منع دخول الفلسطينيين إلى مصر

سلطات مطار القاهرة تمنع دخول الفلسطينيين مصر

قامت سلطات الجوازات بمطار القاهرة الدولي من صباح اليوم , في ترحيل الركاب الفلسطينيين إلي جهة قدومهم مرة أخري ،
وعدم السماح لهم بدخول الأراضي المصرية او حتي الانتظار بالمطارات ،وذلك بسبب إغلاق منفذ رفح لأجل غير مسمي.
وقال مصدر أمني بمطار القاهرة الدولي أن السلطات أبلغت كافة شركات الطيران والسياحة بالقرار ،
مشيرا إلي أن إغلاق منفذ رفح لأجل غير مسمي أفقد سلطات المطار القدرة علي تحديد المدة الزمنية التي سيقضيها الفلسطينيين بالمطار انتظارا لنقلهم إلي المنفذ ،
وبالتالي تقرر إعادتهم إلي حيث أتوا ، ومنع دخولهم الأراضي المصري أو حتي الإبقاء عليهم في المطار .
يأتي إغلاق منفذ رفح البري عقب مصرع عدد من الجنود المصريين علي الحدود المصرية الإسرائيلية ، وقصف الطيران المصري للأنفاق الحدودية ومطاردة العناصر الإجرامية.

عين على الوطن

عينٌ على الوطنِ
وعين ٌ غارقة في المنفى ..
وليس هناك ثالثة تنظرُ إليَّ

عقلي الآن يتزاحمُ
يطردُ منّي كلّ أحلام البسطاء
يسرقُ من رائحة أجساد كلّ من أحببتُ
يتركها خارجاً منّي ..
في البردِ والعراءِ
بعيداً هناكَ .. حيثُ يضيق المتّسع لأراها إذا ما إشتهيت رؤيتها
بعيداً .. إذا ما هممتُ لأشتّم رائحتها ..

قلبي في ممرّات الذكريات يتخبّط
لا أنا أعرفه .. ولا هو يذكرني
تفاسير الطبيعة لم تعد تُجدي
الواقع أبعدُ إلى النظرياتِ
وما بين النظريات تنبؤ الحياة ..
حياة قد نفذ تاريخ صلاحيّتها

لا ..
لن أنتظر حادثة جديدة ً
فعامُ الآن ِ .. كعامِ الأمس
” ونحن كما نحنُ ..
نحن المنتظرون على طوابيرِ الفرحِ ”
ننتظر تذكرة ً ضائعة ٍ …
أو أخرى قد أضاع صاحبها عنوانَ الطريق إليها !

لا …
لم تكنْ لتكون لنا ..!
هي مُصادفة القدر إذا إشتهى
هي خطأ الربيع إذا تزاحمَ مُسرعاً في إحتضان فصلِ الصيف

الشتاء أوسعُ فصولنا وقاحة
والصيفُ أكثره كآبة ً
وما تبقّى .. غير فواصلِ الخريف

خريفٌ يمضي بنا ..
يحصدُ آخر ما تبقّى من ربيع هذا الجسدِ
فقلوبنا قد سقطت مبكّرا
وأوراقنا قد أتلفها مطر الدمعِ فوق الذكريات
ذكريات عاشتنا وعِشناها
ذكريات الشمس في حضن القمرِ
ذكريات الراحلين ..

الآن أكتبُ :
الشمس راحلة معي ..
الشمس راحلة ٌ معي

بين الغربة والوطن

” كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء! 

أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك!
أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا – تلك هي دُونيّة المُتعالي. “

هذه هيَ الصورة الأوضح لحال فلسطين الآن الآنَ، فلم يعدْ أحدٌ يكذب علينا أكثر من أنفسنا، قد تكشّفت حقيقة المحيط حولنا وتبيّن لنا تفسير آيات الواقع. لمْ نعد نشكو سوء الخارج
بقدر شكاوينا من حُمقنا وسوء عَطائنا وقمعنا لبعضنا البعض، فالجرأة قد بلغت أنّنا نعتدي على بعضنا البعض بالعصي والحجارة والدعاء ومناجاة السماء وطمس آخر بقايا الحريّة في أجساد كلّ الذين لا زالوا يحلمون ببزوغ النور.

ماذا يعني أن نُكرّم اللّص ؟! ، ماذا يعني أن نحترم الخونة جبراً أو طوعاً ؟!، ماذا يعني أن نتودّد للعدوّ مقابل أيّ شيء ؟!، ماذا يعني أن نلعن فلسطين ليل نهار ؟!
كل الإجابات واضحة وتقود إلى الذلِّ والإنكسار، عودة إلى الخلف بسرعة الضوء .. أمّا بنظري ففلسطين لمْ تعد أكثر من بلد غريب لا أعرفه وأتنكّره .
فما في الغربة شيء أجده إلّا عيش الجسد وغياب الروح وتلاشي الآمال الدافئة .. المكوث على حافّة الطرقات وقراءة اللافتات كي لا تضيع الخُطى، أن أنتظر مُبادرتي بالسلام من القومِ كي أحظى بقليل من الإبتسامة وتخزين البقيّة لباقي الأسبوع .
في الغُربة ترى السماء ماطرة وداخلك أرض قاحلة لا ينبت فيه لا زرع ولا شوك، النور يملأ المَكان وفي أعماقك ظلام دامسْ ينتظر ضوء تائهاً يُنيرك، تتساءل ويَغلبك الأرق فتنتهي.
في الغربة ترى كلّ الأشياء بأسمائها فقط.. ممحيّة قِيمها ومعانيها، فيها سرّ التناقض .. كلّ الذي عَرفته في فلسطين قديماً .. صار كلّ الذي أعرفه الآن في الغربة ..

وداعاً طويلاً نقولها يا فلسطين ..
وسلاماً بارداً على أجساد بقاياكِ ..

الله معك يا وطني ويا غربتي ..
فلكل أجل كتاب .. وحانت ساعة موت كلّ الأشياء الجميلة .
فلا شيء إستثناء .. وفلسطين ليست إستثناء .

 

شو يعني توجيهي؟

لماذا أصبح التوجيهي الحلقة الفاصلة لنجاح الشخص أو فشله ؟؟؟

ولماذا مازلنا نعتمد نظام التوجيهي هنا في فلسطين مع العلم أنه في الدول الغربية لا يخضعون لذلك النظام الذي يسمى بالتوجيهي؟!

لكنني مازلت أتسائل أيضا متى سنتخلص من هذه المشكلة التي تواجه جميع الطلاب لا بل ليس الطلاب وحدهم إنما الأهل أيضا !!!

عجبي …

وعند بداية العام الدراسي يكون التوتر و الضغط هما الملامح الرئيسية لهذا العام … فيبدأ هنا عامل الضغط النفسي على الطالب من قبل الأهل و بالذات عندما يبدأوون بستخدام ألفاظهم الخاصه بهم
“إرفع راسنا قدام العائلة و الناس و فرحنا فيك وما تشميت حدى فينا”.

لماذا كل هذا ؟ سؤال يطرح نفسه ..

ربما لأنه بالفعل هكذا … حيث يقضي كل منا 12 عاما في الدراسة من المرحلة الابتدائية الى الاعدادية و ثم الثانوية .. اذن لماذا ندرس كل هذه الفترة ويحكم علينا فقط من عام واحد؟ “ويا بتنجح وبتكمل حياتك ويا بترسب والله يقويك على الي بدك تسمعو”…ومهما تكلمنا نخضع سواءا شئنا أم ابينا لامتحانات التوجيهي..

لماذا كل هذا التعقيد ؟؟
لا وليس هذا فقط بل أن بعض الطلاب تنهار اعصابهم بسبب الضغوطات النفسية التي يتعرضون لها ,,فيلجئون الى طرق أخرى للتخلص من هذا الضغط مثل “انتحار طالب توجيهي , أو دخولة لمستشفى بعد شد عصبي, أو يتعالج عند طبيب نفسي” …

أصبح التوجيهي مشكلة تتكرر كل عام و تواجه الشعب الفلسطيني بكامل أطيافة …. وهنا سؤال يواجهنا دائما : متى سنتخلص من مشاكل التوجيهي التي تواجه كل فلسطيني وتعقد حياته ؟؟؟

مخاوف تنتابني الآن بأنّي وكأيّ طالب صرت أتمنى الغاء التوجيهي.. اسقاط التوجيهي…