سوناتا لأشباح القدس pdf – واسيني الأعرج

سوناتا لأشباح القدس

مي فنانة فلسطينية، غادرت أرضها الأولى في 1948 وعمرها ثماني سنوات، في ظرف قاهر، بإسم غير إسمها وبهوية مزورة باتجاه العالم الحر بحثاً عن أرض أكثر رحمة وحباً.

في نيويورك، تفرض نفسها كفنانة تشكيلية أميركية الطراز العالي. عندما يباغتها سرطان الرئة، تستيقظ فيها تربتها الأولى وأشباحها الخفية، فتتمنى أن تعود إلى القدس، لون طفولتها المسروقة، لتموت هناك. ولكن، هل يمكن أن نعود إلى الأرض نفسها بعد نصف قرن من الغياب؟ ماذا تعني العودة عندما يقضي الفلسطسني العمر كله في الدوران خارج نظام المجرات؟

“اليوم أشياء كثيرة تغيرت، الدنيا نفسها صارت شيئاً آخر، بعدما هدأت كل الآلام والتأمت بعض الجروح ونسيت صرخة بوسي المفزعة التي صاحبتني مدة طويلة في أحلامي وكوابيسي، وانتهيت في تدوين حدادي كما اشتهيت، أصبحت لا أرى شيئاً سواها في قمة تألقها كما في سنوات تفتحها الأولى. كلما أغمضت عيني المتعبتين من مشقة الموسيقى والعمل الدائم، رأيت مي تقوم من بفايا رمادها كطائر الفينيق، وتتحول إلى فراشات لا متناهية خطت على أجنحتها دوائر لا حصر لها وألوان بمذاق البرتقال واللوز. كلما نزل الليل، أضاءت مدينة الله اليتيمة، أورشليم المنكفئة على عزلتها وجبروت صمت موتها المتواتر.

[button color=”red” size=”medium” link=”https://drive.google.com/file/d/0B_xjpVK55x8hLWNFa0RGbU1YMkk/edit?usp=sharing” target=”blank” ]تحميل pdf.[/button]
.

ذاكرة الماء محنة الجنون العاري pdf – واسيني الأعرج

ذاكرة الماء محنة الجنون العاري

إن هذا النص يجهد نفسه للإجابة عن بعض مستحيلاته بدون أن تخسر الكتابة شرطها.
كتب داخل اليأس والظلمة بالجزائر ومدن أخرى على مدار سنتين من الخوف والفجيعة بدءاُ من شتاء 1993، أي منذ ذلك اليوم الممطر جداً، العالق في الحلق كغصة الموت والذي لم تستطيع الذاكرة لا هضمه ولا محوه بين دهاليزها ورمادها، وأنهي بالجزائر في سنة 1995، ذات يوم شتوي عاصف على واجهة بحر خال لم يكن به ألا أنا وامرأة من رخام ونوره ونورس مجنون كان يبحث عن سمكة مستحيلة ضاعت داخل موجة جبلية.

[button color=”red” size=”medium” link=”https://drive.google.com/file/d/0B_xjpVK55x8hRXJVRmkydlBnWG8/edit?usp=sharing” target=”blank” ]تحميل pdf.[/button]

البيت الأندلسي pdf – واسيني الأعرج

البيت الأندلسي

روي هذا الكتاب قصة بيت أندلسي قديم عاش فيه العشاق والقتلة، الملائكة والشياطين، النبلاء والسفلة، الشهداء والخونة… تريد السلطات تهديمه لإستغلال مساحته الأرضية لبناء برج عظيم: برج الأندلس، ساكن البيت (مراد باسطا) المتبقي من السلالة المنقرضة، يرفض فكرة التهديم لأنها في النهاية محو للذاكرة الجمعية.
البيت شيّده أحد الموريسكيين (غاليلو ألروخو) الفارّين من الأندلس، في القرن السادس عشر، وفاء لحبيبته (سلطانة بالاثيوس)؛ يستولي عليه القراصنة الأتراك بعد عملية إغتصاب قاسية ضد صاحبته، وفي فترة الإحتلال الفرنسي يتحوّل البيت إلى أول دار بلدية في الجزائر المستعمرة؛ بعد الإستقلال يتكالب على البيت الذين تسمّيهم الرواية ورثاء الدم الجدد، فيُحوَّل إلى كاباريه، ثم إلى ماخور مقنَّع، ومركز لعقد صفقات تهريب المخدرات والأسلحة وغيرها.
الرواية استعارة مرّة لما يحدث في كل الوطن العربي من معضلات كبرى تتعلق بصعوبة إستيعاب الحداثة في ظل أفق مفتوح على المزيد من الخراب والإنكسارات.

[button color=”red” size=”medium” link=”https://drive.google.com/file/d/0B_xjpVK55x8hWFZNMlhUSUxZSDg/edit?usp=sharing” target=”blank” ]تحميل pdf.[/button]

[button color=”orange” size=”medium” link=”http://6ollap.ps/wp-content/uploads/2014/02/البيت-الأندلسي-واسيني-الأعرج.pdf” target=”blank” ]رابط بديل.[/button]

مملكة الفراشة pdf – واسيني الأعرج

مملكة الفراشة
” لكل فراشة احترقت أجنحتها الهشة، وهي تحاول أن تحفظ ألوانها، وتبحث عن النور في ظل ظلمة كل يوم تتسع قليلًا”
هكذا بدأ واسيني الأعرج روايته الأخيرة “مملكة الفراشة” طبعة مجلة دبي الثقافية لشهر يونيو الحالي.
وكعادته يأسرني بلغته الشاعرية المرهفة التي لم أجد لها مثيل لدى أي كاتب في وقتنا هذا، يستطيع بسهولة أن يقتلني ويحيني بين سطوره. وكأنه يعزف معزوفة أحبها، واستمتع بأنغامها وأنا مغمضة العينين والا أرى شيء سوى قلمه كالفراشة تطير بين الكلمات.

[button color=”red” size=”small” link=”https://drive.google.com/file/d/0B_xjpVK55x8heWdKcnFFT2s2cE0/edit?usp=sharing” target=”blank” ]تحميل الرواية pdf.[/button]

[button color=”red” size=”medium” link=”http://www.4shared.com/download/CTddtBNXba/__-___-__.pdf?lgfp=3000″ target=”blank” ]تحميل pdf.[/button]

أصابع لوليتا pdf – واسيني الأعرج

أصابع لوليتا

” أصابع لوليتـا” : واسيني الرجَل الذي يجعَل من الجزائر حاضِـرةً دائمًا، لم يتغيـر كثيرًا. لقد كان و عبر هذه الروايـة يبكي قسوة الجزائر و الحرب و الخطاب الديني العشوائي عن طريقَ “يونِس مارينـا”، بينمـا هو غارق بين ناري: المنفَـى و الخوف. و “لوليتـا” الأنثى التي اقتحمَت حيـاتهِ لتبدد خوفه، و تنفِض عن حياته ملامح الروتين و التقليدية. “لوليتـا” التي أقتحمته لتجدد شبابـه، و لتكون بمثابـةِ الجزاء على تحملـهِ الطويل للخوف و العيش تحت تهديدِ الخطر الدائم.
و واسيني الروائي الحاضِـر بشاعريتهِ المعهودة. الشاعرية التي لا تتكـرر، كان حاضرًا، لكن ببريقٍ أقَل من المعهود. لكنه لازال روائيًا حاذِقًا يعرف تمامًا متى يفلِت الخيط، و متى يشده. متى يحبِس الأنفَـاس و متى يسمح لها بأن تتحـرر في زفيرٍ طويل. متى تضع يدكَ كقارئ على قلبك، و متى تشعـرُ بالاطمئنان لأن الحب عاش. التسَلسل سريع و ممتع، و لم أشعـر بأي ملل يذكر. على العكس تمامًا واسيني ساعدني على أن أعيـد لياقتي مع الوقت، و أن أقتَـل الفتور القائم بيني و بين القراءةِ أخيـرًا.

[button color=”red” size=”medium” link=”https://drive.google.com/file/d/0B_xjpVK55x8hTHk5VmxiUW54ams/edit?usp=sharing” target=”blank” ]تحميل pdf.[/button]

شرفات بحر الشمال pdf – واسيني الأعرج

شرفات بحر الشمال
أحياناً أشعر أنه من فرط حبنا للحياة نتركها تنسحب من أيدينا كحبات الرمل. متشعنقين بشغف بين لحظتين محكوم عليهما قسراً بالموت الأكيد. اللحظة الأولى عندما نلتقي ويكون للحب سحر الاكتشاف والإحساس بالديمومة، فيأتي العشق حاراً، واللحظة الثانية عندما نهم بالافتراق والإحساس بالخسران. لليلة الأخيرة دائماً مذاق الفقدان، مثل الأولى تماماً. الهوة التي تعقب ذلك، كثيراً ما يصعب ترميمها. نلتصق بكل التفاصيل الصغيرة لحفظها وفي الصباح عندما نستيقظ، وقبل أن نتحسس سعادتنا الطارئة، تكون مدارج المطارات قد سجننا نحوها ومكبّرات الصوت في المطارات تختصر علينا همّ التفكير. يبدو أننا نمضي العمر بين لحظتين تتكرران باستمرار، صرخة الولادة وشهقة الموت وعيوننا ما تزال مفتوحة على الدهشة. لماذا يحدث هذا لنا نحن فقط.

[button color=”red” size=”medium” link=”http://6ollap.ps/wp-content/uploads/شرفات-بحر-الشمال-واسيني-الأعرج.pdf” target=”blank” ]تحميل pdf.[/button]

أنثى السراب pdf – واسيني الأعرج

أنثى السراب

من جديد يأتي صوت الكمان الدافء، يذبحني أنينه، يملأني، أغمض عيني على هذه الحافة الهاربة. أرى إمرأة تتمزق بين رغاباتها وأحلامها الصغيرة والملونة، وبين حياتها الموغلة في عتمة الأرواح المحيطة بها، في وحشة الشوارع وفظاعة الإحساس بالوحدة… أشعر برغبة في البكاء. ذاك الأنين الجميل يعمق إحساسي بالفداحة… كم تراني خسرت طوال هذا الوقت الذي يمضي داخل الخوف والأسئلة التي تبقى معلقة حول حوافّ القلب كالقصة؟ جريت أكثر وكأن الأوامر من ورائي لم تكن تعنيني. مسحت المكان بعيني الحذرتين، بدرجة قاربت المائة والثمانين درجة. عرفت أين هي بالضبط. كانت مريم تسلك الطريق المؤدي إلى واجهة البحر، قبل أن تنزل نحو الميناء القديم. ربما كانت تريد أن تستقل سفينة ما للهرب. لم يكن الشرطي السمين بعيداً عني، فقد شممت رائحة عرقه القوية، وشعرت حتى بظله يثقل جسدي المنهك. جريت أكثر لكي لا تغيب مريم عن نظري. ثم… طلقة ثالثة قريبة في، جمّدت دمي… إرتعش المسدس في يدي، وأصبح فجأة لا يساوي إلا ثقله. بدأت أتهادى، غمرني فجأة صفاء غريب مع قطرات الدم الأولى التي تنزف من صدري، ولونت قميصي البنفسجي الجميل، ببقعة حمراء عند النهد الأيسر تماماً، كانت تتسع أكثر فأكثر، كلما جريت. عاودني الصوت مضخماً كأنه يأتي من بئر فارغة. هل إنتصرت؟ أم هزمت؟ الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنني… ما أزال واقفاً على قدمي، مثخناً بالجراح، وكلها في صدري، لقد فعلت ما إستطعت… وأكثر مما كنت أستطيع.. أما وقد إنتهت المعركة الآن، فإنني آت لأضطجع إلى جانبك، ولأصبح تراباً. الصوت نفسه والنبرة نفسها. كان هذه المرة واضحاً كهذا اليوم لجميل. من هو؟ قال هذه الجملة التي أدخلتني فجأة في دوار الموت. أعرفهن ولكني نسيته أيضاً، مثل خيط العطر المتسرب من مريم. أركض. أحاول أن لا أتوقف. أتشمم الأشياء كحيوان بري ضائع. أشعر بجسدي أخف من الريشة وهو يتسلل بين الناس ببطء شديد. كان تكاثرهم المتزايد يشبه جذوع وأغصان الأشجار الإستوائية التي سلكناها أنا وسينو في جزيرة القديسات… في لمح البصر إنتابتني ملينا وهي تستمتع برمال الكاريبي البيضاء… تتكاثر الأمواج البشرية من حولي ممتزجة بالنداءات الحادة.. أطير في الفراغات. أتحسس جناحي الحلوتين كجناحي فراشة، أقاوم ثقل الأشياء الغامضة التي تسحبني نحو الأرض. فجأة شعرت يعيني تثقلان وتستسلمان لنوم لذيذ منذ زمن بعيد… عندما فتحت عيني وقلبي وبقية حواسي للمرة الأخيرة لم أر شيئاً إلا بياضاً مسح كل النتوءات والملامح المحيطة بي… تأكدت نهائياً من مسلك مريم التي كانت تتجه نحو الميناء القديم كما توقعت، وحتى من نوع عطرها الذي شممته أول مرة وأنا متكئة على أدراج البريد. كيف هرب من الذاكرة حواسي المشتعلة، تشانل فايف… عطري المسروق. عطر أنثى السراب. قد يبدو ما تقصه الراوية غريباً… فقد صممت أن تحكي كل شيء لتتخلص من رماد شخصية ورقبة سحقت تحتها إمرأة لم تكن متفردة في شيء إلا في عشقها لكمانها، ولرجل كانت تظن أنها تخلصت منه بالزواج من غيره، وجدت نفسها فيه حتى الغيبوبة… فكانت كل شيء إلا إمرأة غير مثالية… كجميع الناس… كانت تحتفي بجنونها الخفي وعبثيتها حتى الهبل… فعلت ذلك عن سابق إصرار وترصد، ولهذا فهي لا ترتد لمريم، حتى لو كانتها في بعض تفاصيلها الجسمانية والحياتية، أن تسرق منها طفلة مذهلة أنجبتها بقسوة لا شبيهة لها إلا الموت… وحباً مجنوناً يقع خارج كل المدارات… في ملينا سحر الكاريبي، وكافة خلجانها ودفئها، وصفاء سماء لوس أنجلس… يغرق واسيني الأعرج إلى حدّ التماهي في أعماق النفس الإنسانية لإقتناعه بأن في دواخلنا شخص آخر نحن نعيشه… يحاول قتلنا في بعض الأحيان، ونحاول في آحايين قتله… وريما أكثريتنا تفضل العيش معه بسلام.

[button color=”orange” size=”medium” link=”http://6ollap.ps/wp-content/uploads/أنثى-السراب-واسيني-الأعرج.pdf” target=”blank” ]تحميل pdf.[/button]

سيدة المقام – مراثي الجمعة الحزينة pdf – واسيني الأعرج

سيدة المقام - مراثي الجمعة الحزينة

“شي ما تكسر في هذه المدينة بعد أن سقط من علو شاهق.
لست أدري من كان يعبر الآخر: أنا أم الشارع في ليل هذه الجمعة الحزينة، الأصوات التي تملأ الذاكرة والقلب صارت لا تعد، ولم أعد أملك الطاقة لمعرفتها كل شيء اختلط مثل العجيبة.
يجب أن تعرفوا أني منهك ومنتهك وحزين ومتوحد مثل الكآبة”.

[button color=”red” size=”medium” link=”http://6ollap.ps/wp-content/uploads/سيدة-المقام-.واسيني-الأعرج.pdf” target=”blank” ]تحميل pdf.[/button]