجاز مشاريع علمية طلابية.

يعتمد نجاح البرنامج وايضا مدى استغلال وتشغيل المختبرات التكنولوجية على رغبة المعلم واستعداد النظام التعليمي للاستثمار به، وهذا ما لا يمكن لأي مورد مالي تحقيقه بل يبنى تدريجيا في مسيرة بطيئة وغير قابلة للتراجع، وهذا ما نستثمر به ليصبح التعليم التكنولوجي التفاعلي حقيقة واقعة.

مؤسس ومدير عام مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي

البطالة تزداد يوما تلو الآخر في فلسطين

بقلم/خليل شعت

البطالة هي الحالة التي يكون فيها الفرد قادرا على العمل وراغبا فيه ويبحث عنه، ويقبله عند مستوى الأجر السائد ولكن لا يحصل عليه، وهذا هو حال معظم أهل فلسطين وعلي رأسهم خريجي الجامعات الفلسطينية ، هذه البطالة التي يعاني منها الكثير من المواطنين يعد الاحتلال وممارساته أهم مسببات البطالة.

الاحتلال من خلال ممارساته العدوانية الحصار والإغلاق المتكرر للمعابر وقصف وتدمير المصانع ، يهدف الي تكبيد الاقتصاد الفلسطيني أكبر الخسائر ومحاولة جعل البلاد الفلسطينية سوقا للمنتجات الصهيونية وكذلك زيادة نسبة البطالة.

قطاع غزة هو تلك المساحة من الأرض المتبقية من قضاء غزة الفلسطيني، والتي لا تزيد مساحتها عن 365 كم مربع، تعرض قطاع غزة لأبشع عمليات الحصار والإغلاق من المحتل الإسرائيلي قبل انسحابه من القطاع مما أثر على الكثير من القطاعات الاقتصادية، ظاهرة البطالة التي زادت حدتها بعد الاحداث التي مرت بها المنطقة بلغت نسبة البطالة أكثر من 60% مما كان له تأثيره المباشرة على شعبنا الفلسطيني عامة والطبقة العاملة بشكل خاص لاسيما أن الأيدي العاملة تعتبر الركيزة الأساسية والعماد الأساسي للاقتصاد الفلسطيني، وكذلك الحال بالنسبة لسكان الضفة الفلسطينية.

خبراء اقتصاديين رجحوا أن تكون أسباب ازدياد معدلات البطالة في وضعنا الراهن هو عدم تمكن أكثر من 120 ألف عامل من دخول الخط الأخضر نتيجة فرض الطوق الأمني، وتدمير البني الاقتصادية وبعض المشاريع والمصانع التي تستوعب أعدادا من العمال، ومنع دخول المواد الخام اللازمة للصناعة مما عرقل إدارة العملية الإنتاجية، والخسائر والأضرار التي تعرض لها القطاع الزراعي نتيجة الاقتلاع والتجريف والتخريب، والحصار المفروض على المعابر والمنفذ البحري .

وترتب علي مشكلة البطالة عدد من الآثار الضارة منها تراجع تطور الاقتصاد الفلسطيني وزيادة نسبة الفقر، وضعف القدرة الشرائية لدي المواطنين.

الحكومتين في غزة ورام الله كلاهما يتحدث عن مشاريع تخفف من البطالة وتزيد من معدلات الأيدي العاملة وتخفف من الفقر، ولكن لم يتم اطلاق مشاريع تستوعب عدد من العاطلين سوي بعض المشاريع الصغيرة كبناء المدارس وغيرها.

بعد عرضنا لأهم مسببات مشكلة البطالة والآثار المترتبة عليها، يجب أن نبحث عن حل قد يخفف من هذه المشكلة من خلال البحث عن حلول مرضية عن طريق اقامة ورشات عمل وبحث أهم الأساليب لحل هذه المشكلة وإعداد سياسات نوعية وجديدة لتطوير التشغيل وخلق فرص عمل لمواكبة النمو الاقتصادي والاستثماري، وإيلاء الاهتمام لدعم التدريب المهني وتنمية الأعمال والتوجيه المهني الذي يستهدف بصورة خاصة الشباب والنساء والفئات المهشمة.

مجلس الوزراء الاسرائيلي يدرس إطلاق سراح أكثر من 100 سجين فلسطيني قبل محادثات

القدس (رويترز) –

قال مسؤولون اسرائيليون يوم السبت ان مجلس الوزراء برئاسة بنيامين نتنياهو سيدرس إطلاق سراح أكثر من 100 سجين فلسطيني تحتجزهم اسرائيل من اجل تعزيز فرص نجاح محادثات من المتوقع ان تجرى مع الفلسطينيين في واشنطن الاسبوع القادم.

وينظر الي موافقة اسرائيل على الافراج عن السجناء المعتقلين منذ ما قبل اتفاقات السلام المؤقتة مع الفلسطينيين الموقعة في 1993 على انها حيوية لآمال الولايات المتحدة لاستئناف محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والمتوقفة منذ 2010 .
وقال مسؤولون اسرائيليون تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم ان نتنياهو وافق بالفعل على اطلاق سراح السجناء لكنه يريد الحصول على موافقة من مجلس الوزراء للمساعدة في التغلب على هواجس بين الاسرائيليين بشان تحرير سجناء ادينوا بالتورط في هجمات قاتلة.

واضاف المسؤولون ان خطته تنص على اطلاق سراحهم على اربع مراحل على الاقل على مدى فترة مدتها تسعة اشهر.
وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بان تطلق اسرائيل سراح السجناء وكلهم يقضون احكاما بالسجن لفترات تزيد عن 20 عاما كشرط لاستئناف المفاوضات.
وقال المسؤولون الاسرائيليون ايضا ان من المتوقع ان يعين مجلس الوزراء نتنياهو رئيسا لفريق وزاري مصغر من اربعة اعضاء مكلف بمراجعة ملفات السجناء المئة المنتظر الافراج عنهم من بين آلاف من الفلسطينيين في سجون اسرائيل.
وسعيا لكسب تأييد الرأي العام لخطته أصدر نتنياهو بيانا مساء السبت يحث الاسرائيليين على دعم ما سمه “قرارا مؤلما للغاية”.
وقال نتنياهو “من وقت لاخر يتعين على رؤساء الوزراء ان يتخذوا قرارات تتعارض مع الرأي العام عندما يكون من المهم ان تفعل البلاد هذا.”
واشار ايضا الي ان الافراج عن السجناء سيكون اختبارا للنوايا الفلسطينية قائلا ان اسرائيل سيكون بمقدورها في الاشهر المقبلة ان “ترى هل نحن امام جانب فلسطيني يريد مثلما نريد نحن نهاية حقيقية للصراع بيننا.”
وقال سيلفان شالوم العضو البارز بمجلس الوزراء الجمعة ان الافراج المحتمل عن سجناء “تلطخت ايديهم بالدماء” هي “خطوة صعبة لكن على المرء ان ينظر الي الصورة باكملها وهي استئناف المفاوضات.”
وقال المسؤولون الاسرائيليون ايضا ان من المتوقع ان يعين مجلس الوزراء نتنياهو رئيسا لفريق وزاري مصغر من اربعة اعضاء مكلف بمراجعة ملفات السجناء المئة المنتظر الافراج عنهم من بين آلاف من الفلسطينيين في سجون اسرائيل.

“طريق الآلام” تقرير عن وضع الطلاب الفلسطينيين في الداخل

أطلق مركز ”حراك“ لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي تقريراً بعنوان ”طريق الآلام“ يعرض فيه العوائق التي تعترض  الطلاب الفلسطينيين في الداخل المُحتل لدى توجههم للدراسة في الجامعات الإسرائيلية.
ويُعدد التقرير 14 عائقاً، بعضها  تقلل من فرص قبول فلسطينيي الداخل في الجامعات الإسرائيلية، وأخرىتُعيق طريقه داخل الجامعة بعد القبول. وتتتنوع هذه العوائق في كونها اقتصادية وسياسية وأكاديمية.
يقول التقرير إن 11% فقط من الطلاب الفلسطينيين المسجلين للجامعات الإسرائيلية يتم قبولهم فعلياً، وأن 10% فقط من خريجي البكالوريوس في هذه الجامعات هم من الفلسطينيين، وأن 12% فقط من الطلاب الفلسطينيين ينهون تعليمهم في الوقت المفترض.
ومن بين العوائق يأتي في المركز الأول عائق الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الفلسطينيون في الداخل، إذ تعيش نصف العائلات الفلسطينية وثلثي الأطفال الفلسطينيين في الداخل تحت خطّ الفقر، ويتسرب العديد من الطلاب العرب من مدارسهم نظراً لأوضاعهم الاقتصادية الصعبة.
أما العائق الثاني، بحسب تقرير ”حراك“، فهو نظام التعليم في المدارس العربية الذي لا يشجع على ”التفكير النقدي“ ولا يعتمد على مهارات التحليل. ويقول التقرير إن 23% فقط من خريجي المدارس العربية يوافقون المعايير التي تضعها الجامعات الإسرائيلية للقبول، في مقال 47% من خريجي المدارس اليهودية.
ويعرض التقرير كذلك لعوائق يعتبرها نتيجة سياسات إسرائيلية عنصرية، منها تحديد سن دخول بعض التخصصات مثل الطب، إذ لا تقبل بعض الجامعات الإسرائيلية من هو دون الـ21 عاماً. ويعتبر هذا القانون عنصرياً لكونه لا يضرّ الطلاب اليهود، إذ غالبيتهم العظمى تتوجه بعد الثانوية إلى الخدمة في جيش الاحتلال لمدة 3 سنوات على الأقل (أو سنتين للفتيات)، مما يعنى أنه لا يوجد، بشكل عام، طالب يهودي يتوجه للدراسة وهو في سن أقل من 21 عاماً، بعكس الطالب الفلسطيني الذي يبحث عن الاتخراط في الجامعة مباشرة بعد انهاء الثانوية في الثامنة عشرة من عمره.
إضافة إلى ذلك، فإن بعض التخصصات تشترط إجراء مقابلة شخصية مع الطالب من أجل قبوله، وهذه المقابلات تكون باللغة العبرية التي لا يتقنها جميع الطلاب الفلسطينيين، ناهيك عن حواجز الثقافة التي قد تمنع الطالب من مرور عقبة هذه المقابلات.
ويذكر التقرير من ضمن العوائق، إن الكثير من المنح الدراسية المعروضة تشترط الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، مما يعني أنها تُقصي العرب.
كما أن الطلاب الفلسطينيين يجدون صعوبة في تأجير الشقق القريبة من الجامعات، إذ يرفض بعض أصحاب هذه الشقق من اليهود تأجيرها للعرب.
إضافة إلى ما سبق، يتطرق التقرير للتضييقات التي تواجه الطالب الفلسطيني في الجامعات الإسرائيلية، ومنها يذكر تضييق حريته في التعبير عن رأيه السياسي، ويصل ذلك في بعض الأحيان إلى معاقبته أكاديمياً.
وقد رافق التقرير فيديو توضيحي باللغات الثلاثة: العربية والعبرية والإنجليزية، يشرح هذه العوائق بلغة بصرية وإيقاع محليّ سريع.

إلى الطلاب الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان

شبكة طلاب نقلاً عن رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان

في خطوة جديدة نحو تخفيف معاناة أهلنا اللاجئين من فلسطينيي سورية المتواجدون في لبنان وخصوصا الطلبة الجامعيين ترغب لجنة فلسطيني سورية في لبنان بتقدير أعداد الطلاب الفلسطينيين السوريين المتواجدين في لبنان , و الذين منعتهم الظروف و الأحداث الأمنية الجارية في سورية من إتمام دراستهم الجامعية .
و حرصاً من اللجنة على البحث عن حلول بديلة لمساعدة الطلاب و في ظل نقص الإحصائيات عن أعدادهم وظروفهم ، تهيب اللجنة من كل طالب فلسطيني سوري يقيم في لبنان تعبئة النموذج المرفق خلال فترة الواقعة بين 17/7/2013 وحتى 1/8/2013 .
لتسجيل المعلومات الكاملة الخاصة بالطلاب يمكنكم الضغط على الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/15uF…viewform?pli=1

 

فكرة الموت

فِكرةُ الموتِ | مهدي جابر

منذ حينٍ لم نقف على محطّة الحروف، لمْ نعد نتأمّلها ..
نعبرُها مُسرعين كي لا ترانا فتَلْمَحُنا فتنادينا ..!
لكنّا الآنَ نقفُ مُجبرين عندها ، فبرودة أيادينا عاتبتنا حتى أدمعتنا،
ما سرُّ هذا الجفافِ الطارئِ .. !
هل ننتظر موتاً آخر ..!

أجلْ،
فالكتابة عن الأشياء الحيّة أمر مُريحٌ … يثيرُ في الجسد رعشة البقاءِ
أمّا نحن الآن .. فإنّا سنصرخُ عن الموتِ …
يا اللهُ …
يا اللهُ ..
ما أصعبها فكرة الموت ..
وما أصعب الحديث عنها !

/

محاولة ٌ أولى في الوطنِ
أنسجُ من دمهِ وجسدهِ ثوبَ أمّي
أعطّرُ التراب من رائحة أبي
ألوّنُ السماء من إبتسامة الشمسِ في ثغرِ الحبيبةِ
وأنا واقفٌ خلف ظلّي صامتا ..

موجة ُ الوجع في صدري تستريح ُ ..
وصوتُ المساء لا يغيبُ ..
تنهيدة الغدِ تُنادي .. تُنادي .. أينكم !؟
تتأرجحُ الكلمات في الظلام وَحدها
لا أحدَ يجيبُ ..
لا أحدُ يُجيبُ ..

فقد رَحل الذي كانَ ..
مِعطفُ الحنان إحترقَ ..
حِداد الألوان وحده باقيا ..

ومحاولة أخرى في النهوضِ ،
تعبتْ المسافات ُ
وكثرت الفواصلُ ..
وإتّسع الفضاءُ …
ونحن كما كُنّا ..
نحبّك – يا فلسطين – حدّ التعبِ
يداكِ في يدايّ معصوبتينِ ..
وقلبي الجريح ُ… يتكبّرُ .. يتكبّرُ ..

فنحنُ نعرف جيّدا لون وطعم الدمِ
فكيف نكون كغيرنا ..
نحن كلُّ الأشياءِ ..
نحنُ آخر الأشياءِ ..
نحنُ في فلسطين َ …